إقتصادرأي

النفط الإيراني سيدخل لبنان.. ومجاناً للمستشفيات (ناجي أمهز)

بقلم ناجي امهز

الكيان الغاصب يتألم ويشعر بالذل الكبير والإهانة العظيمة، وهو يشاهد قوافل المحروقات الايرانية تخترق الحدود اللبنانية، على وقع الأناشيد والزغاريد، ونشر الرز، على من دافع عن بلاد وشعب الأرز.

الكيان الغاصب يلعن شهر آب بكل اللغات وكأنه شهر اللعنة عليه وعلى حلفائه واتباعه، من نصر آب ٢٠٠٦  إلى نصر آب ٢٠٢١.

كما أن الكيان الغاصب ليس بيده حيلة يفعلها، ووفي حال قصف صهريجا واحدا ستقوم الدنيا على رأسه ولن تقعد، وجهنم ستشتعل فيه.

وأيضا امريكا عاجزة عن منع تدفق الذهب الاسود في شرايين لبنان، التي كانت تعتقد أنه يتوفى.

وحلفاؤها في الداخل والخارج يلطمون الخدود ويشقون الجيوب ويعضون الأصابع ندما، على حصارهم الشعب اللبناني.

فعلها الحزب ووجه صفعة قوية مع ابتسامة عريضة لكل أعدائه وخصومه.

النفط الإيراني سيغير المعادلة، الداخلية والإقليمية، وكما الحزب غير معادلات الم-ق-او-مة بالمنطقة والعالم بعد هزيمة الكيان الغاصب عسكريا، فاليوم يغير في المعادلات الاقتصادية، ووضع العالم كله أمام معادلة واحدة “يا بتجيبوا نفط وأدوية للشعب اللبناني، يا الشعب اللبناني حقه أن يأتي بهذه المواد من أي مكان يستحصل عليها.”

وحتى الأمم المتحدة لا يمكنها أن تعترض ،فقد تم الاعتراف به كحق من حقوق الإنسان في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 25) في عام 1948. وفي عام 1966، اعتُمد العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وينص على ضمانة قانونية للحق الأساسي في التحرر من الجوع والإعمال التدريجي للحق في الغذاء الكافي (المادة 11) .

وكما فرض الحزب معادلة عالمية، أيضا فإنه كسر احتكار كارتلات النفط، وحرر الشعب اللبناني من الاحتكار الاقتصادي كما حرر لبنان من الاحتلال الإسرائيلي.

والنفط الإيراني سيوزع بواسطة الصهاريج مباشرة، ولنشاهد ماذا سيفعل أصحاب الخزانات ومحتكرو النفط الذين حاولوا إذلال الشعب اللبناني وابتزازه.

النفط الإيراني بداية سيوزع على المستشفيات بالمجان الحكومية والخاصة.

وأيضا سيوزع بدون أرباح، على الافران ما يؤمن الرغيف ويخفض سعره، وأيضا سيوزع على مولدات  الاشتراك، ما يعني زيادة بالتغذية، وانخفاضا بالتكلفة، وتخفيف الأعباء على المواطن.

وهناك الأدوية والمواد الغذائية التي ستكفي لبنان كل لبنان، ومن يرفض القرار يعود له.

اليوم ليس الشعب اللبناني فقط ينتظر خطاب السيد.. بل العالم ينتظر خطاب السيد!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى