قالت الصحف: بري متمسك بشرط الثنائي.. الأميركي يستطلع امكان تعديل الإتفاق!

الحوارنيوز – خاص
أصاب الرد الإيراني “اتفاق واشنطن” قبل أن يصيب مواقع داخل الكيان المحتل، فبادر السفير الأميركي الى لقاء الرئيس نبيه بري لتوضيح بنود الاتفاق، حيث أكد بري التمسك بشرطي وقف النار الشامل والانسحاب المتزامن فوعد الأخير بنقل الرسالة والعودة بأجوبة…،
ماذا في التفاصيل؟
صحيفة الأخبار عنونت: بري يؤكد شروطه: وقف نار شامل وانسحاب متزامن
وكتبت تقول: مع دخول التفاهم على وقف الهجمات المتبادلة بين إيران والعدو الإسرائيلي حيّز التنفيذ، كثّفت إسرائيل غاراتها على قرى الجنوب اللبناني بصورة ممنهجة، بالتوازي مع عمليات الجرف والنسف والتهجير. وبدا الهدف واضحاً في توجيه رسالة إلى طهران والمجتمع الدولي مفادها أن مناطق جنوب الليطاني والزهراني تقع خارج أي تسوية إقليمية محتملة، وأن التوغّل البري الإسرائيلي يجري بمعزل عن أي تفاهمات.
وفيما دخلت المواجهة مرحلة اختبار معادلة «الضاحية الجنوبية مقابل مستوطنات الشمال»، يبدو أن تل أبيب تقبل بهذه المعادلة شرط ألّا تنعكس على حرية تحركها البري في الجنوب، وهو ما يتقاطع مع المقاربة الأميركية التي ترى في حماية بيروت والضاحية مصلحة دبلوماسية، مقابل منح إسرائيل هامشاً واسعاً للعمل جنوباً.
وقد عبّر رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو عن هذا الواقع بقوله إن «مهمتنا لم تنتهِ بعد مع حزب الله، ولن نقبل بمحاولة إيران فرض معادلة جديدة علينا». وأضاف أن «إيران وحزب الله حاولا فرض معادلة جديدة، ولن نقبل بها»، معتبراً أن «النظام الإيراني تراجع عن مهاجمتنا بعد ردّنا عليه».
في المقابل، كانت إيران واضحة في بياناتها السياسية والعسكرية لجهة التهديد باستهداف إسرائيل إذا لم تتوقف عن استهداف الجنوب اللبناني.
في خضمّ هذه التطورات، واصل الرئيس نبيه بري مساعيه للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، إلا أن إسرائيل رسمت سقفاً واضحاً لمقاربتها: الضاحية الجنوبية ساحة ردع، والجنوب ساحة استنزاف مفتوحة. أما الجانب الأميركي، فلم يقدّم أي ضمانات فعلية. ورغم تأكيد السفير الأميركي ميشال عيسى، خلال زياراته إلى بعبدا وعين التينة والسراي الحكومي، ضرورة وقف النار، بقي الواقع الميداني مشتعلاً، ما يضعف الموقع التفاوضي للسلطة.
وإذا كان كلام عيسى في بعبدا والسراي لم يحمل جديداً جوهرياً، فإنه أوحى بوجود متغيرات بعد الضربة الإيرانية لإسرائيل والحديث عن تفاهمات قيد التبلور. فقد قال بعد اللقاءات: «إذا أوقف حزب الله هجومه على إسرائيل، فإنها لن تستهدف الضاحية». وفي ما يتعلق بـ«المنطقة التجريبية»، أوضح أنها ستكون «مفتوحة أمام جميع أبناء البلدة، وسيكون أهالي الجنوب تحت حماية الجيش، ولن تستهدفها إسرائيل، كما ستبدأ أعمال إعادة الإعمار وشق الطرقات». وعندما سُئل عمّا إذا كان حزب الله يقبل بوقف إطلاق النار، اكتفى بالقول: «الرئيس بري أعطاني الرد».
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن ردّ بري أكد «الثبات على الموقف»، إذ كرر ما ورد في بيانه الأخير بشأن بيان واشنطن، مشدداً على مطلبين أساسيين: وقف إطلاق نار كامل وشامل من دون قيد أو شرط، براً وبحراً وجواً، ووقف أعمال التجريف والهدم، وأن يكون انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني متزامناً مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة. وأضافت المصادر أن «الرئيس بري كان مرتاحاً للسياق الإيراني، ولا يزال مقتنعاً بأن لبنان يجب أن يستفيد من طاولة المفاوضات في إسلام آباد للضغط على إسرائيل وتحسين موقعه التفاوضي».
- صحيفة النهار عنونت: لبنان “يستعيد” مساره التصعيدي بعد الجولة الإقليمية… السفير الأميركي يؤكد المضي نحو وقف نار شامل
وكتبت تقول: بدا لبنان عقب الجولة الأخيرة من “الحرب المصغّرة” التي دامت لنحو 14 ساعة بين إسرائيل وإيران، كأنه عاد إلى النقطة الصفر التي سبقت هذه الجولة التي خاضت إيران تحت شعار زائف مفاده إسناد الضاحية الجنوبية لبيروت، وكأن التدمير المنهجي للجنوب واحتلال أجزاء واسعة منه لم يستحق إسنادها طوال ثلاثة أشهر، فيما لم تتأخر إسرائيل في المقابل عن إعادة تثبيت رفضها لتحييد الضاحية وتأكيد شمولها بالحرب المتواصلة بينها وبين “حزب الله”.
وتبعاً لذلك، ستكون الأيام الطالعة محور اختبار ميداني متجدّد لاستكشاف الاتجاهات الحقيقية حيال الجبهة اللبنانية، حيث لا تبدو معالم التهدئة واردة حتى في ظل الاحتواء السريع لجولة التصعيد التي شهدتها الجبهة الإسرائيلية الإيرانية في الساعات الماضية، بما يرجّح استمرار التصعيد السابق على المحاور الميدانية في الجنوب، وبقاء الوضع في الضاحية عرضة لكل الاحتمالات.
وكانت الاحتمالات المفتوحة ونتائج الجولة التفاوضية الأخيرة في واشنطن محور الجولة التي قام بها أمس السفير الأميركي ميشال عيسى على الرؤساء الثلاثة جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام، مؤكداً المضي قدماً في المفاوضات اللبنانية– الإسرائيلية برعاية أميركية. واكتسبت جولته دلالات مهمة لجهة المداولات مع كل من الرؤساء حيال تفاصيل المفاوضات والاتفاق الذي أُعلن. وهو حرص على التعبير للرئيس عون عن “تقدير بلادي للمواقف التي أعلنها في المقابلة المهمة التي أجريت معه قبل أيام”، كما نوّه بالفريق اللبناني المفاوض “الذي يتمتع بالمهنية العالية والفعالية”. وشدّد على “أنّنا نولي الملف اللبناني أهمية كبرى، والرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث دائماً عن لبنان، وهذا عنصر مهم على اللبنانيين أن يأخذوه في الاعتبار لأن الرئيس الأميركي يتابع يومياً الملف اللبناني، خصوصاً وأن الرئيس عون اختار المفاوضات، وهو مسار نؤيده وهو يساعدنا على تحقيق تقدم لإنهاء معاناة اللبنانيين… ونحن نعتقد أننا على الطريق الصحيح. قد تأخذ المفاوضات وقتاً، إذ ليس من المنتظر أن تحل كل المسائل في اجتماع واحد، واستمرار هذه المفاوضات يؤثّر إيجاباً على المسار العام في لبنان والمنطقة”. وقال: “لقد وصلنا إلى مرحلة لا رجوع فيها، انكسر الجليد ونحن مستمرون في مساعدة لبنان على الخروج من أزمته”.
وبعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، أوضح السفير عيسى أنه “سيكون هناك وقف لإطلاق النار، وكان قرارنا أن يكون شاملاً، لكن كان هناك شيء يحتاج إلى توضيح أوضحناه اليوم”.
وحول استهداف الضاحية الجنوبية الأحد، قال: “استهداف الضاحية جاء رداً على الحزب”. وعن التواصل بين الولايات المتحدة والحزب، قال: “هذا خطأ ولا أدري من أين أتى هذا الكلام”.
وهل أخذ تعهداً من الرئيس بري حول التزام “حزب الله” بوقف إطلاق النار، أجاب: “اسألوا رئيس مجلس النواب، الرئيس بري أعطاني رداً وسنرى لاحقا”.
وكشف أن “المنطقة التجريبية ستكون مفتوحة لأبنائها وسيعودون إليها وستكون تحت حماية الجيش ولن تتعرض للقصف الإسرائيلي. لا معنى أن يذهب الجيش إليها ولا يكون فيها ناس، يهمنا أن يعود الأهالي إليها ويبدأ الإعمار ويشقّوا الطرقات والكهرباء وتكون نموذجاً”.
- صحيفة الديار عنونت: عون: حان الوقت لتفوّق قوّة المنطق على منطق القوّة
رسم المعادلات تحت النار… هل تمتدّ الهدنة الى لبنان؟
وكتب إبراهيم ناصر الدين في المانشيت يقول:
لم تصل معركة رسم المعادلات الجديدة في المنطقة الى خواتيمها بعد. لكن الـ«ميني» حرب التي اندلعت خلال الساعات القليلة الماضية بين ايران «واسرائيل»، كشفت بعضا من ملامح هذا الصراع، الذي باتت الجبهة اللبنانية جزءا اساسيا وربما مفصليا منه، حيث ستكون الساعات والايام القليلة المقبلة حاسمة ، في سياق اختبار مفاعيل ونتائج جولة العنف الجديدة، بعد ان ادخلت طهران وقف النار في جنوب لبنان ضمن مطالبها، لعدم العودة الى التصعيد، بعد نجاحها في تثبيت معادلة ضرب «اسرائيل» مقابل اي اعتداء على الضاحية وبيروت.
في المقابل ، التعنت الاسرائيلي والرفض العلني لهذه المعادلة، ترجم تصعيدا في الغارات بعد ظهر امس، فيما بدأت ملامح تبدل في الموقف الاميركي، ترجم عمليا في مواقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي اتخذ موقفا محايدا ازاء التصعيد وضغط لوقف النار.
عون متمسك بالتفاوض
وفيما اكدت وزارة الخارجية الاميركية ان المحادثات بين «إسرائيل» ولبنان منفصلة عن المفاوضات مع إيران، والحكومة اللبنانية وحدها هي الممثل الشرعي للشعب اللبناني، اكد الرئيس جوزاف عون في الجزء الثاني من مقابلته مع «سي ان ان» استعداده للاستمرار في المفاوضات مع «إسرائيل» برعاية أميركية، لانه لا يملك خيارا آخر، «واحاول الاستفادة من الرغبة الشخصية للرئيس ترامب لانهاء هذا الصراع. ونعوّل عليه وعلى فريقه لاحداث خرق، وقد فعلنا ذلك خلال اليومين الماضيين، وكانت مفاوضات شاقة تمكنا من خلالها من تحقيق خرق كبير، وهو وقف اطلاق النار في مقابل انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني».
وأوضح انه في الوقت الحالي «العمل هو على اتفاق عدم اعتداء او اتفاق امني او غيره، اما في ما خص اتفاق السلام، فنحن جزء من المبادرة العربية التي تم طرحها العام 2002 ، ونحن ملتزمون بها»، وقال «لا يمكن الانتقال من اول نقطة الى آخر نقطة مباشرة، بل يجب المرور بخطوات عديدة، والخطوة الوسطية هي انهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل».
عيسى مهتم بموقف الجيش!
وفي وقت كان السفير الاميركي ميشال عيسى يجول على الرؤساء الثلاثة، محاولا عند رئيس مجلس النواب نبيه بري فكفكة عقد «بيان واشنطن»، لكن الجديد انه لم ينف وجود ترابط بين الجبهة اللبنانية ومسار «اسلام اباد».
وفي هذا السياق، اكدت مصادر سياسية بارزة ان اندلاع المواجهة العسكرية بين ايران و»اسرائيل»، ظللت محادثات السفير الاميركي مع المسؤولين اللبنانيين. ولفتت الى ان المحادثات مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ، تمحورت حول كيفية الخروج من مأزق الجمود، والانتقال الى تسييل «بيان واشنطن» الى افعال على الارض، حيث شدد السفير على ضرورة الوصول الى تصور عملي لتحريك الامور ، قبل جولة المفاوضات المقررة في 22 الجاري في واشنطن.
وكان لافتا تشديد عيسى على ضرورة الحصول على موقف واضح، ازاء ما ورد الى مسامعه بان قائد الجيش العماد رودولف هيكل، سبق وابلغ المعنيين بان الجيش لا يمكنه التحرك لتنفيذ اي عملية انتشار، دون انسحاب اسرائيلي كامل من المناطق المعدة لتكون «اختبارية»، ودون وجود اجماع سياسي من المكونات المعنية على الارض في الجنوب.
ووفق المعلومات، فان رئيس الحكومة اعاد التشديد على ان المؤسسة العسكرية تتبع السلطة السياسية، وان هذا الكلام قيل على طاولة مجلس الوزراء، خلال مناقشة خطط «نزع السلاح»، ولم يسمع جديدا من هذا القبيل.
ماذا دار في عين التينة؟
وفي عين التينة، كانت نقاشات معمقة بين الرئيس نبيه بري والسفير الاميركي حول بيان رئيس المجلس، الذي صدر عقب «بيان واشنطن».
وفي هذا السياق، تشير مصادر مطلعة على اجواء اللقاء، ان الرئيس بري شرح للسفير الاميركي على نحو مسهب ملاحظاته على النقاط المرفوضة، التي لم يعلق عليها في بيانه حول ما صدر من واشنطن، مجددا الحديث عن انعدام الثقة «بالاسرائيليين»، الذين لم ينفذوا مندرجات الـ1701 واتفاق 24 تشرين، مجددا رفضه لها، باعتبار ان بعضها ليست ذات صلة بالملف اللبناني، والاخرى تعد تنازلات من قبل لبنان دون مقابل من «اسرائيل»..
وفيما حاول عيسى تقديم شروحات حول الخطة، وخصوصا المناطق الاختبارية التي تشمل عودة السكان اليها ودخول الجيش بعد انسحاب «الاسرائيليين»، الا انه لم يقدم ايجابات حول المدة الزمنية وآلية التحقق، التي يتشاطر «الاسرائيليون» للتهرب من التزامتهم.
وفي هذا السياق، جدد الرئيس بري ابلاغ السفير ان ما هو مقبول بالنسبة اليه ولحزب الله، هو مبدأ الانسحاب المتبادل والمتزامن من منطقة جنوب الليطاني، بعد وقف شامل لاطلاق النار، دون منح «اسرائيل» حرية الحركة. ووعد السفير بدراسة الموقف والحصول على اجابات.!
اتفاق شامل للنار؟
وفي هذا السياق، تشير مصادر وزارية الى ان العمل جار للوصول الى اتفاق شامل لوقف النار، والامر يتم على مسارين:
• الاول: «العين» لا تزال على مسار اسلام اباد، كما يقول الرئيس بري، الذي يتشاور على نحو شبه يومي مع المسؤولين الايرانيين. واللافت ان السفير الاميركي لم ينف خلال النقاشات، وجود ترابط بين الملفين الايراني واللبناني، ولم يبد ممانعة من الاستفادة من اي اجواء ايجابية، قد تخدم وقف النار على الجبهة اللبنانية، لكنه بقي مصرا على ضرورة التركيز على المفاوضات الثنائية في واشنطن!.
• الثاني: فثمة تعويل على نجاح الاتصالات المستمرة على مدار الساعة بين الرئيس بري وعدة قنوات ديبلوماسية عربية- اوروبية، حيث يتم التركيز على الاستفادة من المتغير في موقف الرئيس دونالد ترامب، الذي بات يشعر بان الحرب في لبنان يمكن ان تنسف حظوظ نجاح المفاوضات مع ايران، والعمل جار على الوصول الى وقف شامل لاطلاق النار خلال الايام القليلة المقبلة، ووفق الاوساط الوزارية، لاول مرة تنحو الاجواء نحو الايجابية، لكن يجب ان لا «نقول فول ليصير بالمكيول»..
تثبيت المعادلات
وربطا بهذا التحرك، تلفت اوساط ديبلوماسية الى ان المواجهة الايرانية –»الاسرائيلية» اعادت ربط الجبهة اللبنانية بملف «اسلام اباد» على نحو عملي، وبات من الصعب فصل المسارين، في ظل عدم استبعاد حصول جولات قتالية جديدة، اذا لم يحسم الرئيس الاميركي دونالد ترامب موقفه من الذهاب الى اتفاق مع ايران، خصوصا ان رسم المعادلات الاقليمية لم يصل بعد الى خواتيمه.
واذا كانت هذه الجولة القتالية قد توقفت، الا ان شروط نجاح الهدنة غير متوافرة على نحو كامل، بعد ان اضافت ايران وقف النار الشامل، ليشمل الجنوب الى قائمة شروطها قبل العودة الى الرد على «اسرائيل»، التي اعلنت رفض المعادلة الجديدة. وهذا ما يفسر ابلاغ رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو المجلس الوزاري، انه من المتوقع ان تعود «اسرائيل» الى جولات تصعيدية مع ايران.
مهلة زمنية ايرانية
ووفق تلك الاوساط، ابلغت طهران من يعينهم الامر ان تثبيت هذه المعادلة، يحتاج الى المزيد من الوقت، والآن ثمة انتظار في ايران لردود الادارة الاميركية على هذا المطلب، باعتباره احد البنود الاساسية لعدم العودة الى الحرب من جديد.
وتشير الاوساط الى ان طهران تمنح واشنطن فرصة زمنية محددة، لتفعيل المعادلة الجديدة، وستمنح الجهد الديبلوماسي مع الاميركيين الوقت المناسب، لكن ما هو ثابت ان الملف اللبناني عاد الى مسار اسلام اباد، حيث بات الاميركيون اليوم بين خيار المضي في الاتفاق، او الزام «اسرائيل» بالمعادلات الجديدة، خصوصا ان تفعيل معادلة البحر الاحمر ومضيق باب المندب بات على «الطاولة».
سباق مع الوقت
وفي هذا الاطار، تبدو حكومة الاحتلال في سباق مع الوقت، لمحاولة رفض المعادلة التي تحاول ايران فرضها، في ظل الرغبة الاميركية بعدم تخريب مسار التفاوض، وقد عبر الرئيس الاميركي عن ذلك بقوله للقناة 12 الاسرائيلية، انه اخبر نتانياهو انه سيتركه وحيدا، اذا قرر خوض حرب شاملة مع ايران.
وقد وجهت صحيفة «معاريف» انتقادات لاذعة لنتانياهو، وتساءلت» ما الذي حققناه بعد ضرب الضاحية، خصوصا ان الهجوم هدد بتوتير اقليمي واسع، فيما اميركا تريد ان تنتهي الحرب، الهجوم غير مفيد وحزب الله لن ينهار نتيجة اصابة مبنى فارغ.. ولن تتوقف عمليات قتل جنودنا بالمحلقات، بل قتل مدنيين لبنانيين قد يمنح الطرف الآخر حافزا لمهاجمتنا».



