العالم العربيسياسة

ستقع الحرب.. حتما!

 

انتصرت تفاصيل الاسطورة وستندلع الحرب وسيكتب التاريخ ان إغراق ناقلة النفط النرويجية في بحر عمان كانت سببها.

اغراق ناقلة النفط إحراج كبير لعقل ولشخصية ترامب الاسبرطي العسكري وصفعة لجموح الرأسمالية العالمية الهوجاء والمتعثرة بخطاها والمأزومة في تصريف انتاجها والخائفة على رفاهيتها، إذ لم يبق شيء في هذا العالم لتسرقه ،فأغلب دول العالم تطورت واصبحت مكتفية ذاتيا بإستثناء تفاصيل التكنولوجيا الالكترونية المعاصرة.
هذا الكلام لا يعني ان الجمهورية الاسلامية لها مصلحة في حرب ستخسرها حتماً ،انما بعد ان تكون قد تلقت دولة اسرائيل ضربة عسكرية تكفي لتهدد وجودها.  كما ستتكبد القوات الاميركية خسائر تكفي لازاحة ترامب وسجنه بعد ويلات ونتائج الحرب.
الحرب ستقع ولو ان عوامل كثيرة تدفع الى تأجيلها . كل الاسباب الموضوعية لاندلاع الحرب موجودة فلماذا ستتأخر الحرب أكثر؟

سيخوض الأميركي الحرب كرسول وكمبشّر لرأسمالية مأزومة عالميا وتبحث عبر وقاحتها وفظاظتها واستبدادها المالي عن جرعات علاجية لأزمتها الاقتصادية المتنامية والمتراكمة فوضوياً.

ستخوض الجمهورية الاسلامية في ايران الحرب كرسولة و كمبشّرة بعودة المخلّص الإلهي لينشر العدل بعد ان امتلأت الارض ظلماً وجوراً وستتطاحن الارادات وسيلقي المتحاربون كل ما أوتوا به من سلاح وستظهر الرؤوس النووية المختفية منذ اختفاء الاتحاد السوفياتي لتشكل عامل توازن و رعب مع الرؤوس النووية الاسرائيلية .كما ستفاجىء ايران العالم بقنابل شبه نووية موضعية تكفي لاغراق حاملات طائرات ، قنابل نووية موضعية تؤذي مساحة بسيطة وتدمرها كتلك التي استخدمت او قيل انها استخدمت على مطار العاصمة العراقية يوم سقطت بغداد  صدام حسين .

الحرب وقعت وان لم تقع، شخصية وعقل ترامب لن تتحملا ما جرى و هو  لا يدري ان مخابراته ومخابرات الموساد وراء الحادثة، ليس ترامب من يحكم الراسمالية العالمية بل عائلات مالية كآل روتشيلد على سبيل المثال والاختصار.
الموساد وال سي اي اي، يعلمان اي دماغ واي عقل يحمل الرئيس ترامب فوق كتفيه.   ولانهما يعلمان ان المنظومة الحاكمة في الظل في الولايات المتحدة الاميركية ما اتت به رئيسا الا لاستغلال شخصيته وعقله الاسبرطي العسكري الفظ والوقح من اجل الحرب  ومن اجل تنفيس احتقان رأسمالية عالمية تحتضر وستحتضر وسيضحك الاتحاد السوفياتي بأعلى صوته وستبدأ كل جدة حكايتها عند نوم حفيدها بعبارة:
كان يا ما كان الاتحاد السوفياتي العظيم.
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى