العالم العربيسياسة

المشروع الصهيوني يهيمن على إرادة البيت الأبيض وحكامه.. والشعب الأميركي غائب لهذه الأسباب؟

 

منى الحداح زوين -الحوارنيوز خاص

هل سأل يوما الشعب الامريكي نفسه لماذا يدافع حكامهم دائما عن المشروع الصهيوني في العالم وهم متحمسون بأن يكون لدى القومية اليهودية دولة اسمها اسرائيل، حتى ولو كانت على حساب شعب وارض الفلسطيني واللبناني والسوري والاردني والمصري؟

طبعا بعضهم يعرف الجواب ولا يجرؤ على الكلام، والبعض لا يهتم بالسياسة أبدا، أو انه  يتجاهل السبب، والبعض الآخر يؤيد دعم حكامه لهذا المشروع.

اذا اردنا ان نصف هذه الفئات الثلاث من حيث العدد، نرى ان الفئة التي تعرف الجواب ولا تجرؤ على التكلم هي من المواطنين الاصيلين الذين يؤمنون بسيادة وحرية بلدهم وبسيادة وحرية البلدان الاخرى، وعددهم لا يستهان به، ولكن لا يستطيعون التعبير والدفاع عن آرائهم بشكل جذري خوفا على امنهم وحياتهم واعمالهم..

الفئة التي لا تهتم بالسياسة او التي تتجاهل السبب هي من الاكثرية الشعبية، ولكن هذه الفئة جعلها حكامها لا تهتم بالسياسة والهاها باشياء أخرى، مثل دعمهم بما يسمى "الحرية الشخصية" من تصرفات لا اخلاقية كتعاطي المخدرات والجنس والسكر وعبادة ما يحلو لهم… او الهائهم بمشاكل "العرقية" و"الاثنية"…

اما الفئة الثالثة الذين يدعمون حكامهم بهذا المشروع هم من الاقلية والطامحين للعمل السياسي او للحفاظ على ثروتهم المالية.

اذا قارنا بين هذه الفئات الثلاث آنفا نرى ان الاكثرية ليست مع حكامهم لدعم المشروع الصهيوني في العالم ومع مشروع دولة اسرائيل.

انّ الفئة التي تعرف السبب ولا تجرؤ على التكلم هي الفئة الاكثر وعيا والاكثر فهما بما يحصل حاليا ،وهي التي لا تريد ان تحكم الصهيونية العالم، وهي مقتنعة بانَّ الصهيونية هي الحاكم الاساسي في الولايات المتحدة ،وهي التي تدير السياسة الامريكية لانها تسيطر على  سياستها المالية والنقدية والاقتصادية والاعلامية والامنية …

السؤال اليوم يطرح على المواطن الامريكي: الى متى ستبقى ساكتا على هذا الاستلاب الصهيوني لإرادة الحكم في البيت الأبيض؟

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى