رياضة و شباب

بالتوازي مع انطلاق كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم: تحييد رئيس الإتحاد الأفريقي وتكليف سامورا شؤون اللعبة

بالتوازي مع انطلاقة كأس الأمم الأفريقية في مصر غدا الجمعة بمبارة حامية بين منتخبي مصر صاحبة الضيافة وزيمبابوي، أعلن اليوم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد الأفريقي (الكاف) في بيان مشترك  أن فاطمة سامورا الأمين العام للفيفا ستشرف على شؤون اللعبة في القارة الأفريقية لمدة ستة أشهر اعتبارا من آب بهدف "المساعدة في عملية إصلاح المنظمة."
وذكرت مصادر أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الافريقي (الكاف) اتخذت قرارا مفاجئا يوم أمس بالتخلي عن إدارة المؤسسة القارية لتظهر سامورا على الساحة ”كمندوبة الفيفا لشؤون افريقيا“.
وتمت تلاوة البيان المشترك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أحمد أحمد رئيس الاتحاد الافريقي، الذي يتعرض لحالة من الحصار، في القاهرة يوم الخميس عشية انطلاق كأس الأمم الافريقية، لكن أحمد رفض الرد على اسئلة بخصوص هذا الموضوع.
وأضاف بيان الفيفا والكاف: "اقترح رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على اللجنة التنفيذية للكاف طلب مساعدة الفيفا في تقييم الوضع الحالي في كرة القدم الأفريقية والمساعدة على الإسراع في تطبيق عملية الإصلاح الجارية حاليا التي تهدف لأن يعمل الكاف بشفافية وكفاءة".
وتابع البيان أن "للجنة التنفيذية وافقت بالإجماع على المقترح".وستحتفظ سامورا خلال تلك الفترة بمنصبها كأمين عام للفيفا. وقال البيان إن مجلس الفيفا أقر هذه الخطوة "الاستثنائية والمؤقتة".
وتردد أن فكرة إرسال سامورا لأفريقيا صاغها جياني إنفانتينو رئيس الفيفا والنيجيري أماجو بينيك النائب الأول لرئيس الاتحاد الأفريقي في أعقاب احتجاز الشرطة الفرنسية لأحمد لفترة قصيرة الأسبوع الماضي لاستجوابه بشأن مزاعم فساد.
وأبلغت مصادر داخل الكاف رويترز يوم الخميس أن أحمد، الذي يسعى للتمسك ببعض مظاهر السلطة أو حتى أن يترك منصبه بدون أن يتم إيقافه، جرى إجباره على القبول بالصفقة على أن يقترحها هو على زملائه في الاتحاد القاري.
ومع سعي الفيفا لتحسين صورة كرة القدم، شكلت أزمة أحمد مصدر إحراج كبير لإنفانتينو الذي يسعى لوجه جديد ونظيف للفيفا يخلو من الفساد.
ويتولى أحمد، الذي يخضع لتحقيق من قبل لجنة القيم بالفيفا بسبب مزاعم الفساد والتحرش الجنسي، منصب نائب رئيس الفيفا بحكم منصبه كرئيس للاتحاد الأفريقي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى