رأي

المواجهة هي بين العدو .. ولبنان الكيان والوطن جيشا وشعبا ومقاومة(رودولف القارح)

 

رودولف القارح* – الحوارنيوز

باختصار، ومجددا، في مسألة التعابير والمصطلحات، لا بد تكرارا وتكرارا وبدون كلل وملل، وضع النقاط على الحروف.

علينا ان نتصدى بقوة لمن يروّج، في الاعلام والسياسة، لصورة المواجهة مع العدو الاسرائيلي وكأنها بين فئة من اللبنانيين والكيان الاستعماري الاحتلالي الذي يسمونه “اسرائيل” ؛كيان مفتعل، تذكروا كيف ألغى الرئيس الأميركي ترومان بشطبة قلم تسمية “يهودي” لتحديد “هوية” المخلوق الهجين واستبدلها ب”اسرائيل” ..

المواجهة هي بين لبنان والعدو “الاسرائيلي”.

هذا مدوّن في النصوص والممارسة.

الاصوات النشاذ الممتهنة الضجيج والمعروفة الهوية والمشرب والمعلف تبقى نشاذ.

والعدو ممتهن التفرقة والتجزئة والتقسيم والشرذمة، تؤازره الزُمَر الآنفة الذكر المُمتهنة بدورها ترداد مقولاته وعباراته ومصطلحاته ومنطقه على اختلاف “زيّها”(“زي” الزمر المذكورة)..

تذكروا، على سبيل المثال لا الحصر:

سنة 1982 كان غزو لبنان “ضد منظمة التحرير الفلسطينية ومقاومتها” ،

بالامس كانوا يستهدفون “الجهاد الاسلامي” ويحاولون “تحييد الاطراف الأخرى” ل”تحييد” فلسطين، وقبلها كان العدو يهاجم “حماس” دون غيرها..

اللعبة معروفة ومبتذلة.

الان يقولون مع اربابهم الاطلسيين، من الخلف، “المشكلة” (اي مشكلة؟ المشكله الوحيدة هي وجود هذا الكيان) هي مع المقاومة وحزب الله.

واجبنا الوطني، في هذا الظرف الحساس المفتوح على جميع الاحتمالات، وفي مواجهة كيان يمتهن الكذب والنفاق والغدر، والاغتيال والنصب والاحتيال وجميع انواع سلوكيات المخلوقات المارقة، واجبنا الوطني اعادة التأكيد بثبات وقوة ان المواجهة الوجودية (اشدد) هي بين هذا العدو الصهيوني وكيانه، ولبنان، ولبنان ولبنان، جيشا وشعبا ومقاو.مة.

*كاتب لبناني

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى