سياسةصحفمحليات لبنانية

قالت الصحف: إضراب عالمي رفضاً لحرب الإبادة في غزة .. والتمديد لقائد الجيش دونه صعوبات

 

الحوارنيوز – خاص

ابرزت الصحف اليوم التطورات الميدانية في غزة ومواصلة آلة القتل الإسرائيلية ارتكابها لإبادة المتعمدة في عزة ومواصلة اعتداءاتها واستهدافها للمدنيين والقرى الآمنة في جنوب لبنان، وعكست الصحف الدعوات التي انطلقت حول العالم للإضراب اليوم دعما لغزة ومطالبة لوقف حرب الإبادة.

محليا تحدثت بعض الصحف عن عقبات تواجه فكرة التمديد لقائد الجيش جوزف عون.

ماذا في التفاصيل؟

 

  • صحيفة الديار عنونت: إضراب عالمي لوقف الإبادة في غزة!
    الخلافات بين واشنطن و«تل ابيب» تتفاقم… بلينكن: بعد الحرب دولة فلسطينيّة!
    حزب الله يُواصل دكّ تجمّعات ومواقع «إسرائيليّة» عند الحدود مع فلسطين المحتلة

 

وكتبت تقول: فيما يشهد العالم اليوم اضرابا كبيرا للضغط على «اسرائيل» وحلفائها لوقف الابادة المتواصلة في غزة، واصل العدو الاسرائيلي استشراسه بالحرب على القطاع، من دون ان يتمكن من تحقيق الاهداف الاستراتيجية التي وضعها، وذلك باقرار من واشنطن حليفته الاساسية، التي قال وزير خارجيتها أنطوني بلينكن ان «هناك فجوة بين هدف «إسرائيل» وما نراه في غزة»، لافتا الى انه «عندما تنتهي العملية العسكرية في غزة، يجب أن نصل إلى إقامة دولة فلسطينية».

وتؤكد تصريحات بلينكن ان الخلافات بين «تل ابيب» وواشنطن تتفاقم، رغم استخدام الاخيرة حق النقض (الفيتو) لمصلحة حليفتها في مجلس الامن ، متصدية لقرار بوقف اطلاق النار، مبررة ذلك على لسان بلينكن بأنه «من الممكن أن يتكرر ما حصل، وحماس تؤكد أنها ستكرر ما فعلته».

وفيما افيد عن ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى الفلسطينيين، جراء العدوان المتواصل منذ السابع من تشرين الأول الماضي على غزة إلى 17 ألفا و700 شهيد، و48 ألفا و780 جريحا، أقر جيش العدو بمقتل 426 جنديا وضابطا منذ بدء الحرب، وإصابة 1593 آخرين، بينهم 255 في حالة حرجة.

انجازات للقسام وسرايا القدس 

هذا، وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة حماس يوم امس الاحد، عن استهداف مقاتليها دبابات «إسرائيلية» عديدة في محاور القتال بقطاع غزة، كما قالت انها دكت تجمعات لقوات الاحتلال، وأعلنت عن قتل 21 جنديا «إسرائيليا» على الأقل. وقد أقر جيش الاحتلال أن قواته تخوض معارك ضارية في حي الشجاعية بمدينة غزة، وفي جباليا شمال القطاع، وأقر بتكبده خسائر فادحة. 

من جهته، قال الناطق باسم القسام أبو عبيدة إن قواته دمرت 180 آلية عسكرية «إسرائيلية» كليا أو جزئيا خلال 10 أيام؛ أي منذ انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة مطلع كانون الجاري. واكد انه «لن يخرج أحد من الأسرى أو المحتجزين «الإسرائيليين» في قطاع غزة، إلا من خلال التبادل المشروط الذي أعلنته الكتائب منذ بداية معركة طوفان الأقصى».

وتركز القتال في اليوم الـ65 من العدوان الإسرائيلي على غزة على عدة محاور أبرزها: خان يونس والفالوجا ومخيم جباليا.

وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قيام مقاتليها امس ، بتدمير منزلٍ بحي الشجاعية بمدينة غزة، كان يتحصن بداخله أكثر من 13 جنديا صهيونيا. وقالت السرايا إن «جنود الاحتلال كانوا يحاولون العثور على فوهة نفق بحي الشجاعية، وتمكن أحد الاستشهاديين من الخروج من فوهة النفق وقتل جنديين منهم، قبل تفجير المنزل بالكامل وإيقاع القوة بين قتيل وجريح».

كما أعلنت سرايا القدس عن استهدافها عدة تجمعات للعدو الإسرئيلي وآلياته في محاور مختلفة في غزة وأوقعت خسائر في صفوفه. واشارت الى ان المجاهدين خاضوا اشتباكات ضارية مع «قوة إسرائيلية» متحصنة في منزل بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضاد للأفراد، في محاور التقدم شمال شرق خانيونس.

وقالت مصادر عربية مطلعة ان «تصعيد العدو الاسرائيلي عملياته في القطاع شمالا وجنوبا كان منتظرا، وهو سيتواصل حتى انتهاء المهلة التي اعطته اياها واشنطن، والتي يفترض ان تنتهي نهاية الشهر الجاري»، لافتة في تصريح لـ«الديار» الى ان «تل ابيب بذلت وستبذل المستحيل لتسجيل خروقات كبيرة لاقناع واشنطن بمواصلة دعمها بتنفيذ خطتها القضاء على حماس، وتهجير اهل القطاع الى سيناء… صحيح أن التباينات كبيرة حاليا بين الطرفين، الا ان «تل ابيب» لن تستسلم بسهولة، وستستخدم كل اوراقها على الجبهات كافة، لضمان امن المستوطنين بالكامل قبل الوقف النهائي لاطلاق النار».

العدو يصعّد بالطيران لبنانياً

اما على جبهة لبنان، فقد اعلنت رئاسة مجلس الوزراء يوم امس، عن «اقفال كل الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات اليوم الاثنين، تجاوباً مع الدعوة العالمية من أجل غزة، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني ومع أهلنا في غزة وفي القرى الحدودية اللبنانية»، فيما اعلنت وزارة التربية اقفال المدارس والمعاهد الرسمية والخاصة.

وكانت جبهة الجنوب شهدت تصعيدا كبيرا، مع لجوء العدو الى سلاح الطيران لتنفيذ معظم اعتداءاته. وقال النائب عن كتلة «الوفاء للمقاومة» حسن فضل الله ان «الضربات الجوية الإسرائيلية في جنوبي لبنان هي تصعيد جديد».

كذلك واصل العدو استهداف الجيش اللبناني ومراكزه، اذ اطلق قديفة امس على مركز للجيش في منطقة الوزاني، من دون وقوع اصابات.

كما دمرت غارات العدو الاسرائيلي حياً كاملاً في بلدة عيترون، وسوّت عدداً من المنازل بالأرض، كما تضرَّر عدد كبير آخر من المنازل، وقد هرعت طواقم الإغاثة إلى المكان. كما استهدف قصفاً مدفعياً عنيفاً للعدو محيط بلدتي الناقورة وعلما الشعب وخلة موسى، عند أطراف بلدة رميش.

حزب الله يستهدف مواقع العدو

وفي السياق، أعلنت المقاومة الاسلامية في بيان لها انه: «دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‏‏‏والشريفة، شنّ مجاهدو المقاومة الإسلامية صباح أمس، هجومًا جويًا بطائرات مسيرة انقضاضية على مقر قيادة مستحدث لجيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع الغربي جنوب ثكنة يعرا وأصابت أهدافها بدقة وأوقعت عددًا من الإصابات في صفوف جنوده».

وكانت أعلنت المقاومة الاسلامية في بياناتها المتتالية استهدافها لمواقع العدو بالاسلحة المناسبة.

 

 

  • صحيفة الأخبار عنونت: «ألغام» في طريق التمديد لقائد الجيش

 

وكتبت تقول: إذا صحّت المعلومات حول دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة تشريعية منتصف الشهر الجاري، يعني ذلك أننا على مسافة أيام من التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون. وعليه تتركز الأنظار على الحركة السياسية التي تحيط بهذا الملف، بدءاً من المواقف الداخلية للكتل النيابية، مروراً بنتائج التمديد وما يمكن أن ينجم عنه من تطورات، فضلاً عن الدعم الخارجي الذي يلقاه عون ويترجمه سفراء الدول الغربية بنشاط مكثف للضغط على النواب لحضور الجلسة والتصويت للتمديد.

حتى الآن، من الثابت أن برّي سيدعو إلى جلسة تشريعية قريبة، على جدول أعمالها بنود سيحددها أعضاء هيئة مكتب المجلس الذين سيجتمعون غداً (أُرجئ الاجتماع الذي كان مقرراً اليوم بسبب الإقفال العام تضامناً مع فلسطين). ومن الثابت أيضاً أن النصاب سيكون مؤمّناً، وكذلك عدد الأصوات المطلوب لسلوك الاقتراح وهو 33 صوتاً. لكن ذلك لا يلغي أن الأمتار الأخيرة قبل الوصول الى التمديد مليئة بالألغام التي قد تنسف كل الوقائع المحيطة بالملف. إذ ليسَ معروفاً حتى الآن عدد الحضور في الهيئة العامة، وهو أمر مهم بالنسبة إلى من يؤيدون التمديد، لإظهار أن هناك مناخاً توافقياً حوله، كما ليس معروفاً ما إذا كان التمديد سيقتصر على قائد الجيش أم سيشمل قادة أمنيين آخرين؟
والمؤكّد أن التيار الوطني الحر سيقاطع الجلسة، أما بالنسبة إلى الكتل النيابية الأخرى التي لم تُعلِن موقفها بعد، فيبدو أن حزب الله أقرب إلى حضور الجلسة التشريعية، ثم الانسحاب منها عند الوصول إلى بند التمديد، ومعه نواب «المردة» وبعض النواب السنّة والأحباش. أما بالنسبة إلى كتلة «الاعتدال الوطني» فقالت مصادر مطّلعة إن «السعودية ومصر تدخّلتا وطلبتا من نوابها الحضور»، علماً أنهم «لم يُعلنوا عن موقفهم الأخير بانتظار استشارة قانونية»، كما يقول بعضهم. فيما لا يزال التباين يسود بين نواب «التغيير»، الذين يفترض أن يعقدوا اجتماعاً لاتخاذ قرار بالحضور من عدمه، علماً أن الخلاف قد يدفع بعضهم الى الحضور وآخرين الى المقاطعة، كما لا يزال حزب «الكتائب» يدرس موقفه في هذا الشأن.

ضغوط من سفيري فرنسا وأميركا على نواب لحضور الجلسة

وفي انتظار تحديد موعد للجلسة، يستمر خلط الأوراق والعمل على خط النواب المقاطعين للتشريع والتشاور معهم من أجل عدم الحضور. وفي هذا الإطار، يأتي تحرك رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، مقابل حراك معاكس تجريه جهات داخلية وخارجية للضغط على هؤلاء بهدف الحضور، وتحديداً من قبل السفير الفرنسي هيرفي ماغرو والسفيرة الأميركية دوروثي شيا.
ويرافق ذلك نقاش داخل حزب القوات اللبنانية، يعتبر أن كسر مقاطعة الجلسات التشريعية هو سابقة، وأنه يجب أن تكون هناك خطوة التفافية على «فخّ» رئيس المجلس الذي ربط التمديد في مجلس النواب بعقد جلسة تشريعية لتكريس مبدأ التشريع في ظلّ الفراغ الرئاسي. وعليه، طرح بعض القواتيين فكرة أن يدخل نواب كتلة «الجمهورية القوية» لحظة البدء بنقاش بند التمديد والانسحاب من الجلسة فور إقراره. ويترافق هذا الجو أيضاً، مع معلومات تتحدث عن أن «الضغوط التي تمارس على النواب تنسحب أيضاً على القضاة، إذ إن إقرار قانون التمديد يبقى كأيّ قانون يصدر عن مجلس النواب قابلاً للطعن أمام المجلس الدستوري، ما يعني توقف المعنيّ عن العمل ريثما يصدر قرار المجلس الدستوري. كما أن هناك مخاوف من أن يصدر وزير الدفاع موريس سليم قراراً في المقابل يكلّف فيه الضابط الأعلى رتبة بتسلّم مهام القيادة، فنكون أمام قائدَين للجيش.

 

  • صحيفة الأنباء عنونت: الرأي العام العالمي ينتصر لغزة… حملة إضراب واسعة لوقف الإجرام الإسرائيلي

وكتبت تقول: حملة إضراب عالمية يلتزم بها عدد كبير من المؤسسات في مختلف الدول، وذلك نصرةً لغزّة ورفضاً للعدوان الإسرائيلي القاتل. الدعوة تهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار في القطاع، وذلك من أجل إدخال المساعدات الإغاثية ووضع حد لموجات الهجرة الفلسطينية، والتي تُعيد إلى الذاكرة نكبة 1948.

 

لبنان الرسمي أعلن الالتزام بهذا الإضراب، وأصدر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير التربية والتعليم عباس الحلبي قرارين أعلنا خلالهما إقفال المؤسسات الرسمية والتعليمية، وذلك التزاماً بالقرار.

 

خطوة مهمّة يقودها الرأي العام العالمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهدفها الضغط على حكومات الدول، وبشكل خاص حكومات الغرب، من أجل وقف دعم إسرائيل ومطالبتها بوقف عدوانها، خصوصاً وأن هذه الشعوب قالت كلمتها حينما نزلت إلى الشوارع معارضةً رأي حكّامها، وداعمة لفلسطين.

 

نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه أشار إلى أن “مختلف القطاعات ستلتزم بالإضراب، والاتحاد بدوره يدعم هذا القرار لأن لبنان يُواجه عدواناً مشتركاً مع فلسطين، وهو ليس بمنأى وقدّم العديد من الشهداء، بينهم مدنيين مزارعين وفلاحين وصحافيين”.

 

وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، لفت فقيه إلى أن “العدو الإسرائيلي يُمارس إبادة جماعية في غزّة، وأرض محروقة في غزّة ولبنان، ولا يحترم أساساً قواعد الحرب من خلال قتل الأطفال والمدنيين، وبالتالي كل شكل من أشكال التضامن والضغط مطلوب، والاتحاد بدوره تواصل مع اتحادات عالمية عمّالية للضغط على إسرائيل لوقف الحرب”.

 

إلى ذلك، فإن الأنظار ستتجه إلى الجلسة النيابية المفترضة التي قد يعقدها رئيس مجلس النواب نبيه برّي قبل نهاية الأسبوع، انطلاقاً من إعلانه الأخير قبل أسابيع الأخيرة نيته عقد جلسة نيابية في النصف الأول من الشهر، وقد يكون محور الجلسة التمديد لقائد الجيش جوزيف عون.

 

من المفترض أن يتأمن نصاب هذه الجلسة انطلاقاً من أن الطرف الوحيد الذي يرفض التمديد هو التيار الوطني الحر، وحضور جميع النواب باستثناء أعضاء تكتّل “لبنان القوي” سيُمكّن برّي من عقد الجلسة وإنجاح تمرير الملف، إلّا أن حضور نواب “القوات” يبقى مرتبطاً بجدول الجلسة، وهم يصرّون على أن يكون بندها الوحيد قيادة الجيش.

 

في غزة، فإن الحرب مستمرّة، والجيش الإسرائيلي يُواصل عملياته في جنوب القطاع، وفي خان يونس بشكل خاص، حيث يعتقد أن قيادات “حماس” تتحصّن هناك، بينها يحيى السينوار ومحمد الضيف، يتواصل الدمار والقتل والتشريد، في وقت رجّحت وسائل إعلام إسرائيلية استمرار الحرب لأكثر من شهرين.

 

إذاً، فإن الرأي العام العالمي والعمّالي يقول كلمته اليوم، يرفض الحرب ويدعو لوقف إطلاق النار، ومن المفترض أن تستجيب حكومات هذه الدول لشعوبها انطلاقاً من أنّه مصدر السلطات، وإلّا فإن هذه الشعوب ستُحاسب حكّامها عند الاستحقاقات.  

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى