العالم العربيرأيسياسة

سيف القدس:ثاني الدروس واولى العِبر (أحمد عياش)

بقلم د.أحمد عياش

اي ناظر الى خريطة الدولة المارقة، يعرف انها جغرافيا خطّها سياسي متآمر على عجل لينهي المهمة …

انها حدود مضحكة لا تؤسس لقيامة دولة مغتصبة بإسم الدين.. واين؟

وسط عالم عربي واسلامي مهما تنازع المؤمنون فيه يعودون ليتفقوا ضد العدو الأصلي.

في فكرة قيامة الدولة الاسرائيلية بين مليار عربي ومسلم يطلقون الآذان ويقيمون الصلاة خمس مرات باليوم ويصومون عن الطعام لشهر في السنة، فكرة جنونية هذيانية انتحارية تدميرية لاصحابها.

الصهاينة ما اتوا باليهود من كل العالم الا ليتخلصوا منهم من حيث لا يدرون، اعتقادا منهم انهم بجمع اليهود على ارض الميعاد ينفذون اهمّ شرط لظهور المسيح…

أي ثقة بالنفس،  تلك الثقة المفعمة بجنون العظمة التي تؤكد انتصار حمقى وسط طوفان عربي واسلامي؟

لا شيء غير الحماقة يدفع بيهودي بريطاني ان يترك لندن ليأتي الى القدس ليطرق حائط المبكى برأسه كالغبي لعل المسيح يظهر.

ولن يظهر!

وُجدت الماورائيات للمساعدة على الصبر لتجاوز المآسي، الا ما ورائيات الاسرائيليين فإنها تدفع بهم الى النكبات وتجلب لهم العداوات والمصائب وتسبب لهم الحزن المميت.

“سيف القدس” وقبلها الوعد الصادق، معركتان قادهما تنظيمان جهاديان فكادا في لحظة ما من دورة الأقدار ان تطيحا بالعقل العسكري الاسرائيلي ولو مؤقتا…

سرّهما انهما متكلان على الله ولا يعترفان بكل ما يكذب به الاعلام عن قوة العدو الخيالية.

يؤمنان بأن الله اكبر من اكبر.

قصف تل ابيب والقدس وديمونا وعسقلان ويافا ومطاري بن غوريون  ورامون، اثبت ان معادلة الصواريخ مقابل التفوق الجوي ما زالت صالحة…

السؤال الخطير هنا، ماذا لو كانت المعركة مع جيشي مصر و سورية وقُصفت تل ابيب بالاف الصواريخ العالية القدرة  والدقة على التدمير لفترة طويلة؟

هل ستجتاح الدبابات الاسرائيلية لبنان وسوريا ومصر؟

فكرة تدعو للضحك حقاً؟

 انه المستحيل.

احتلال دمشق والقاهرة قكرة هوليودية من الخيال اللاعلمي الاقرب الى الرسوم المتحركة.

تخيل الدبابة الاسرائيلية تصول وتجول في خان الخليلي!

تدمير همجي للمدن السورية والمصرية سيقابله بالتأكيد دمار همجي للمدن الاسرائيلية ولو سلطت على السماء اعتى منصات “الباتريوت” المضادة للصواريخ.

قدرتنا على تحمل الموت والدمار لا ينافسنا عليها احد.

صواريخ لبنان البسيطة وحدها، تهدد الامن القومي الاسرائيلي.

وحدها الرؤوس النووية الاسرائيلية تهديد حقيقي للعرب وللمسلمين، انما من قال ان لا احد غير اسرائيل يمتلك رؤوسا نووية على مقدمة صواريخه المتوسطة والبعيدة المدى؟

اغلى رأس نووي بيع في السوق السوداء بعد انهيار الاتحاد السوفياتي بعشرين مليون دولار…

تنظيمان جهاديان اذاقا العدو الاصيل سمّ الحرب، فكيف لو كانت الحرب مع جيوش؟

صحيح، نعم،

لذلك دمروا الجيش العراقي وانهكوا الجيش السوري وانهوا القوات الليبية ،ويودون اليوم زج الجيش المصري بحرب ضد اثيوبيا بعدما عجزوا عن تحقيق اشتباك عسكري بين جيش مصر وتركيا في البحر وفي ليبيا…

قوة اسرائيل هذه ،نفسية هوليودية اعلامية كاذبة.

أقنعوا الجميع بقدرات خيالية للعدو لا يملكها.

كان العقل العسكري النظامي العربي مسلوب وموهوم والان استيقظ الوعي وسقط الوهم.

كل عظمة العدو الاصيل في عملائه بيننا .

الان ادرك الفلسطيني انه الفدائي الحقيقي وانه البطل الموعود.

انتظر اليهود ظهور المسيح فما خرج.

وحده الفدائي الذي ظهر في ارض الميعاد.

على من يهمّه الامر ان يعرف ،في الحرب المقبلة ،ليس فقط مطلوب توحيد الخطاب الجهادي وتوحيد الشخصية الجهادية عبرتصحيح وقائع تاريخية لصالح الجميع، انما المطلوب زيادة القدرة التدميرية للصواريخ لتبدأ الهجرة المعاكسة للاسرائيليين …

ما عاد احد مقتنع ان جيش العدو الاصيل لا يقهر بل صار الكل مقتنع ان القدس اقرب من بيروت ومن دمشق ومن عمان ومن القاهرة.

لولا احساس الفلسطيني بالقوة والتفوق لما تحدى.

انتظروا المسيح فجاءهم الفدائي الفلسطيني.

نسوا ان المسيح  ابن الناصرة كان الفدائي الفلسطيني الاصلاحيّ الثائر الاول وان كل الابطال تلاميذه.

عند كل تحدي ستزداد الثقة بالنفس اكثر الى لحظة نمضي فيها باتجاه الانتصار الكبير.

#حميدة_التغلببة

#الحاج_دعيبس_الثوري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى