دولياتسياسة

فتح آخر لايران :سلاح سري جديد …!

 

بعد التقنيه الذريه النوويه وتقنية النانو جاءت التقنيه الاعلى تطورا في العالم( تقنية بلاسما( UFO ) فأصبحت إيران اول دولة تتمكن من هذه التكنولوجيا ،بحيث  تتفوق على الغرب و أمريڪا في التوصل الى استعمالات هذه التقنية و معرفة سر اسرار طاقة البلاسما UFO التي تدخل في صناعة اطباق طائرة و التخفي وقنص و صید الطائرات الحربیة و الصواريخ و تعمية جميع اجهزة العدو، حيث ادخل العالم الإيراني مهران توڪلي ڪشه المعروف بانشتاين القرن 21 هذه التقنية، اي طاقة بلاسما  إلى إيران و الى ايدي الحرس الثوري تحديداً في سنة 2007 و التي بواسطتها تم إنزال طائرة أمريڪية متطورة جدا إلى الأرض بدون أضرار تذڪر.
  وطبقاً للتقارير المتوافرة فان  امريڪا و الغرب لم يتوصلا حتى الان الى الحصول على هذه التقنية بشكل كامل ،رغم صرف مليارات الدولارات سنويا في مجال البحوث و التحقيق في طاقة البلاسما UFO *
*ملاحظة:  ان تقنية طاقة البلاسما أهم من الطاقة النووية، فهي تستطيع في المجال العسڪري اصطياد و تدمير جميع الصواريخ النوويه و غيرها و الطائرات الحربية خارج مدار الأرض أو قبل وصولها إلى أجواء الدول*
* وهنا ثمة من يعتقد بان السبب الرئيس في حصار إيران هو خوف الغرب من المستقبل القريب عندما يتمڪن الحرس الثوري الإيراني من الانتفاع بشڪل ڪامل من هذه التقنية في المجال العسڪري ، حيث لن يڪون وقتها اي مجال لأي دولة مقارعة ايران عملياً في أي حرب تنشب بينهما.*
فما هي هذه المادة وماهي استخداماتها واي الدول حازتعليها حتى الان…
مادة البلازما …. اصلها واستخداماتها

١)كلمة بلازما هي في الأصل كلمة يونانية تعني : الماده المصنعة او المصنوعة او الناتجه عن تفاعلات فيزيائية وكيماويه معينه . وقد اكتشفت هذه الماده سنة ١٩٢٨ من القرن الماضي . عاماً ان ما نسبته ٩٩٪؜ من المواد التي تشاهد او ترصد في الكون هي البلازما . وهي مادة تنتج عن تعرض الغاز ( في الفضاء مثلاً ) الى شحنات عالية القوه من الطاقه ( الكهرباء ) او للضغط الشديد مما يؤدي الى تحولَه الى بلازما .

٢)اما المبدأ الفيزيائي الناظم لنشوء البلازما فهو التالي :

•ماده صلبه + طاقه (كهرباء او حراره ) او ضغط = ماده سائله …. كتسييل الحديد او الفحم الحجري مثلاً .
•ماده سائله + طاقه او ضغط = ماده غازيه . مثل احتراق البنزين في السيارات وتحوله الى غازات مختلفه .
•ماده غازيه + طاقه او ضغط = بلازما .

٣)يمكن رؤية البلازما في الطبيعة في البرق وفي اضواءالقطبين الشمالي والجنوبي وفِي حالات كسوف الشمس الكامل ايضا حيث نراها ( البلازما ) على شكل طوق باهت يحيط بالشمس طوال فترة الكسوف .

٤)اما صناعياً فتتم صناعة البلازما بواسطة تفريغ شحنات كهربائيه قويه في الغاز ، وذلك عبر عملية صناعية ليست سهله ، او بتعريض الغاز لضغط شديد وصولاً الى تحويله الى بلازما . الامر الذي جعل المواد ، بشكل عام ، اربعة مواد وليس ثلاثه كما في السابق . فقد اصبح العالم يحتوي على اربعة مواد أساسيه هي :
•المواد الصلبة .
•المواد السائلة .
•المواد الغازيه .
•مادة البلازما .

٥)مادة البلازما هي مستوى عال جداً ( الكهرباء ) من الطاقه غير المستقره ( تعبير فيزيائي ) يؤدي اصطدامها بأي سطح او جسم آخر ، سواءً معدني او بلاستيكي او غير ذلك ، الى تغيير في ميزات او مواصفات هذا الجسم او هذا السطح ، بما في ذلك ميزاته الحرارية . اَي ميزات الطاقه الموجوده على سطح هذا الجسم .

٦)تستخدم مادة البلازما حالياً في كل الصناعات تقريباً ، بما في ذلك صناعة التجميل والأدوات الطبيه وغيرها من المجالات الطبيه ، اضافة الى استخداماتها المتعددة في الصناعات الالكترونيه المختلفه ، مثل الهواتف الذكيه وشاشات التلفزيونات وغير ذلك .

٧)اما استخدامها في الصناعات العسكريه وفي الأغراض العسكريه ، الدفاعية والهجومية ، فيقتصر على دول قليلة جداً تحتل ايران المركز الثاني بينها ان لم يكن الاول .
واهم هذه الاستخدامات المعروفه حتى الآن هى استخدامها في مجال الدفاع وحماية القوات المدرعه من الصواريخ المضاده للدروع ، اذ قام الجيش الروسي بتجهيز عدد غير معروف من دباباته بهذه التكنولوجيا ، التي تطلق موجات من البلازما ، باتجاه الصاروخ المعادي ، ذات سرعة عالية جداً وحرارة تصل الى ثلاثين الف درجه . ويتم ذلك من خلال تكَوُن كريات صغيره يصل عددها الى ١٠٥ كريات في كل سنتيمتر مربع واحد تقوم بتدمير الصاروخ المعادي عند اصطدامها به .
علماً ان هذا السلاح يمكن استخدامه في الدفاع الجوي وفي العمليات الهجوميه ، ضد اهداف معادية ارضية وبحرية وجوية ، ويتم إطلاقه من منصات ارضيه او من المقاتلات والقطع البحريه . ومن غير المعروف على وجه اليقين ، لكن المؤكد انها تمتلك هذه التكنولوجيا وأنها من الدول الرائدة في هذا المجال ، الامر الذي يجعل احتمالية انها قد أدخلته الى الخدمه العسكريه أمراً طبيعياً جداً .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى