سياسةمحليات لبنانية

حزب سبعة يتجه للمطالبة بانتخابات نيابية مبكرة !


لوح حزب سبعة بأنه يتجه للمطالبة بانتخابات نيابية مبكرة ،بعدما أوصلت الطبقة السياسية البلاد الى حافة الانهيار ,
وقال الحزب في بيان له اليوم:
منذ سبعة اشهر ونحن نقوم بحملة تصاعدية للضغط لتشكيل الحكومة. بدأت بتظاهرات تصاعدية في بيروت والمناطق وانتقلت الى اغلاق مرافق عامة لتصل اخيرا الى الاضراب العام الاسبوع الفائت. اضراب شارك فيه الالاف من المواطنين جميعهم ينادون "نريد حكومة لادارة البلاد". قمنا بكل الضغط، ليس ايمانا منّا باحزاب السلطة ولكن ايمانا منا بأهمية ان تتحمل الاحزاب التي فازت بالانتخابات مسؤولياتها سريعا، في ظل الازمات الاقتصادية والاجتماعية والمالية الكبرى التي اوصلونا اليها. نحذّر جميع المعنيين، بان التأخير المتمادي والفشل في ادارة البلاد، سيواجه بضغط متصاعد في الشارع وصولا الى مرحلة المطالبة الشعبية بانتخابات نيابية مبكرة تحت رقابة من جهات مستقلة. انتخابات تعطي فرصة ثانية للمواطن لاعادة انتاج سلطة تتحمل مسؤولية هذا الوطن وتحاول انقاذه وتعيده الى الساحة الاقليمية وتستعيد الاموال المنهوبة وتزجّ بكبار الفاسدين في السجون حيث ينتمون.
تضاف البيان:في سياق متّصل، نسمع اليوم بدعوات لتشكيل حكومة تكنوقراط او اخصائيين من خارج هذه الاحزاب لادارة البلاد. وهو طرح لا يريحنا. لان هذا الطرح سيسمح للطبقة السياسية التي اوصلت البلاد الى الانهيار، بأن تتهرّب من مسؤولياتها وتصبح فجأة هي المعارضة الاكثرية، تراقب من موقعها في مجلس النواب، عمل "حكومة كبش المحرقة". حكومة عاجزة سياسيا، ستطرد الموظفين وتواجه الازمة المالية بعد فوات الاوان دون سلطة فعلية لادارة الملفات الامنية او الخارجية او اي ملف فساد خطير. بينما ممثلو الزعماء ينعمون بوجودهم في عليائهم في مجلس النواب بلا حسيب ولا رقيب. بل بالعكس يصبحون هم الرقيب والحسيب على تقنيّين سيدفعون ثمن اخطاء وفساد ونهب عشرات السنين ويواجهون نقمة شعبية عارمة. يعني ضربة معلم للطبقة الفاسدة. ونحن نقول لهم: انتم اوصلتم البلاد الى حافة الانهيار وانتم ربحتم الانتخابات وانتم عليكم تحمل مسؤولية البلاد والقرارت الصعبة ومواجهة نقمة الناس عليكم. بعد مرور اكثر من ٧ اشهر على انتهاء الانتخابات، فشلتم حتى في تشكيل حكومة في ظل ازمة مالية خطيرة، فقط لمصالحكم الخاصة وبانتظار اوامر الخارج. فشلتم ونعمل لاستبدالكم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى