سياسةمحليات لبنانية

ديفيد هيل فوجيء بمواقف جنبلاط!

فوجيء وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل، الذي وصل مساء أمس إلى بيروت، بمواقف عديدة لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط حيال عدد من القضايا التي أثيرت في إجتماعهما الذي عقد مساء أمس في كليمنصو.
تقول المعلومات ان جنبلاط الذي تجمعه بهيل والإدارة الأميركية علاقات "ممتازة" خالف الإدارة الأميركية في مقاربتها لملف الجنوب ،وتحديدا لما أثاره هيل في ما يتعلق بموضوع الأنفاق التي تدعي إسرائيل أن المقاومة قد فتحتها بعد العام 2006.
وقال جنبلاط،:" ربما نتفهم موقفكم المتصل بقضايا المنطقة ،أما في لبنان فالموضوع مختلف. إن إسرائيل هي من تخالف يوميا القرار 1701 وهي بموقع المحتل وليس حزب الله".
وتضيف المعلومات أن هيل حاول أن يبرر لإسرائيل عمليات " الإستطلاع وبعض العمليات العسكرية "الجراحية والتحذيرية" لأن حزب الله وخلفه إيران يعلنان بوضوح رغبتهما "بإزالة إسرائيل من الوجود".
جنبلاط رد التصعيد في هذا المجال الى رفض إسرائيل أن تلتزم بالقرارات الدولية ذات الصلة ،لا سيما قرار الدولتين والقرار 194 المتعلق بحق العودة وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية".
وتمنى جنبلاط أن توازن الإدارة الأميركية موقفها المتعلق بالنزاع العربي الإسرائيلي الذي تحول الى منصة لتوليد حالات التطرف الإسلامي تحت عنوان القضية الفلسطينية".
وانتقل هيل للبحث في "حقيقة المشهد الحكومي وعرقلة إيران وحزب الله لتأليف الحكومة وزعزعة الاستقرار في لبنان". وكان لجنبلاط موقف أكد خلاله "شعوره بأن ثمة من يربط ملف الحكومة بنتائج الانتخابات النيابية ،والبعض يربطها بالإستحقاق الرئاسي المقبل الذي قد نضطر لفتحه بصورة مبكرة نتيجة الوضع الصحي للرئيس العماد ميشال عون.
وقال جنبلاط:" الخشية الكبرى في أن البعض يربط تأليف الحكومة بموقف إيجابي مسبق من قبل الرئيس الحريري من الملف السوري، يتمثل بدعوتها الى القمة الإنمائية العربية، وهذا ما لن يعطيه الحريري على الإطلاق إلا من بوابة مجلس جامعة الدول العربية".
جنبلاط خفف من تحميل حزب الله حصرا مسؤولية الأزمة الحكومية واعتبر "أن لبنان هو خليط من القوى الطائفية الخائفة دائما من بعضها والدستور هو ضحية هذا الخوف". 
ويستكمل هيل لقاءاته اليوم وغدا الإثنين وبعض هذه اللقاءات غير معلنة ستعقد في السفارة الأميركية مع بعض الأصدقاء من سياسيين وإعلاميين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى