العالم العربيسياسة

قالت الصحف:حالة الترقب تسود لبنان والمنطقة بانتظار التطورات الفلسطينية

الحوار نيوز – خاص

عطلة الصحف في عيد الفطر لم تمنع بعضها من متابعة التطورات في فلسطين ،فيما تسود لبنان والمنطقة حالة من الترقب والانتظار لما ستؤول اليه هذه التطورات ،وسط مخاوف من اشتعال جبهات أخرى غير غزة ،وهو ما يسعى لبنان الى تجنبه.

  • في هذا الاطار كتبت صحيفة النهار تقول: لا تبدو المعطيات الجازمة بأن لبنان لن ينزلق هذه المرة إلى التورط في مواجهة محتملة مع إسرائيل كافية للطمأنة في ظل ما بدأت تشهده نقاط حدودية جنوبية على الخط الفاصل بين لبنان وإسرائيل من أحداث وتطورات تنذر في أي لحظة بإمكان حصول شيء ما يخرج عن السيطرة.

    من دون شك العالم يشاهد مذهولاً “مجزرة الأبراج” التي تعمد من خلالها إسرائيل إلى تدمير مبرمج ومنهجي للأبراج القائمة في قطاع غزة وسط تصاعد السخط حيال هذا الإفراط الخيالي في استعمال القوة ضد مبان ومنشآت مدنية وضد وسائل إعلام مستقلة كتلك التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية في تدميرها لأبراج غزة. ووسط هذا الاحتدام التصعيدي بدأ توافد أعداد من الفلسطينيين أمس إلى كفركلا وبوابة فاطمة وتكثيف محاولات اختراق الشريط الشائك وتصاعد التوتر الأمني والعسكري على جانبي الحدود يتخذ طابعاً تصعيدياً يصعب معه الركون إلى مقولات أن لا خطر توريط في مواجهات مع إسرائيل الآن لأن تمادي واقع المواجهات الشديد الخطورة والشرسة المتصاعدة بين إسرائيل وغزة خصوصاً إلى مزيد من الوقت سيزيد منسوب التوتر والسخونة والاحتدام على الحدود الجنوبية للبنان إذا تحول الخط الحدودي إلى ساحة توافد واحتشاد ومحاولات متواصلة لخرق الخط الفاصل مع تحفز إسرائيل على الرد بأساليب مختلفة لا بد من التحسب لها. حتى أن بعض الأوساط المتخوفة من تفلت الأمور وانزلاقها نحو الأسوأ تحذر من استباحة الحدود الجنوبية في مكان ما بما يشكل خطراً كبيراً للغاية على لبنان بأسره وعلى كل مناطقة وأبنائه وترى ضرورة أن يتبع حزم أمني أشد وأكثر تشدداً حيال النقاط الحدودية ولو أن التعبير عن التضامن مع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة أمر طبيعي ومطلوب وإنما ضمن الحفاظ على الاستقرار اللبناني وعدم تعريض لبنان لمتاهات مخيفة في ظروفه الدراماتيكية الحالية.

    في أي حال بدت المنطقة الحدودية اأس عرضة لتشدد ومرونة في مناطق مختلفة. ففي منطقة مرجعيون اتخذت تدابير أمنية صارمة وأغلق الجيش كل الطرق المؤدية إلى سهل مرجعيون قبالة مستعمرة المطلة في الداخل المحتل. وشهد حاجز الجيش اللبناني في منطقة القاسمية ‏زحمة سير خانقة بسبب الإجراءات الأمنية الاستثنائية التي يتخذها الجيش حيث يدقق بهويات المواطنين المتوجّهين إلى الحدود الجنوبية للمشاركة في الأنشطة التي تقام تضامناً مع فلسطين.

    وحصل تدافع وتضارب بين المتظاهرين الفلسطينيين والقوى الأمنية والجيش عند بوابة فاطمة، بعد محاولتهم اجتياز الحاجز الموضوع هناك لمنعهم من المرور عبر الطريق المؤدية إلى سهل مرجعيون حيث الحد الفاصل بين البلدين عبارة عن شريط شائك. وقد أرسلت قيادة الجيش تعزيزات إضافية إلى المكان.

    وبعد الظهر انطلق 13 باصاً من مخيمي نهر البارد والبداوي في الشمال، متوجهين إلى الحدود اللبنانية – الفلسطينية، تضامناً مع القدس وقطاع غزة في وجه الاعتداءات الإسرائيلية. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات داعمة للقضية الفلسطينية. وتسللت مجموعة من الفلسطينيين إلى محاذاة الحائط الفاصل بين العديسة والأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث حاول الشبان تحطيم السياج الشائك بالمطرقة، رافعين الأعلام الفلسطينية وأعلام “حزب الله” وإيران.

    كما عمد بعض المتظاهرين إلى تسلق الجدار الفاصل في كفركلا وأقدموا على تكسير كاميرات المراقبة التابعة للقوات الإسرائيلية الموضوعة هناك ورشق الحجارة. وحصل تدافع بين المتظاهرين والقوى الأمنية عند بوابة فاطمة بعد محاولتهم اجتياز الحاجز الموضوع هناك لمنعهم من المرور عبر الطريق المؤدية إلى سهل مرجعيون حيث الحد الفاصل بين البلدين عبارة عن شريط شائك.

    بالمقابل، أطلق الإسرائيليون النار على متظاهرين قاموا بتسلّق الجدار الفاصل. وسقط جريح من بين المتظاهرين بين العديسة وكفركلا برصاص الإسرائيلين، بعد تسلّقهم الجدار الإسمنتي الفاصل، وقد تمّ نقله إلى مستشفى مرجعيون الحكومي للمعالجة كما أصيب لاحقاً عدد من المتظاهرين جراء سقوطهم عن الجدار أو بفعل القنابل المسيلة للدموع التي أطلقها الإسرائيليون.

    وأفيد مساء أن وحدات من الجيش وقوة اليونيفيل حضرت إلى مكان تجمع المتظاهرين الذين أخلوا المكان.

    وكان فلسطينيون نظموا صباحاً تحرّكاً في مارون الراس في ذكرى النكبة وتضامناً مع غزة. وأوقف الجيش اللبناني ? فلسطينيين حاولوا اجتياز الشريط الشائك.

    أما في الداخل ووسط انعدام أي أفق حيال أزمة تشكيل الحكومة الجديدة ومواجهة سيل الأزمات الخدماتية والحياتية والمالية والاقتصادية المتراكمة على نحو مقلق للغاية، برز أمس تحركان لافتان. التطور الأول تمثل في تسليم رئيس الجمهورية ميشال عون السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو رسالة خطية إلى الرئيس إيمانويل ماكرون تتناول التطورات الاخيرة والعلاقات اللبنانية الفرنسية. وتأتي الرسالة غداة إعلان القصر الجمهوري، أن رئيس الجمهورية “ليس في وارد إرسال موفد إلى باريس، لمتابعة زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان لبيروت، وأن موقف الرئيس عون واضح وأبلغه إلى لودريان خلال وجوده في بيروت”.

    أما التطور الثاني فتمثل في إعلان المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري أن الحريري تلقى اتصالاً من وزير الخارجية المصري سامح شكري تناولا خلاله تطورات الوضع المتأزم في لبنان وجهود الرئيس الحريري لتشكيل حكومة قادرة على الخروج بلبنان من الوضع الاقتصادي الحرج الذي يعاني منه. وأكد الوزير شكري حرص مصر على التنسيق مع الرئيس الحريري والقيادات السياسية اللبنانية من أجل تجنيب الشعب اللبناني الكثير من المشكلات في حال لم يتم تشكيل حكومة قادرة تشمل ذوي الاختصاص في مجالاتهم.

    وقد تناول الوزير شكري مع الرئيس الحريري تطورات الوضع الإقليمي في ضوء المواجهات العسكرية في الأراضي الفلسطينية والجهود التي تبذلها مصر لإنهائها.

  • وكتبت صحيفة الديار تقول: مع كل ما هدد به رئيس وزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتايناهو عن عملية برية كبيرة ستجتاح قطاع غزة، وما ردده وزير الدفاع وخاصة رئيس اركان الجيش الاسرائيلي،فان اسرائيل وصلت الى الخط الاحمر وظهر لها وللقيادة العسكرية للعدو الصهيوني انها غير قادرة على المعركة البرية ضد حماس لانها ستخسر وفق تقديرات مراكز عسكرية كبرى عالمية اكثر من 2000 جندي وضابط وستصاب دباباتها ومركباتها العسكرية بالتدمير الكامل بعد اكتشاف ان حماس لديها صاروخ روسي شهير”كورنيت” الذي استعمله حزب الله وادى الى ما يسمى مجزرة دبابات ميركافا الاسرائيلية في سهل الخيام.

    لذلك استعاضت اسرائيل عن المعركة البرية بالقصف الجوي واستعمال تفوقها في سلاح الجو المطلق ودمرت ابراجا وابنية ومنازل واقساما من البنية التحتية في قطاع غزة تدميرا وحشيا واستعملت طائرات “اف 35” الجديدة وهي 60 طائرة من هذا الطراز الحديث جدا والمدمر، وشنت في صباح اول امس بواسطة 160 طائرة اكثر من 200 غارة في وقت واحد على كامل قطاع غزة حيث وصل عدد الجرحى الى اكثر من 1300 جريح واستشهاد 139 شهيدا بينهم 22 امرأة و39 طفلا.

    اما العدو الاسرائيلي فأصيب بخسائر جسيمة نتيجة الصواريخ التي اطلقتها حماس والجهاد الاسلامي خاصة على تل ابيب ومدينة عسقلان وحوالى 22 مستوطنة وبلدة اسرائيلية في الاراضي المحتلة ووصل عدد جرحى اسرائيل الى اكثر من 600 جريح و10 قتلى.

    حماس اظهرت عن بطولة هي والجهاد الاسلامي ،لكن الجهد العسكري الكبير كان لحركة حماس التي فاجأت العدو الصهيوني بكيفية تطوير اسلحتها وامتلاكها انواعا من اسلحة جديدة خلال فترة 6 سنوات منذ عدوان اسرائيل سنة 2014 حتى سنة 2021 فظهر صاروخ “عياش 250” وظهرت منظومات صاروخية للمديين القريب والبعيد، واطلقت حركة حماس اكثر من 2500 صاروخ على المدن الاسرائيلية ودمرت جزءا من احياء في مدينة عسقلان الاسرائيلية في فلسطين المحتلة، كما ان التركيز كان على تل ابيب حيث اغلقت السلطات الاسرائيلية مطار بنغوريون وقامت بتحويل الطائرات الى قبرص واليونان قبل ان تفتح اسرائيل مطار رامون حيث عاشت اسرائيل لمدة 3 ايام معزولة عن العالم لان شركات الطيران الغت رحلاتها الى مطار بنغوريون، كما ان الجيش الاسرائيلي اغلق مطار بنغوريون كي لا تصيب صواريخ القبة الحديدية اي طائرة مدنية اتية الى مطار بنغوريون الدولي.

    ولم تترك حماس نقطة مهمة لاسرائيل الا وقصفتها واصابت الصواريخ بدقة اهدافها واذا كانت الغارات الاسرائيلية الوحشية على المنازل والابنية المدنية فان راجمات الصواريخ من حركة حماس والتي وصل عددها الى 2500 صاروخ اصابت اهدافها بدقة ايضا وادت الى تهجير مئات الالاف من الاسرائيليين الى مناطق خارج شمال فلسطين المحتلة.

    القبة الحديدية التي تعتبرها اسرائيل مظلة الحماية ضد الاهداف الجوية لم تنفع فاستدعى الجيش الاسرائيلي 7000 جندي وضابط من الاحتياط من اختصاصهم القبة الحديدية ونشر بطاريات قبة حديدية جديدة لكنها لم تنفع وتم استعمال منظومات باتريوت الاميركية دون ان تعلن اسرائيل عن ذلك، ومع هذا الاستعمال لم تستطع اسرائيل تأمين حمايتها من الصواريخ لان حماس استعملت اسلوبا جديدا اذ كانت تطلق اكثر من 100 صاروخ على هدف واحد في الوقت نفسه ومن مناطق منخفضة بشكل تذهب الصواريخ على علو منخفض فلا تطالها القبة الحديدية ولا منظومة باتريوت الاميركية.

    وبعد ان فشلت اسرائيل في اضعاف حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي وصلت الى نقطة المعركة البرية فتوقفت لان الخبراء العسكريين رأوا ان الجيش الاسرائيلي سيدفع ثمنا باهظا اذا هاجم بريا فتوقفت الدبابات والمدفعية الاسرائيلية عند حدود الخط الامني بين غزة والاراضي المحتلة في فلسطين، ولم تعد الدبابات الاسرائيلية تتقدم بل بقيت مكانها وبقيت وحدات الجيش الاسرائيلي مجمدة مع ان القيادة الاسرائيلية استدعت 9000 ضابط وجندي ليساهموا في المعركة البرية.

    وكانت حماس ومنظمة الجهاد الاسلامي يتمنيان ان تهاجم اسرائيل بريا لكن لم تفعل اسرائيل ذلك وخافت من الخسائر التي ستصيبها وتصيب جيشها وتدفع الثمن الباهظ من الخسائر البشرية من عديد جيشها، وهذا حقق انتصارا كبيرا يشبه انتصار حزب الله على الجيش الاسرائيلي في عدوان 2006، اذ لم يعد الجيش الاسرائيلي قادرا على خوض معارك برية ينجح فيها كما كان الامر قبل عدوان 2006 عندما خاض المعارك البرية مع حزب الله في جنوب لبنان، هذا مع التفوق الجوي الكامل واستعمال احدث الطائرات بينها طائرة اف 35 التي تتباهى الولايات المتحدة بأنها صنعت احدث طائرة شبح قادرة على قصف 10 اهداف في ذات الوقت.

    وفي عملية جريئة تسلل 3 شبان مع صاروخ “كورونيت” واقتربوا من مدرعة اسرائيلية واطلقوا الصاروخ عليها فأصابوها ودمروها وقتلوا احد الجنود فيما اصيب جنديان اخران بجروح خطيرة، وعندها تأكدت اسرائيل ان حماس تملك صواريخ “كورنيت” وفيما يقدر خبراء ان حماس قادرة على القتال مع الجهاد الاسلامي لمدة شهرين او 3 اشهر، اعلنت حماس انها قادرة على القتال بسهولة لمدة 6 اشهر وخاصة بالصواريخ البعيدة المدى والقريبة وقادرة على تصنيع اسلحة بشكل يومي من الصواريخ بمعدل 50 صاروخا يوميا في مستودعات عميقة تحت الارض لا تطالها الطائرات الاسرائيلية بغاراتها ،والدليل على ذلك انه لم ينفجر مخزن ذخيرة واحد لحماس او للجهاد الاسلامي رغم كل الغارات الاسرائيلية التي كانت بالالاف،لان الطائرات الاسرائيلية لم تكتشف مخازن الذخيرة وهي لا تستطيع ضربها لانها موجودة على عمق كبير تحت الارض ولها انفاق كثيرة تستطيع استعمالها لاخراج الذخيرة من مخازنها تحت الارض على عمق يصل الى 40 مترا و50 مترا.

    الحرب الطاحنة حتى الان هي لصالح حماس وتنظيم الجهاد الاسلامي والمفاوضات جارية وتلعب فيها دورا كبيرا الولايات المتحدة ومصر وعرضت الولايات المتحدة ومصر وقف اطلاق النار ووضع مراقبين اميركيين ومصريين على خطوط اطلاق النار لمراقبة وقف اطلاق النار مقابل شرط وضعته حماس بان لا يتم تهجير سكان حي الجراح مقابل وقف قصف حماس بالصواريخ للمدن الاسرائيلية، لكن اسرائيل لم تقبل هذا الشرط واصرت على الاستيطان في القدس في حي الجراح الامر الذي رفضته حماس، لكن اسرائيل باتت محكومة بوقف اطلاق النار لانها لا تستطيع القيام بالمعركة البرية.

    ويستعد اكثر من 100 ألف شاب فلسطيني منظمين في حركة حماس والجهاد الاسلامي وفصائل فلسطينية للدفاع عن غزة فيما اسرائيل حشدت 35 الف جندي لمعركة غزة والمعنويات لمقاتلي حماس والجهاد الاسلامي قوية اقوى من الجيش الاسرائيلي حيث ان الكثيرين من الجنود الاسرائيليين غير راغبين بالهجوم البري ولا يريدون تعريض حياتهم للموت بينما مقاتلو حماس والجهاد الاسلامي يفتشون عن الاستشهاد في الدفاع عن غزة والحاق الخسائر بالكيان الصهيوني وجيشه.

    وكالات

    واصل الاحتلال الإسرائيلي لليوم السادس سياسة استهداف الأبراج ومنازل السكان في قطاع غزة، بينما ردّت المقاومة بقصف العمق الإسرائيلي وأسقطت قتيلا وعشرات الجرحى، كما اعتبرت حركة حماس أن تل أبيب باتت الهدف الرئيسي لصواريخها.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن إجمالي عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي خلال 6 أيام من التصعيد في غزة بلغ 145 شهيدا، بينهم 23 سيدة، إضافة إلى 1100 إصابة.

    وأضافت الوزارة أن المناطق الشمالية والشرقية من قطاع غزة شهدت تشريد عوائل بأكملها، معتبرة أن ارتفاع عدد المشردين بسبب هجمات الاحتلال يمثل تحديا كبيرا.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف منزل قائد مقر العمليات الخاصة في حماس رائد سعد، وقال إنه استُخدم كبنية عسكرية.

    كما أعلن الجيش الإسرائيلي إسقاط طائرة مسيرة كانت في طريقها إلى إسرائيل من غزة، ومقتل اثنين من مشغليها.

    وذكرت القناة 13 الإسرائيلية مساء أمس أن وزراء في المجلس الوزاري المصغر طالبوا حكومتهم بإنهاء القتال في غزة، وقالوا إن بنك الأهداف انتهى.

    وجاء ذلك بعد ساعات من عقد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس اجتماعا مع قادة السلطات المحلية حيث طلب منهم الاستعداد لاستمرار الحرب أياما أخرى.

    برج الجلاء

    وفي وقت سابق أمس، دمرت طائرات الاحتلال برج الجلاء الذي يضم مقر شبكة الجزيرة في غزة ووسائل إعلام أخرى مثل وكالة “أسوشيتد برس” (Associated Press) الأميركية، كما يضم 60 شقة سكنية ومكاتب لمحامين وأطباء.

    وبعد تدمير البرج، قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام -الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن على “سكان تل أبيب والمركز أن يقفوا على قدم واحدة، وأن ينتظروا ردّنا المزلزل”، كما قالت سرايا القدس إن “العدو يرتكب حماقة سيدفع ثمنها غاليا باستمرار عدوانه وهدم المباني والأبراج المدنية”.

    وارتكبت طائرات الاحتلال أيضا اليوم مجزرة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، حيث قصفت منزلا من 3 طوابق بصواريخ عدة، ما تسبب بسقوط 10 شهداء، هم 8 أطفال وسيدتان.

    قتيل وعشرات الجرحى

    من جهة أخرى، أكدت مصادر طبية إسرائيلية سقوط قتيل و46 جريحا إسرائيليا في مناطق متفرقة، منذ منتصف الليل وحتى ظهر أمس السبت، وذلك بسبب صواريخ فصائل المقاومة.

    وسقط القتيل الإسرائيلي ومعظم الجرحى في مدينة رمان غان الواقعة شرقي تل أبيب، حيث أظهرت صور تعرض العديد من المباني والمحلات والشوارع لأضرار بسبب القصف القادم من غزة.

    حماس تتوعد

    وقال المتحدث باسم حركة حماس إن “تل أبيب عاصمة القرار السياسي الإسرائيلي أصبحت ساحة للنزال مع العدو والهدف الرئيسي لصواريخ القسام”.

    وأضاف أن الحركة ستواصل المعركة بكل قوة وصلابة، وأنها لن تتراجع عن تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن لديها المزيد من القوة والأدوات والإبداعات التي ستكون صادمة للعدو وتربك حساباته، حسب وصفه.

    واعتبر المتحدث باسم حماس أن “الجبهات المفتوحة وضربات المقاومة القوية والدقيقة أوقعت العدو في مأزق وشكلت له أزمة كبيرة”.

    وقالت كتائب القسام إن “قصف شارع هرتزل (في تل أبيب) في ذكرى النكبة يحمل رسالة قوية وضربة للعدو وكيانه وسيادته”.

    ونشرت هيئة البث الإسرائيلية (كان) مقطع فيديو يظهر هروبا جماعيا من شاطئ تل أبيب، بعد انطلاق صفارات الإنذار نتيجة إطلاق صواريخ من غزة.

    بدورها، أعلنت سرايا القدس مساء أمس بدء “حملة صاروخية قوية” باتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية، مثل الخضيرة وتل أبيب وأسدود وجان يفني وعسقلان وسديروت ونتيفوت.

    أما كتائب أبو علي مصطفى فأعلنت استهداف تجمع للقوات الإسرائيلية شرق رفح جنوبي قطاع غزة بقذائف الهاون، وكذلك استهداف موقع نير عوز العسكري شرق خان يونس بصواريخ.

    كما صدرت تحذيرات للإسرائيليين في مجمع أشكول في النقب الغربي بالتزام الملاجئ.

    وفي وقت سابق أمس، استهدفت الفصائل في غزة برشقات صاروخية متتالية تل أبيب وضواحيها الجنوبية والشرقية والشمالية، وسقطت بعض الصواريخ على مطار بن غوريون وريشون لتسيون.

    وأصابت صواريخ المقاومة صباحا مستوطنة إسرائيلية في الضفة قرب مدينة نابلس، ومنطقة قرب مدينة الطيبة العربية، ومدينتي عسقلان وأسدود.

  • وكتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل منذ حوالى الأسبوع على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، والتدمير الممنهج الذي يطال البنى التحتية في قطاع غزة، وما يجري في القدس من محاولات مستمرة لطرد وتهجير المقدسيين ومصادرة بيوتهم، كما يجري في حي الشيخ جراح، بقصد تهويد المدينة والقضاء على هويتها العربية، أرخت كل تلك التطورات بظلالها على كل الملفات الاقليمية التي باتت شبه معلقة بانتظار ما ستؤول إليه المستجدات في الأراضي المحتلة، والسؤال الذي يطرح نفسه مدى تأثير الحدث الفلسطيني على التسويات والمحادثات الثنائية الجارية على قدم وساق في المنطقة، وأيضاً مدى تأثيره على لبنان لا سيما في ظل الأحداث والتحركات التي تشهدها الحدود اللبنانية الجنوبية.

    وفي ضوء هذه المستجدات يستمر حال التوتر على الحدود الجنوبية للبنان في ظل اندفاع شعبي للتعبير عن الغضب حيال الاجرام الاسرائيلي ضد الفلسطينيين، وقد اعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط ان “الفلسطينيون يقدمون في نضالهم الصورة الأجلى لحق الإنسان بالحياة. هم نموذجٌ فريد في التمسك بالهوية والانتماء والأرض، وتقديم التضحيات الهائلة لأجل ذلك. فيما إسرائيل تقدم الصورة الأفظع لإرهاب الدولة”.

    في حين عبّر الحزب التقدمي الإشتراكي عن أسمى آيات التقدير والتضامن مع الشعب الفلسطيني المناضل في معموديته المستمرة في القتال لأجل حقوقه المشروعة التي يُمعن الاحتلال الاسرائيلي في ضربها وانتهاكها عبر الاعتداءات المتواصلة بأبشع أساليب الحرب والعدوان، وسط التخاذل والصمت العالمي والعربي الذي يقتل الفلسطينيين مرتين، موجها تحيةً موصولة الى النبض الشعبي العربي الذي يعكس روح التضامن والانتصار الحقيقية لقضية فلسطين، وقد تجلت بما حصل عبر الحدود الجنوبية للبنان وعبر الحدود الأردنية وعبر تحركات مناطق عرب ?? والجولان المحتل، والتي تثبت كلها أن فلسطين قضية واحدة حية في وجدان كل العرب تجمعهم حول هدف أسمى لا يموت.

    من جهته اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار أنه “في ظل هذه العنجهية والتمادي الاسرائيلي في العدوان الذي يطال المدنيين الفلسطينيين والذي تسعى اسرائيل من خلاله الى انتزاع المواطن الفلسطيني من دياره”.

    وسأل الحجار عبر جريدة “الأنباء” الالكترونية: “ألا يكفي تهجير ?? في المئة من السكان الفلسطينيين من مدينة القدس واليوم تريد انتزاع ?? في المئة من الأحياء في المدينة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؟”.

    الحجار حيا “الانتفاضة المتجددة في القدس والتصدي الشرس الذي يقوم به سكان المدينة دفاعا عنها وعن المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، والمهم مواجهة العدوان من الداخل الفلسطيني بالشكل الذي يجري اليوم، أما الجبهات الأخرى فهي تتطلب موقفا عربيا جامعاً، والجامعة العربية هي المخولة القيام بهذا الدور”.

    بدوره، اعتبر رئيس الحركة اليسارية اللبنانية منير بركات عبر “الأنباء” الإلكترونية ان الشعب الفلسطيني أصبح هذه المرة يمسك قضيته بيده”، متخوفاً في الوقت نفسه “من أمرين، مصادرة صموده بولادة التسوية فيمسكها الايراني مع اسرائيل وأميركا، والأمر الآخر اتساع دائرة الحرب فيستفيد الاسرائيلي منها من خلال التطبيع وعداء العرب لإيران”.

    وحول احتمال فتح المعركة من جنوب لبنان، رأى بركات انه “في حال حدوثها ستكون فرصة اسرائيل لتحريك سلاحها الاستراتيجي الذي لم تستخدمه في حربها على غزة، لأن فتح المعركة من الجنوب سيقودها حزب الله وهو الذراع العسكري لإيران في المنطقة”، معتبرا أن “فتح الجبهة وارد جداً لأنه من خلالها يريدون استخدام الورقة الفلسطينية لمصلحة إيران وبذلك يصبح سلاح حزب الله على الطاولة، وفي ضوء ما يحصل ستتم التسوية”.

    في ظل ذلك شهد الملف الحكومي الاتصال الذي أجراه وزير خارجية مصر سامح شكري بالرئيس المكلف سعد الحريري، وقد أشار النائب الحجار الى ان “الموقف المصري يعبر عن موقف دولي شبه جامع”، معتبرا ان “موضوع عرقلة تأليف الحكومة معروف أنه عند رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره جبران باسيل، وهذا ما يمنع قيام حكومة تستفيد من آخر فرصة من المجتمع الدولي، بل يراد مما يجري أخذ البلد الى مزيد من الانهيار الذي يؤدي الى زوال لبنان”، مستبعدا التوصل الى حلحلة في الملف الحكومي في ظل المواقف المعلنة.

    وعن رسالة عون الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، اعتبر الحجار انه “يحاول دائماً اظهار نفسه بموقع المسهّل لفظياً، أما عملياً فهو يحول دون تشكيل حكومة جديدة تستطيع ان توقف الانهيار الذي يفتك بالبلد”.

    في المقابل، رأى عضو تكتل “لبنان القوي” النائب روجيه عازار في حديث لجريدة “الأنباء” الالكترونية ان “الواجب البروتوكولي يقضي ان يوجه رئيس الجمهورية رسالة الى ماكرون بناء على الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الفرنسية الى لبنان”، واعتبر ان “الأجواء مريحة في ظل التقارب القائم بين المتخاصمين”، معربًا عن تفاؤله “بقرب الفرج في لبنان انطلاقا من المفاوضات القائمة بين ايران وأميركا وايران والسعودية والسعودية وسوريا فهذه كلها اشارات جيدة تعكس اجواء ايجابية قد تساعد على التحضير لمؤتمر دولي كبير سينعكس ايجابا على الوضع في لبنان”.

  • وكتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: استبعد مصدر سياسي بارز اشتعال الوضع على جبهة جنوب لبنان، امتداداً للمواجهات العسكرية المفتوحة بين قطاع غزة وإسرائيل، وقال لـ”الشرق الأوسط” إنه سيبقى تحت السيطرة لأن لا مصلحة لـ”حزب الله” في أن تتوسع المواجهة لتشمل الجنوب الذي يشهد موجات تضامن مع الفلسطينيين قرب الحدود بين لبنان وإسرائيل للتعبير عن فورة الغضب التي تجتاح عدداً من المناطق اللبنانية تأييداً لقطاع غزة، والتي ما زالت في حدودها الرمزية، بمشاركة عدد من الأحزاب والمجموعات اليسارية.

    وأكد المصدر أن التنسيق قائم بين قيادة قوات “يونيفيل” وقيادة الجيش اللبناني والقوى المسيطرة في الجنوب، ممثلة بـ”حزب الله” وحركة “أمل”، وقال إن القرى الجنوبية تشهد لمناسبة عيد الفطر حالة من الاكتظاظ الشعبي، ولم تتأثر بالتوترات التي شهدتها بعض المناطق الحدودية في أعقاب المواجهات المحدودة التي جرت بين المتظاهرين أمام بوابة فاطمة في بلدة كفركلا الحدودية والجيش الإسرائيلي، وتمكنت وحدات الجيش اللبناني، بالتعاون مع وحدات من “يونيفيل”، من إعادة الهدوء إلى المنطقة.

    ولفت إلى أن لمشاركة “حزب الله” الرمزية في الحركات الاحتجاجية أكثر من معنى سياسي، وهذا ما ظهر جلياً من خلال الحضور المتواضع للمجموعات المتضامنة، وقال إن إطلاق 3 صواريخ من بلدة القليلة، الواقعة بمحاذاة مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين، باتجاه الأراضي الفلسطينية لم يُحدث أي تبدل في المشهدين الأمني والعسكري في الجنوب، وتحديداً في منطقة العمليات المشتركة للجيش اللبناني والقوات الدولية في جنوب الليطاني لتطبيق القرار الدولي 1701.

    ورأى المصدر نفسه أن إطلاق الصواريخ بقي في حدود التعبير عن موجة الغضب العارمة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ولم يكن أبعد من توجيه رسالة تضامنية مع قطاع غزة، من دون أن تفتح الباب أمام الدخول في مواجهة بين إسرائيل و”حزب الله” لأن لا مصلحة للطرفين في التصعيد، خصوصاً أن الحزب يراقب ما يحصل في القطاع، ويعد أن حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” والفصائل الفلسطينية الأخرى تُبدي مقاومة، وبالتالي ليست في حاجة حتى إشعار آخر إلى إسناد عسكري من خارج الحدود.

    وعد أن الظروف السياسية التي كانت سائدة في أثناء حرب يوليو (تموز) 2006 غير الظروف القائمة حالياً، سواء في الداخل اللبناني أو على الصعيد العربي والدولي، وقال إن “حزب الله” يتمتع حالياً بفائض من القوة ليس مضطراً للتفريط به، ولا يزال الأقوى لبنانياً، ولن يُقدم على أي خطوة غير مدروسة بنقل المواجهة من قطاع غزة إلى جنوب لبنان، خصوصاً أن إسرائيل ليست في وارد فتح جبهات عسكرية جديدة، وهذا ما أصرت عليه من خلال رد فعلها العادي على سقوط 3 صواريخ في البحر لم تُحدث أضراراً.

    وقال إن المواجهة المفتوحة بين قطاع غزة وإسرائيل دفعت باتجاه تحرك المجتمع الدولي للنظر في الخطوات لوقف هذه المواجهة، وأكد أن “حزب الله” لا يأخذ بالتوقيت المحلي في اتخاذه القرارات، وإنما يتبع التوقيت الإقليمي والدولي، من منظار استمرار المفاوضات في فيينا بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي برعاية أوروبية.

    وعد المصدر نفسه أن إيران ليست في وارد التفريط بأوراق القوة التي تحتفظ بها، وتصر على طرحها على طاولة المفاوضات لتحسين شروط التفاوض، وهذا ما يدعوها إلى عدم حرق الورقة اللبنانية، وبالتالي توفير الحماية لها، لأن حرقها سيمنعها من تسييلها سياسياً في مفاوضات فيينا، إضافة إلى أنها تراهن على خروج الفصائل الفلسطينية الحليفة لها من المواجهة، ما يسمح لها بتدعيم موقفها التفاوضي، مع أن جهات دولية تعتقد أن صواريخ غزة ستُدرج من قبل أوروبا والولايات المتحدة بصفتها بنداً على جدول أعمال المفاوضات، إلى جانب الملف النووي.

    وأشار إلى أن نقل المواجهة إلى الجنوب سيدفع بخصوم إيران إلى إدراج الصواريخ الدقيقة التي يتحدث عنها باستمرار الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله، على طاولة المفاوضات، وهذا ما لا يريده الحزب، ومن خلفه طهران، في ظل تصاعد الاشتباك السياسي على خلفية التأزم الذي يحاصر تشكيل الحكومة من جهة، وإصرار البطريرك الماروني بشارة الراعي على التمسك بمطالبته بتدويل الأزمة اللبنانية، والدعوة لعقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة لتحييد لبنان، والنأي به عن الصراعات الدائرة في المنطقة، من دون أن نسقط من حسابنا أن هناك صعوبة أمام الحزب في تأمين الأكلاف المترتبة على المواجهة، فيما هو على صدام سياسي مع المجتمع الدولي وعدد من الدول العربية، بخلاف الدعم الخارجي الذي تأمن للبنان فور انتهاء حرب تموز.

    لذلك فإن الحزب لن يبادر إلى فتح جبهة الجنوب من جانب واحد، وهو يحتفظ بقوة الردع لمنع إسرائيل من الإخلال بقواعد الاشتباك التي ما زالت سارية المفعول منذ حرب تموز، لكنه في المقابل سيبقى في حالة الدفاع عن النفس، إذا بادرت إسرائيل إلى فتحها من دون أن يكون لديها من ذرائع لتبرير عدوانها.

    فـ “حزب الله” يدرك أن مبادرته إلى التصعيد جنوباً ستفقده أوراق القوة التي تجعل منه الرقم الصعب، رغم أنه يفضل عدم التدخل للضغط على رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره جبران باسيل لإسقاط شروطهما للإفراج عن تشكيل حكومة مهمة.

    كذلك فإن المزاج الشعبي ليس في وارد توفير الغطاء السياسي لأخذ لبنان إلى مواجهة عسكرية الذي سيقتصر على الحاضنة الشعبية للحزب، بخلاف الآخرين ممن يشكون من الجوع، ويتخوفون على مستقبلهم المظلم مع اقتراب البلد من العتمة لعدم تأمين التغذية بالتيار الكهربائي.

    لذلك فإن الحزب لن يبادر إلى إقحام الجنوب في مغامرة لن يكون في موقع الدفاع عن النفس فيها، ويعود السبب -كما يقول المصدر- إلى تشتت الواقع السياسي الذي يحول دون احتضانه بغياب حكومة مهمة تؤمن له الغطاء السياسي، خصوصاً أن التيار السياسي المحسوب على عون أخذ يتراجع، ولا يستطيع أن يملأ الفراغ للتعويض عن الذين هم على خلاف حاد مع الحزب.

    وعليه، فإن عون الذي أسهم في توفير الغطاء السياسي لـ”حزب الله” بعد توقيعه مع نصر الله على ورقة التفاهم في فبراير (شباط) 2006، قبل أشهر من حرب تموز، لم يعد في الوضعية السياسية التي تمكنه من توفير الغطاء السياسي لحليفه هذه المرة، إضافة إلى عجز الحكومة المستقيلة عن توفيره، وهذا ما يدفع به إلى التدقيق بحساباته التي تفرض عليه عدم التفريط بأوراق القوة التي يتمتع بها، والتي يراهن على صرفها في مفاوضات فيينا من قبل طهران، لاعتقاده أنها قابلة للصرف دولياً، باعتبار أن إيران تبدو مرتاحة في لبنان أكثر بكثير من البلدان الأخرى، رغم ما لديها من أذرع تستخدمها لتكون بمثابة خطوط الدفاع المتقدمة لخفض منسوب الضغط عليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى