محليات لبنانية

عن حادثة شويا أيضا وأيضا:مناصرو الديموقراطي افتعلوا الحادثة ..والاشتراكي أطفأها(ناصيف دياب)

 

ناصيف دياب – حاصبيا
ما تزال حادثة شويا تتفاعل في الوسطين الدرزي والمقاوم بشكل عام،بعدما توضحت بعض التفاصيل نتيجة المتابعة والاتصالات الجارية لمعالجة ذيولها حيث تبين الآتي:

١- أن من افتعل الحادثة جلهم من المنتمين الى الحزب الديمقراطي اللبناني والذين انتموا الى الحزب بعد التحرير العام ٢٠٠٠ وجميعهم كانو يخدمون في جيش العميل أنطوان لحد، وبالتحديد في جهاز مرتبط بالأمن والإستقصاء المعروف ب ٥٠٤.

٢- إن ابناء المنطقة يعرفون ذلك، وقد حاول الحزب الديمقراطي المعروف بتحالفه مع حزب الله معالجة هذا التفصيل الهام والبالغ بدلالاته الأمنية والوطنية.
٣- ان الحزب التقدمي الاشتراكي فوجيء بالحادثة وتدخل على الخط فورا بقرار من قيادة المنطقة، وبتوجيه مباشر من قيادته المركزية، لوقف اي تداعيات للحادثة، وعدم السماح للإستثمار بها داخل شويا وخارجها.
٤- في معلومات ل ” الحوارنيوز” من مصادر موثوقة فإن توجيهات رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط قضت “بإطفاء الحادثة ومنع أي إستغلال سلبي لها، وإن كنا بالمبدأ نرفض اي عمل عسكري بين المناطق المأهولة، أكانت قرى درزية أو غير درزية، وهذا موقف مبدئي وله علاقة بتجاربنا السابقة في مواجهة العدو الإسرائيلي الذي يبحث عن ذريعة لتقليب الرأي العام على المقاومة ومشروعيتها”، وفقا للمصادر نفسها.

٥- قيادة المقاومة على إطلاع بهذا الموقف، وهي تتابع الحادثة بالتفاصيل المملة لكي تبني على الشيء مقتضاه.

٦- إن موقف جنبلاط، انطلق من حرصه على وأد الفتنة داخل الطائفة وبينها وبين القرى المحيطة ذات الغالبية الشيعية والسنية.
٧جرت اتصالات على أعلى المستويات شملت الرئيس نبيه بري وقياد حزب الله ورئيس الاشتراكي وفاعيات روحية وبلدية وأمنية وساهم فيها أمين عام كتلة التنمية والتحرير النائب أنور الخليل الذي سيتابع هذا الأمر حتى ضمان عدم تكراره.

٧- أجمعت القوى السياسية وفي المقدمة منها الحزب التقدمي الاشتراكي الذي بحسب مصادره ” لا تخطئ بوصلته عندما يكون الأمر متعلقا بمواجهة العدو الإسرائيلي، والتأكيد على العلاقة الطيبة مع سائر مكونات المنطقة على الرغم من استخدام بعض الجهات المحلية ولحسابات ضيقة “سرايا المقاومة” للحرتقة على الحزب داخل القرى الدرزية في قضاء حاصبيا.
٨-ستشهد المنطقة سلسلة إجتماعات خلال الإسبوع الطالع لتثبيت وتعزيز اواصر العلاقات الأخوية وعدم تعريض المنطقة لأي اهتزاز ومنع بعض العملاء من أخذ المنطقة الى حيث يرغب العدو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى