بيئة

عز الدين ل”الحوار نيوز”:أضرار جسيمة جراء التسرب النفطي ..لكن لا تأثير على المياه والثروة السمكية

هناك طنان من الرواسب ويحتاج جمعها لعدد كبير من العمال

الحوار نيوز – خاص

أكدت النائب الدكتورة عناية عز الدين “أن التسرب النفطي الإسرائيلي سبّب أضرارا جسيمة على الشاطئ الممتد من القاسمية حتى الناقورة ،وأن الحملة بدأت لإزالته” ،مشيرة الى “أن الأضرار لم تلحق بالمياه والثروة السمكية بحسب الخبراء”.

وفي حديث خاص ب”الحوار نيوز” مع بدء الحملة لتنظيف الشاطئ من الرواسب النفطية ،قالت عز الدين “إن رئيس الحكومة كلف مجلس البحوث العلمية قبل أيام إجراء المسح اللازم لتقدير حجم الأضرار ،فقام بالمسح البري والجوي ،وتبين أن الكمية  تعادل طنين من الرواسب النفطية.وعليه بدأ العمل اليوم لإزالة هذه الرواسب ،وكان من الضروري البدء بالشوطئ الرملية قبل الصخرية لسببين :الأول الخشية من طمر هذه الرواسب وصعوبة اكتشافها ،وثانيا الحفاظ على محمية صور المصنفة عالميا والتي تحوي نباتات وحيوانات وحشرات نادرة على شاطئ المتوسط ولها قيمة بيئية وطبيعية عالمية،ومن المهم أن نحافظ عليها”.

أضافت عز الدين :اليوم بدأنا ورشة التنظيف ،ولكن في الحقيقة هذا العمل يحتاج الى إمكانات وعدد كبير من العمال، لأنه عمل يدوي ودقيق ،ولذلك تداعينا الى الطلب من كل الجمعيات والفاعليات والهيئات البيئية للمشاركة ،وطلب دولة الرئيس نبيه بري من كشافة الرسالة الإسلامية الانخراط السريع في هذا العمل.وللأسف فإن الهيئات البيئية من خارج المنطقة لم تتجاوب مع ندائنا ،وتم التوافق على أن تقوم الهيئات الكشفية بدورها بحسب القرى المواجهة للشاطئ بين القاسمية والناقورة بإشراف ممثلين عن الاتحا العالمي للحفاظ على الطبيعة.وقد أجريت شخصيا إتصالا بقائد قوات الطوارئ الدولية الجنرال دل كول ،فأبدى الاستعداد للمشاركة في هذه الحملة ،وأرسلوا لنا بعض التجهيزات الضرورية ،باعتبار أن هذا العمل يحتاج الى معدات وتجهيزات وألبسة واقية وغير ذلك.وعليه نطالب كل الوزارات المعنية بالانخراط في هذه الحملة للحفاظ على الشاطئ اللبناني ،خاصة شاطئ مدينة صور المصنفة ضمن المدن التراثية العالمية.

 

وأشارت عز الدين الى “أن هذه الرواسب التي سيتم جمعها يفترض معالجتها بالطرق الفنية حتى لا يسبب وجودها أزمة بيئية أخرى”.وطالبت عز الدين الدولة بتقديم شكوى عاجلة الى مجلس الأمن الدولي والمطالبة بتعويضات جراء هذه الأضرار،وخلصت الى أن رئيس مجلس البحوث العلمية الدكتور معين حمزة أكد أن لا إثباتات حتى الآن عن تلوث مياه البحر والثروة السمكية، إذ لم تظهر أي آثار على الأسماك ،وهذا يعني أن موسم السباحة سيكون آمنا وكذلك حركة صيد الأسماك. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى