قالت الصحف: المفاوضات تترنح وسط شروط إسرائيلية ..والعين على موقع علي الطاهر

الحوارنيوز – صحف
فيما تتجه الأنظار داخليا الى جلسة مجلس النواب اليوم وغدا وعلى جدول أعمالها مشاريع حساسة ، بدا واضحا أن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تترنح وسط تصعيد إسرائيلي وشروط تربط أي تقدم باحتلال موقع علي الطاهر.
النهارعنونت: منفذ حصري لمأزق المفاوضات لدى الأميركيين… رفض إسرائيلي لمناطق تجريبية قبل “علي الطاهر“
وكتبت صحيفة “النهار”: لا تبدو قدرة لبنان محسومة على اتخاذ موقفه النهائي من المشاركة في الجولة الثامنة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية في مطلع أيلول، إذ تنامت في الساعات الأخيرة التقديرات التي تعكس عمق المأزق الذي يحاصر لبنان في خياراته المحرجة المقبلة. ومع أن معظم المعطيات التي تسرّبت عن المداولات الجارية بين المسؤولين المعنيين حول الملف التفاوضي وتعقيداته والاحتمالات التي يواجهها لبنان في حال المشاركة من عدمها، أو البحث عن خيار ثالث مجد، تشير إلى مناخ متشائم قد يدفع لبنان إلى الكثير من التريّث والتروي قبل اتخاذ موقفه النهائي، لم يبد خافياً أن لبنان “يتعلق بحبال” الأميركيين مراهناً على عدم قبول الإدارة الأميركية بأي تراجع خطير على المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي، لأن من شأنه توفير ورقة رابحة لإيران وذراعها اللبنانية “حزب الله” وإظهار غلبة المسار الإيراني وهيمنته على الساحة اللبنانية، الأمر الذي يضرب صدقية الإدارة الأميركية كما يسدّد ضربة قاسية للخيار التفاوضي اللبناني. وهذا الاحتمال الأكثر من جديّ يُبقي الآمال اللبنانية الرسمية موصولة بالموقف الأميركي لكي يضغط على إسرائيل وحضّها على الاستجابة لمطالب لبنان الثلاثة قبيل انعقاد الجولة الثامنة من المفاوضات، خصوصاً بعدما كرّر رئيس الوفد اللبناني المفاوض سيمون كرم رغبته في الاستقالة، فيما أصر الرئيس عون على بقائه في مهمته.
والمطالب تتناول وقف النار الكامل ووقف عمليات الهدم والتجريف في المناطق التي تحتلها القوات الإسرائيلية، وتحديد مناطق تجريبية جديدة وتحديداً بنت جبيل والخيام. كما أن المعطيات الغامضة الكثيفة حول مجريات العمليات التي تنفذها إسرائيل في شأن تلة علي الطاهر بدأت تشغل الأوساط الرسمية كما العسكرية التي لا تستبعد عمليات انقضاضية متعاقبة للسيطرة على التلة وأنفاقها.
وفي السياق، اطّلع رئيس الجمهورية جوزف عون من رئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم على مداولات الاجتماعات التي عقدت في روما الأسبوع الماضي، وزوّده بتوجيهاته للمرحلة المقبلة.
ويقف لبنان الرسمي عاجزاً عن تجيير الدعم الأميركي لمصلحته في الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف النار وتثبيته، أو لوقف عمليات التدمير والتجريف التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في القرى والبلدات الجنوبية، أو حتى الاتفاق على توسيع نطاق المناطق النموذجية تنفيذاً للمرحلة الثانية. وقد أثير سؤال أساسي أمس حول جدول أعمال التفاوض، إذا لم يكن منطلقاً من الاتفاق الإطاري، واستطراداً، من شروط لبنان الثلاثة المتصلة بوقف النار الفعلي ووقف التدمير وتحديد مناطق تجريبية جديدة. وفي حين تستبعد المصادر أن يلجأ لبنان إلى تعليق مشاركته في الجولة المقبلة، تكشف أنه لا يزال يعوّل على الدور الأميركي ويسعى عبر اتصالاته وقنواته الخاصة إلى النجاح في تحقيق هذه المطالب قبل موعد الجلسة المقبلة، مشيرة في المقابل إلى أنه منفتح على كل الطروحات، وفي حال لم يتم التجاوب مع أي من مطالبه هذه، عندها يدرس الخيارات المتاحة أمامه، ومنها التعليق أو التجميد.
وتخشى أوساط معنية عدم انعقاد جلسة المفاوضات الثامنة، وقد دفع وضع لبنان المحرج في المفاوضات إلى الميل نحو تعليق المشاركة، في حال تم تحديد موعد جديد.
غير أن لا واشنطن ولا إسرائيل تحدثتا عن موعد للجلسة المقبلة، فيما ينتظر لبنان وصول الجنرال جوزف كليرفيلد، إلى بيروت للاستماع منه إلى نتائج البحث مع إسرائيل بشأن الانسحاب من منطقة تجريبية ثانية.
ولمس لبنان إصراراً إسرائيلياً على رفض تطبيق صيغة مناطق تجريبية ثانية، والإصرار على منطقة علي الطاهر، عن طريق تسليمها إلى الجيش. وهو الطرح الذي رفضه حزب الله، خصوصا أن إسرائيل تريد الدخول إلى المنطقة بعد أن تصبح تحت سيطرة الجيش اللبناني، بحسب توقعات “حزب الله”.
وكان قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، قد وصل إلى إسرائيل في زيارة رسمية أجرى خلالها مباحثات مع رئيس الأركان إيال زامير وعدد من كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي.
ونقلت القناة 13 الإسرائيلية أن كوبر طلب من إسرائيل الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان
غير أن القناة عينها تحدثت عن تعمق الخلافات بين تل أبيب وواشنطن، على خلفية ما وصفته بـ”الضغوط الأميركية المتزايدة” لدفع إسرائيل نحو إنهاء القتال في ثلاث جبهات؛ هي غزة ولبنان وإيران.
وبحسب القناة، تريد الولايات المتحدة أن ترى انسحابًا إسرائيليًا من نقاط إضافية داخل المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
في غضون ذلك، أكد الرئيس عون حاجة لبنان في هذه المرحلة إلى دعم البنك الدولي وشركائه، لا سيما لجهة مساعدة الدولة على الاستجابة لاحتياجات أكثر من 600 ألف مواطن عادوا إلى مناطقهم. وجاء كلامه خلال إستقباله المديرة الإقليمية لدائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي السيدة داليا خليفة مع وفد، لمناسبة تسلّمها مهامها الجديدة التي تشمل لبنان وسوريا والأردن والعراق وإيران.
وفد البنك الدولي زار أيضاً رئيس الحكومة نواف سلام الذي شدّد على الحاجة الملحّة إلى تسريع هذه الاجراءات، بالتوازي مع جهود الحكومة في الجنوب، بما يدعم صمود الجنوبيين وعودتهم.
في سياق قضائي، لفتت زيارة السفير الاميركي ميشال عيسى للنائب العام التمييزي أحمد رامي الحاج في مكتبه في قصر العدل حيث أبدى السفير “استعداد بلاده لتقديم المساعدات التي يحتاج إليها القضاء اللبناني، خصوصاً على صعيد المعلومات والتجهيزات والتقنيات، بما يسهم في تطوير قدراته وتعزيز آليات العمل القضائي”.
وتناول اللقاء أيضاً مسألة وجود لبنانيين يحملون الجنسية الأميركية في لبنان، ممن يُشتبه بارتكابهم جرائم ومخالفات في الولايات المتحدة الأميركية. وبحث الجانبان في إمكانية ملاحقتهم قضائياً في لبنان.
وليد جنبلاط وقّع “قدر في هذا المشرق”
خلال حفل توقيع مذكراته “قدر في هذا المشرق”، إستعاد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط محطات بارزة من مسيرته السياسية، متوقفاً عند إرث عائلته وتحديات المرحلة الراهنة.
وقال جنبلاط إنه “نجا حتى الآن من قدر الاستشهاد والموت والاغتيال” الذي رافق عائلته منذ جده فؤاد جنبلاط مروراً بوالده كمال جنبلاط، مشيراً إلى أن الطريق السياسي الذي بدأه بعد اغتيال والده لا يزال، بعد نحو خمسين عاماً، “في أوله وصعباً جداً ومليئاً بالمخاطر”.
وتحدث عن نجله تيمور، قائلاً إنه تسلّم الراية منذ سنوات، إلا أن ظروف الحرب في غزة وفلسطين دفعته إلى التدخل مجدداً، مؤكداً أنهما “يتعاونان اليوم ويقومان بالأدوار سوياً”. وأشار إلى أن تيمور، إلى جانب الفريق الذي ورثه والنخب والمخلصين، قادر على مواجهة التحديات المقبلة.
وتطرق جنبلاط إلى مسيرة والده كمال جنبلاط، مشيراً إلى إيمانه “بالصورة الكبرى القائمة على التعدد الديموقراطي في المنطقة”، وعلاقته بالرئيس المصري جمال عبد الناصر، مع تمسكه في الوقت نفسه باستقلال لبنان وتطوير نظامه نحو نظام ديمقراطي علماني.
وفي حديثه عن اغتيال والده، اتهم جنبلاط الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد باستخدام الأقليات وتعزيز نفوذه من خلالها، مشيراً إلى أن كمال جنبلاط رفض التدخل السوري في لبنان وما اعتبره محاولة للسيطرة على لبنان والقرار الفلسطيني المستقل.
كما تطرق إلى ما وصفه بـ”حلف الأقليات” في المنطقة، معتبراً أن إسرائيل لا تزال تبني على هذه الفرضية في لبنان وسوريا والعراق وإيران.
وعن مذكراته، أوضح جنبلاط أنه بدأ العمل عليها قبل ثلاث سنوات، وأملاها على سيباستيان دي كورتوا بمساعدة مروان حمادة وغازي العريضي ونورا جنبلاط، لافتاً إلى أنه حاول استعادة ما أمكن من ذكريات خمسين عاماً.
وأضاف أنه قرر أن يختم الكتاب عند اتفاق الطائف، موضحاً أنه “لا يمكن وضع كل شيء”، نظراً إلى محدودية عدد الصفحات.
الديار عنونت: جولة التفاوض تترنح… لا جديد في ايلول؟
«العين» على الجلسة التشريعية…هل يمر العفو وقانون الاعلام؟
وطنية – كتبت صحيفة “الديار”: بانتظار ما ستؤول اليه المفاوضات الايرانية العمانية بشان مضيق هرمز، وانعكاسات الاتفاق من عدمه على مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، تبدو التطورات في المنطقة محكومة باستحقاقي انتخابات الخريف المقبل، النصفية الاميركية، والانتخابات التشريعية الاسرائيلية. ووفق المسارالحالي بات لبنان اسير صناديق الاقتراع في انتخابات بنيامين نتانياهو الذي يواصل جيشه تدمير القرى وحرقها في الجنوب في تصعيد يخدم اجندته السياسية، ويهدد جولات التفاوض المباشرة المقبلة مع الدولة اللبنانية التي باتت تحت ضغط النزيف المستمر على الجبهة الجنوبية، ولم تعد قادرة على تقديم المزيد، وتدرك جيدا تداعيات رفض الذهاب الى جولة جديدة، لم تحدد مواعيدها بعد. وفي الوقت الضائع بدات ترسل اشارات اعتراض جدية على المسار الراهن ، وتنتظر تدخلا اميركيا لم تتضح اي من معالمه حتى الان. وعلمت «الديار» ان السفيرالاميركي ميشال عيسى شكك امام عدد من زوار عوكر بحصول جولة جديدة من التفاوض في ايلول مرجحا حصول ذلك بعد الانتخابات الاسرائيلية، مؤكدا عدم حصول اي نتائج جدية اذا ما تم الاتفاق على جولة قبل ذلك.!
كليرفيلد لا يحمل حلولا
وامام هذه المراوحة السلبية في التفاوض المباشر، من المقرر ان يصل الجنرال الاميركي جوزيف كليرفيلد الى بيروت يوم غد الاربعاء، ووفق مصادر مطلعة لا يحمل الجنرال الاميركي جديدا حول مناطق تجريبية جديدة، ولا يحمل اي حلول للنقاط العالقة التي اخفقت جولة روما في حلها. وفي هذا السياق سيتطرق مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى الاجراءات العسكرية والامنية المتبعة في المناطق التجريبية الثلاثة. وسيطرح ايضا مسالة تلال علي الطاهر الذي يصر الاسرائيليون على وضعها على «طاولة» النقاش ويصرون على جعلها عقبة امام تقدم المفاوضات.وحتى مساء امس لم يكن على جدول اعمال كليرفيلد اي زيارة مفترضة للجنوب، وعلم انه سيعيد طرح مسالة تفتيش المنازل التي رفضت من قبل قائد الجيش،وفي هذا السياق، لا يزال القضاء اللبناني يعمل على ايجاد صيغ ملائمة لحل هذه الاشكالية التي يمكن ان تؤدي الى توترات امنية لا ترغب بها المؤسسة العسكرية.
ماذا تريد «اليرزة»؟
في المقابل، تفيد اوساط مطلعة على الاجواء في «اليرزة» بان قائد الجيش سيضع ملف الخروقات الاسرائيلية على الطاولة، ويضغط لوقف الاعتداءات على القرى والمدن الجنوبية، ووقف عمليات التدمير والحرق، كما سيعيد التاكيد على جهوزية الجيش اللبناني للانتشار في كامل الاراضي المحتلة،وسيقدم عرضا مسهبا عن محاولات جيش الاحتلال اعاقة هذا الانتشار، كما سيكرر موقف القيادة العسكرية الرافض لاي دور للقوات الاسرائيلية في عملية الرقابة على المناطق «التجريبية»، وسيعاد طرح الدور المناط بقوات «اليونيفيل» في هذا السياق.
المنعطف الخطير..
في هذا الوقت،اطلع رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون من رئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم على مداولات الاجتماعات التي عقدت في روما الأسبوع الماضي بين الوفود اللبنانية والاميركية والاسرائيلية، وزوده بتوجيهاته للمرحلة المقبلة، ووفق مصادر رسمية تمر المفاوضات في أخطر منعطفاتها منذ انطلاقها، حيث بات احتمال عدم عودة الوفد اللبناني إلى طاولة المفاوضات في الجولة المقبلة المقررة في العاصمة الإيطالية روما خيارا على «الطاولة».وكشفت مصادر مطلعة أن الجانب اللبناني أبلغ واشنطن بأنه يريد قبل الجولة المقبلة ضمانات من الجانب الإسرائيلي بوقف كافة أعمال التفجير والهدم، مع وعد بتوسيع رقعة «المناطق التجريبية» لتشمل منطقتين نموذجيتين إضافيتين، من بينهما مدينة بنت جبيل ، لتمكين الجيش اللبناني من الانتشار فيها وبسط سيادة الدولة.
الخشية من «الفخ»
ووفق تلك الاوساط، يخشى لبنان الانجرار الى فخ المفاوضات المفتوحة بلا سقوف زمنية، والتي تمنح إسرائيل فائضًا من الوقت لتثبيت احتلالها لبعض النقاط الحيوية، وإصرار بيروت على ربط المسار الدبلوماسي بالاستقرار الميداني يعكس رغبة واضحة في كسر آلية المماطلة الإسرائيلية. ويؤكد أن التعنت الإسرائيلي الرافض لتوسيع المناطق التجريبية، بحجة اشتراط استكمال التحقق والتفتيش الأمني الدقيق في المناطق الأولى، يعكس رغبة تل أبيب في إبقاء الجيش اللبناني مقيد الحركة، ومنع تمدد نفوذ الدولة إلى نقاط التماس المباشرة.
لا نية للانسحاب من التفاوض!
ولا تزال السلطات اللبنانية تراهن على قدرة وجدية الوساطة الأمريكية في ممارسة ضغوط على حكومة تل أبيب لدفعها إلى وقف التصعيد الميداني الفوري والقبول بالمطالب اللبنانية، لكن هذه الخطوة قد لا تشهد تقدما سريعا، ومن المستبعد الحصول على نتائج ملموسة قبل انتهاء الانتخابات الاسرائيلية، لكن الجانب اللبناني يريد تحويل الجولة الثامنة من موعد تفاوضي اعتيادي إلى استحقاق مشروط بنتائج ملموسة، لان استمرار الغارات والهدم بينما تفاوض الدولة يستنزف الرصيد السياسي لخيار التفاوض. لكن هذا التشدد لا يعني الرغبة في إسقاط المفاوضات، او الخروج منها، وفق اوساط سياسية بارزة، تؤكد ان الدولة اللبنانية تحاول إعادة التوازن الى عملية التفاوض، بعدما امعنت «اسرائيل» في عدم تنفيذ التزاماتها، «والرسالة» واضحة الى الولايات المتحدة لدفعها نحو انقاذ مسار واشنطن الذي يرواح مكانه وبات مكلفا داخليا…وتبقى الاسئلة مفتوحة ودون اجابات، هل تتمسك بيروت بشروطها قبل الجولة المقبلة؟ وهل من احتمال تعليق الجولة المقبلة واستخدامها كورقة ضغط؟ وماذا عن موقف الادارة الاميركية التي ترفض ممارسة الضغط على نتانياهو؟
عمليات التدمير مستمرة
في هذا الوقت، واصل جيش الاحتلال تدمير القرى المحتلة، ونفذ تفجيراً كبيراً في بلدة زوطر الشرقية.وقام منذ ساعات صباح امس بإحراق عدد من المنازل في بلدة الخيام، بالتزامن مع استمرار عملياته داخل البلدة. كما استهدف القصف المدفعي الاسرائيلي بلدة بني حيان. كما تعرضت تلال علي الطاهر لموجات من القصف المتقطع طوال نهار امس. وحلّق الطيران المسيّر الاسرائيلي فوق بيروت والضاحية وفي اجواء صيدا وجوارها. وتوغلت قوة إحتلال مؤللة في حوشين عند الأطراف الغربية لميس الجبل تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل وتمشيط بالأسلحة الرشاشة..
ماذا عن الجلسة التشريعية؟
في غضون ذلك، تتجه الانظار الى الجلسة التشريعية اليوم وابرز القوانين المطروحة، العفو العام والاعلام، وفي هذا السياق، اكد وزير الاعلام بول مرقص ان الملاحظات القانونية لوسائل الإعلام أخذت بعين الاعتبار، واقتراح القانون لن يسحب من النقاش.ووفق مصادر نيابية، ثمة شبه توافق على عدم تمرير المادة المتعلقة بالسجن في القانون، كما ان ملف انشاء النقابات ليس من صلاحيات القانون. وبانتظار مفاعيل توافق نواب السنة على قانون العفو العام، تبقى «العين» على ملاحظات الجيش على القانون، وقد توجه وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى بعد زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة ، لزيارة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب وسلّمه ملاحظات الجيش اللبناني الخطية على اقتراح التعديلات المطلوبة بشأن قانون العفو العام.
ملف النفايات…والرسوم!
وفي ملف شديد الحساسية، عُقد في وزارة المال اجتماع خُصص للبحث في معالجة موضوع الرسوم البيئية وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى البحث في البدائل الممكنة، في ضوء الحاجة إلى تأمين موارد لمعالجة أزمة النفايات، من دون تحميل المستهلك والقطاعات الإنتاجية أعباء إضافية. وخلص النقاش إلى التوافق على إعادة صياغة بعض الرسوم المقترحة على عدد من السلع الواردة في المرسوم، بعد إلغاء الرسوم التي كانت قد وُضعت على المواد الغذائية والمواد الأولية التي تدخل في الإنتاج المحلي، إضافة إلى المحروقات، بما يراعي حماية الاستهلاك والإنتاج المحليين والحد من أي انعكاسات تضخمية.
اللواء عنونت: توتُّر بين لبنان وإسرائيل يجمِّد الجولة -8.. والإحتلال يواجه أهالي المنصوري!
وكتبت صحيفة “اللواء”: بقيت قضية الاعتداءات الإسرائيلية في واجهة الاهتمام، مع المعلومات عن ان رئيس لجنة التنسيق الجنرال الاميركي كليرفيلد سيكون في بيروت، لمعالجة الوضع المستجد غداة انتهاء الجولة السابعة من المفاوضات في روما، وإشعار لبنان الطرفين الاميركي والاسرائيلي انه من غير الممكن، المشاركة في الجولة الثامنة اوائل أيلول ما لم يحدث تغيير في الوضع الميداني، لجهة الاستجابة للمطالب اللبنانية، بوقف الاعتداءات وعمليات الجرف، وسوى ذلك من اعتداءات لا تتوقف ليل نهار.
وعزت هيئة البث الاسرائيلية الى مصادر قولها: لبنان يرفض اجراء مفاوضات قريباً احتجاجاً على عدم توسيع مناطق الانسحاب الاسرائيلي.
وقالت الهيئة: تأخير تحديد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات مع لبنان سببه التوتر بين الجانبين.
وعليه، انشغل لبنان بملفاته الداخلية واهمها اليوم جلسة التشريع النيابية التي تتناول مواضيع مهمة مثل قانون العفو العام وإلغاء عقوبة الاعدام ومشروع قانون الاعلام الجديد، ومشروع قانون الاصلاح المصرفي، وهي مواضيع خلافية ستخضع لمناقشات قد لا تخلو من حدية وتعديلات عليها، الى جانب عقد جلسات حكومية، من دون ان تتوقف الاتصالات والمساعي التي يجريها رئيس الجمهورية جوزاف عون مع الجهات المعنية بالوضع الجنوبي لا سيما الجانب الاميركي لوقف الإنفلات الاسرائيلي العدواني المستمر منذ اتفاق وقف اطلاق النار قبل اشهر. وكذلك اتصالاته العربية ولا سيما مع القاهرة قبيل الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية في أيلول، بإنتظار وصول رئيس هيئة الاشراف على تنفيذ اتفاق الاطار الثلاثية التي لم تتشكل بعد لأسباب لا زالت غامضة. فيما بقي وضع الميدان الجنوبي على حاله من اعتداءات اسرائيلية.
وفي المعلومات ان زيارة كليرفيلد ستكون قصيرة لبيروت وسيلتقي خلالها قائد الجيش العماد رودولف هيكل للبحث في الخطوات التقنية المفترض اتخاذها في المناطق التجريبية بالجنوب، برغم اعلان كيان الاحتلال رفضه تحديد مناطق جديدة كما رفض مبدأ الانسحاب من المناطق المحتلة من اساسه.
وقد إطّلع الرئيس عون من رئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم خلال استقباله امس، على مداولات الاجتماعات التي عقدت في روما الأسبوع الماضي بين الوفود اللبنانية والاميركية والاسرائيلية، وزوده بتوجيهاته للمرحلة المقبلة.كما اعلن امام المديرة الإقليمية لدائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة مع وفد، لمناسبة تسلّمها مهامها الجديدة التي تشمل لبنان وسوريا والأردن والعراق وإيران، «حاجة لبنان في هذه المرحلة إلى دعم البنك الدولي وشركائه، لا سيما لمساعدة الدولة على الاستجابة لاحتياجات أكثر من 600 ألف مواطن عادوا إلى مناطقهم، في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بعدد كبير من البلدات والقرى، وبعضها تعرض لدمار شبه كامل».
و أطّلع عون من وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، على العمل الذي تقوم به الوزارة لوضع خطة متكاملة لعودة الأهالي والتعافي المبكر، وإعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق المتضررة من الحرب الاسرائيلية، والتقديرات الأولية للحاجات والأولويات التي يفترض العمل على تحديدها في المرحلة الأولى وآليات التنفيذ والتمويل.
وبالتوازي واصل رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام اهتمامه ومتابعته للوضع الجنوبي عبر استقبال وفود من القرى وعقد اجتماعات لمتابعة اوضاعها، وآخر لقاء له امس كان مع وفد بلدية فرون الذي اعلن رئيس بلديتها ان الرئيس سلام لم يكتفِ بالوعود بل اكد ان تنفيذ عدد من مطالب البلدة سيبدأ اعتباراً من يوم الثلاثاء.
الجلسة النيابية
في هذه الاجواء المربكة، يعقد مجلس النواب جلسة تشريعية، حافلة بجدول اعمال «ساخن» وإن كانت الاتصالات اسفرت عن آليات معالجة، اقله طمأنة النواب السُنَّة ان المشروع الذي تقدموا به بات سالكاً للاقرار، في ما يتعلق بالعفو العام.. والغاء عقوبة الاعدام، واقرار قانون الاعلام، فالهيئة العامة لمجلس النواب تلتئم اليوم في جلسة تشريعية على مدى يومين قبل الظهر وبعده، وعلى جدول اعمالها 14 بندا، لمناقشة واقرار ما احيل من الجلسة السابقة بعد تطيير نصابها، وفي مقدم هذه البنود اقتراح قانون الغاء عقوبة الاعدام وقانون الاعلام واقتراح العفو العام وتخفيض العقوبات، بالإضافة الى قانون اعادة هيكلة المصارف بعد تعديله في لجنة المال، على ان يبقى معلقا بانتظار وصول الملاحظات من الحكومة على قانون استرداد الودائع او الفجوة المالية واقراره.
ومن المتوقع ان تشهد الجلسة مناقشات حامية على هذه البنود، وان كان التوافق السياسي قد مهد للدعوة مجددا للجلسة، بعد انتاج صيغة توافقية رحب بها الرئيس بري وتوافق النواب السنة على قانون العفو، لجهة رفع المظلومية عن الجميع واحقاق العدالة دون ان يكون القانون على حساب اشخاص معينين او يحصر فقط بالموقوفين الاسلاميين، بالإضافة الغاء عقوبة الاعدام واستبدالها بالاشغال الشاقة المشددة قبل صدور القانون والمؤبدة بعد صدوره، واخلاء سبيل من امضى 12 عاما في السجن ومحاكمته في الخارج في حال صدور حكم بحقه.
جدول أعمال الجلسة التشريعية
١- اقتراح القانون الرامي الى الغاء عقوبة الاعدام في لبنان.
٢- اقتراح قانون الاعلام.
٣- اقتراح قانون يرمي الى منح عفو عام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي.
٤- مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم ٣٠٥٦ الرامي الى تعديل بعض مواد القانون رقم
٢٣ تاريخ 14/8/2025 (قانون اصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها).
٥- اقتراح القانون الرامي الى تسوية اوضاع رتباء وأفراد في الضابطة الجمركية.
٦-اقتراح القانون الرامي الى استيفاء رسم مالي مقطوع على معاملات التسديد المبكر لصالح المؤسسة العامة للاسكان.
٧- مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم ١٩١٧ الرامي إلى تعديل بعض مواد القانون رقم
٤٤٩ تاريخ 17/8/1995 (تنظيم شؤون الطائفة الإسلامية العلوية في لبنان).
٨- مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم ٣٠٣١ الرامي الى تعديل المادة ١١ من القانون المنفذ بموجب المرسوم رقم ١١٦١٤ تاريخ 4/1/1969 (اكتساب غير اللبنانيين الحقوق العينية العقارية في لبنان).
٩- مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم ١٣٠٤٦ الرامي الى طلب الموافقة على ابرام اتفاق بين الجمهورية اللبنانية والامم المتحدة ممثلة بمكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان بشأن مكتب إقليمي لمنظمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لبنان.
١٠- مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم ٨٨٩ الرامي الى تعديل المادة الخامسة من القانون المعجل رقم ٤٢ تاريخ 24/11/2015 (التصريح عن نقل الاموال عبر الحدود).
١١- اقتراح القانون الرامي الى ترخيص التعديل والاسكان للمستفيدين من «رخصة بناء مهجر.
وقبيل الجلسة استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري وزير الدفاع الوطني ميشال منسى، وعرض معه للاوضاع العامة، لاسيما اقتراحات القوانين المطروحة حول العفو العام، واوضاع المؤسسة العسكرية والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة اسرائيل اعتداءاتها واعمال التفجير والهدم للقرى والمنازل واحراق المساحات الزراعية والحرجية في الجنوب والبقاع الغربي.
وتوجه الوزير منسى بعد زيارته بري في عين التينة ، لزيارة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، وسلّمه ملاحظات الجيش اللبناني الخطية على اقتراح التعديلات المطلوبة بشأن قانون العفو العام. المقرر ان تبحثه الجلسة التشريعية.
يشار الى ان نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب سلّم للرئيس بري ملاحظات الجيش اللبناني على قانون العفو.
وقال عضو هيئة مكتب المجلس النائب الدكتور ميشال موسى حول توقعاته لمسار الجلسة: التوجه العام جيد حسب المواقف المعلنة لمعظم الكتل النيابية واعتقد ان قانون هيكلة المصارف سيأخذ نقاشا واسعا. وبالنسبة لقانون العفو هنام توافق واسع بين الكتل من حيث المبدأ على إقراره،لكن لا نعلم ما إذا كان بعض الكتل ستتخذ مواقف مختلفة او تتراجع كتل اخرى خلال النقاش عمّا اعلنته.
واكد النائب جورج عقيص: المادة المتعلّقة بالسجن في قانون الإعلام لن تمرّ، وإنشاء النقابات ليس من صلاحيات القانون.
وعلمت «اللواء» ان اجتماعا عُقد في مكتب نائب الرئيس الياس بو صعب خصص لتعديلات قانون الاعلام جمعه مع نقابتي الصحافة والمحررين ورئيس لجنة الاعلام النيابية ابراهيم الموسوي ورئيس اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الادارة النائب جورج عقيص والنائب علي حسن خليل، في حضور الوزير بول مرقص.
وفي ظل الاصرار على عدم سحب الاقتراح او تأجيله لثلاثة اشهر كما اقترح كل من النقيبين حوزاف قصيفي وعوني الكعكي كان البديل بمحاولة ادراج التعديلات المطلوبة لتمريرها ضمن النقاش في الهيئة العامة اليوم.
وتعهد بوصعب ومرقص باستبدال عبارة جرائم النشر بمخالفات النشر ما يمنع من تسليط سيف الحبس على الاعلاميين، بالاضافة الى إلغاء الفقرة المتعلقة بإنشاء النقابات كما تم التوافق على ان تتألف الهيئة الوطنية للاعلام من ستة اعضاء يتم انتخابهم من الجهات الأكاديمية والاعلامية، مقابل تعيين اربعة اعضاء من الحكومة، فيما لم تفلح محاولات حصر مهام المدير المسؤول بالمنتسبين الى جدول النقابة.
اعتصام موظفي القطاع العام والمتقاعدين
واعلن تجمع روابط القطاع العام في لبنان (مدنيين وعسكريين) رفضه كل اشكال تقسيط المفعول الرجعي للرواتب والمعاشات، ودعوة الحكومة لاحترام رأي مجلس شورى الدولة، وطالب باعادة الاعتبار للرواتب كما كانت سنة 2019.
ودعا التجمع العاملين في القطاع العام والمتقاعدين العسكريين والمدنيين بالنزول الى الشارع عند التاسعة من صباح اليوم، ضمن تحرك شامل ومتصاعد للمطالبة بالحقوق.
جنبلاط: إتفاق الإطار ضعيف
سياسياً، وفي موقف، توقفت عنده الاوساط السياسية، وصف النائب السابق وليد جنبلاط «اتفاق الاطار» بالضعيف، وقال في لقاء حول كتابه «قدر في الشرق»: دخلنا الى التفاوض بورقة ضعيفة، وكان ينبغي التمسك بالاتفاقيات وفي مقدمها اتفاقية الهدنة.
وقال جنبلاط: انا مع الحوار خصوصاً امام ما يجري في المنطقة، والتوتر الذي بدأ في باب المندب، والاعتداء على السعودية، فالمنطقة كلها ذاهبة الى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الاكبر.
إنفراج في المحروقات
على ان الابرز، تخطي قطوع ازمة محروقات كان من شأنها ان تصعّد الوضع المعيشي، المهترئ في البلاد.
وبعد ان تم توزيع البنزين والمازوت على المحطات بشكل طبيعي، عاد العمل في التوزيع الى وضعه، على امل الاستقرار وليس العودة الى توتير الاسواق والتلاعب بمادة المحروقات.
استهداف المنصوري
ميدانياً، تواصلت الاعتداءات الاسرائيلية على مناطق عدة في الجنوب، واستهدف القصف المدفعي تلة علي الطاهر وميس الجبل ووادي السلوقي، كما توغلت القوات الاسرائيلية المعادية في قرى اخرى.
وتعرض اهالي بلدة المنصوري لتهديد اسرائيلي بعدما تجمعوا قبالة البلدة للعودة الى قريتهم من زاوية ان المنصوري غير محتلة.
وليلاً أغار الطيران الحربي الاسرائيلية على بلدة المنصوري.
وشارك في الوقفة النائب علي خريس، ورئيس بلدية المنصوري حيدر مديحلي، وفاعليات روحية واجتماعية، وإمام البلدة علي مديحلي، إلى جانب حشد من أبناء البلدة والجوار، ورفع المشاركون الأعلام اللبنانية.
تلا المحامي أحمد صفي الدين بياناً باسم أهالي البلدة، أكد فيه تمسكهم بـ«التعايش الإسلامي-المسيحي»، مشيراً إلى أن أبناء المنصوري عادوا إلى البلدة بعد أن عملت البلدية، بالتعاون مع مجلس الجنوب والجهات المعنية، على فتح الطرق وتأمين المياه والكهرباء، فيما باشر الأهالي ترميم منازلهم وزراعة أراضيهم».
واوضح أن» نحو 120 عائلة عادت إلى البلدة خلال شهر ونصف، رغم الدمار والتهديدات، إلا أن الأهالي مُنعوا من الوصول إلى بعض الأحياء، ومنها بيوت السياد وحي المشاع».
وطالب البيان الدولة اللبنانية، في ظل المفاوضات الجارية، بـ»تحمل مسؤولياتها الوطنية كاملة، والضغط بكل الوسائل الممكنة لضمان حق أبناء المنصوري في العودة إلى أرضهم وبيوتهم وأرزاقهم»، مؤكداً: «نحن لا نطلب المستحيل، نحن نطالب بحقنا. نريد العودة إلى أرضنا، وإلى المنصوري كاملة بكل أحيائها، والعيش فيها بكرامة وأمان».
نفّذ الجيش الاسرائيلي قبل ظهر أمس، تفجيراً كبيراً في بلدة زوطر الشرقية.ثم نفذ ظهراً تفجيرا كبيرا في المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرتبنيت وارنون في قضاء النبطية ونفذ بعد الظهر تفجيرا كبيرا بين بلدتي مركبا ورب ثلاثين. وقام منذ ساعات الصباح بإحراق عدد من المنازل في بلدة الخيام، بالتزامن مع استمرار عملياته داخل البلدة.كما قصفت مدفعية العدو اعتبارا من منتصف ليل الاحد -الاثنين وحتى الفجر وبشكل متقطع ومركز مرتفع علي الطاهر ومحيط تلة الدبشة ودوحة كفررمان.
كما استهدف القصف المدفعي الاسرائيلي بلدة بني حيان.وتوغلت قوة إسرائيلية مؤللة في حوشين عند الأطراف الغربية لميس الجبل تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل وتمشيط بالأسلحة الرشاشة.
وصباحا أطلقت مسيّرة إسرائيلية ثلاثة صواريخ استهدفت محيط تلة علي الطاهر عند أطراف النبطية.وسجّل قصف مدفعي إسرائيلي على أطراف بلدة ميفدون كما استهدفت المدفعية الاسرائيلية بلدة المنصوري.
علي الطاهر
وتشير بعض المصادر الى ان التصعيد في الجنوب يتركز حالياً حول تلة علي الطاهر، حيث يدفع الجيش الاسرائيلي بمجموعات الى محيطه، تحسباً لخروج مقاتلي حزب الله من مخابئهم هناك..



