منوعات

دراسة لمنظمة العمل الدولية تظهر أرقاما مقلقة: طبيبة نفسية ألمانية تقدم نصيحة لمن خسروا عملهم بسبب كورونا

 

الحوارنيوز – وكالات
ضربت جائحة فيروس كورونا أسواق العمل بشدة في مختلف أنحاء العالم. كثيرون ممن ظنوا في بداية العام أن وظيفتهم آمنة، لم يعودوا يعملون أو يعملون فترة قصيرة قلقين بشأن ما هو آت.
خسارة العمل تترك وقتاً طويلاً لكثرة التفكير والشعور بالخوف وعدم الأمان والإحباط والحزن.
وتقول الدكتورة زابينه هيرت بصفتها طبيبة نفسية وموظفة تساعد الأشخاص في الاستعداد للعمل مع أفراد في أزمة مهنية أو مرحلة إعادة التوجيه المهني، أنه "فيما يتعلق بأفضل طريقة للتعامل مع المشاعر السلبية: "أولاً، من المفيد أن تقبل هذه المشاعر وتسمح لنفسك بها"، ولكن تضيف أنه يجب ألا تسمح لها بالسيطرة عليك: "أنت لديك هذه المشاعر ولكنك لست هذه المشاعر".
وبالنسبة لكثيرين، وجود شبكة اجتماعية آمنة من الأصدقاء والأسرة والشريك يوفر الاستقرار. وتساعد في الحيلولة دون الوحدة وتعوض عن الاعتراف والقوة التي كان يتمتع بها في الأساس في السابق من الوظيفة.
وفي العلاقات الشخصية الوثيقة، خلط الأدوار يمكن أن يكون غير صحي. وأحياناً ما يكون من الأفضل الإفضاء بما يجول بخاطرك إلى شخص خارجي، سيكون لديه نظره أكثر موضوعية عن وضعك فيما تتأرجح بين الأمل والخوف والتقديم لوظيفة والرفض.
ومن ناحية أخرى، يمكن استغلال فترة البطالة كفرصة للتأمل وإعادة التوجيه واستكشاف مسارات مهنية جديدة ممكنة.
وينصح توبياس جولدنرينج الذي يعمل في مركز محلي للوظائف بألمانيا، بتجربة البدائل. ما هي المواهب والميول التي لم تُكتشف في وظيفتك السابقة؟ هل يمكن استغلالها في وظيفة مختلفة؟
من جهتها كشفت منظمة العمل الدولية في دراسة، أن الشباب هم الضحايا الرئيسيون للركود الاقتصادي الذي سببه فيروس كورونا، مع وجود شاب واحد من بين كل ستة عاطلاً عن العمل.
ولدى عرض التقرير على وسائل الإعلام، دعا المدير العام لمنظمة العمل الدولية غي رايدر الحكومات إلى "إيلاء اهتمام خاص بهذا الجيل المتأثر بتدابير احتواء" الوباء، لتجنب تأثره بالأزمة على المدى الطويل.
وأوضح، أن الشباب يتضررون من الأزمة بشكل غير متناسب، بسبب اضطراب سوق العمل ومجالي التعليم والتدريب.
ووفقًا للدراسة التي أجرتها منظمة العمل الدولية قال واحد من كل ستة شباب استُطلعت آراؤهم إنه توقف عن العمل منذ ظهور كوفيد-19، فيما قال أولئك الذين احتفظوا بوظائفهم إن ساعات عملهم انخفضت بنسبة 23%.
بالإضافة إلى ذلك، رجح حوالي نصف الطلاب الشباب أنهم سيتأخرون في إكمال دراستهم بينما توقع 10% منهم عدم تمكنهم من إكمالها.
وكانت نسبة البطالة بين الشباب 13,6% في عام 2019، وهي أعلى بالفعل مما هي لدى أي فئة سكانية أخرى، وكان حوالي 267 مليون شاب عاطلين عن العمل بدون أن يكونوا طلبة أو متدربين.
وكان من هم في عمر 15-24 سنة ولديهم عمل يعملون بشكل عام بشكل غير مستقر، إما لأنهم يؤدون وظائف منخفضة الأجر أو وظائف غير رسمية، وإما بسبب وضعهم كعمال مهاجرين.
وقال غي رايدر في بيان، “إن الأزمة الاقتصادية التي تسببت بها جائحة كوفيد-19 تلحق الضرر بشكل خاص بالشباب – ولا سيما النساء – على نحو أصعب وأسرع من الفئات السكانية الأخرى”.
وأضاف “ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لتحسين وضعهم، فقد نضطر إلى تحمل آثار الفيروس لعقود”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى