سياسةمحليات لبنانية

رامي الريّس: زيارة جنبلاط تلبية لدعوة عون.. والهدف حفظ العيش المشترك

 


أكد مستشار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريّس أن "خطوة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بزيارة قصر بعبدا الإثنين، ليست انعطافة إنما حركة سياسية تصب في إطار تعزيز الهدف الدائم الذي يقلق وليد جنبلاط وهو الاستقرار والعيش المشترك في الجبل، بعد أن وصل الاحتقان بسبب بعض المنشورات على مواقع التواصل الإجتماعي إلى مرحلة متقدمة من توتير الاجواء على الأرض وخلق مناخات غير ايجابية في لحظة سياسية حساسة ومفصلية يمر بها لبنان، فكانت هذه المبادرة من قبل رئيس الجمهورية وتلقفها جنبلاط إيجاباً لا سيما أنه يرفع دائماً لواء الحوار".
واشار الريس في حديث عبر اذاعة "صوت لبنان"   إلى "أن اللقاء كان بهدف  تنظيم الخلاف السياسي، بمعنى أننا نستطيع أن نختلف مع التيار الوطني الحر ومع قوى سياسية أخرى، وهذا أمر طبيعي ومشروع في إطار الحياة الديمقراطية والوطنية شرط ألا ينعكس ذلك على الأرض والحفاظ على أدبيات الخلاف السياسي التي من المفترض احترامها في أي نظام ديمقراطي".
وأضاف: "إن رئيس الجمهورية عبّر في الإجتماع عن حرصه على المناخ الإيجابي وعكس هذا الأمر بطريقته إلى رئيس الحزب وليد جنبلاط ويعود له وللتيار الوطني الحر كيفية مقاربة هذا الموضوع، على أن نلتقي على هذا العنوان الاساسي وهو حماية العيش المشترك في الجبل وتكريس مناخات التهدئة".
وحول ملف التعيينات، قال الريس: "سبق وذكرنا مراراً أننا لا نعتبر أن حركة الكرة الأرضية تدور حول التعيينات الإدارية، وبالنسبة لنا طلب منا بعض الأسماء وقدمناها وكان واضحاً أن الأسماء التي قدمت من قوى أخرى غير مستوفية للحد الأدنى من شروط الكفاءة لدرجة أن الحكومة نفسها أحجمت عن تعيينها، في حين أن الأسماء التي قدمناها تتمتع بالكفاءة"، معتبراً أنه" في نهاية الأمر إذا مرت هذه التعيينات فليكن وإن لم تمر فليست نهاية الكون".
وأشار الريس إلى أن "الحزب لا يبني خطابه السياسي على أساس التعيينات ،لأنه تفصيل بسيط قياساً إلى القضايا الوطنية الكبرى التي تقلق اللبنانيين في هذه الأوقات الصعبة".
وختم الريس بالقول رداً على سؤال حول جبهة المعارضة الموحدة: "منذ أشهر طويلة نقول أنه ليس هناك مساع جدية لتشكيل جبهة للمعارضة والاطراف الأخرى المكونة للمعارضة أيضاً لا تتحرك في هذا الاتجاه إذ لكل طرف اعتباراته ومواقفه. وهذا الأمر اصبح معروفاً وما أعلنه جنبلاط من بعبدا هو تأكيد لهذه العناوين التي سبق واعلناها في أكثر من مجال ومحطة".

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى