سياسةمحليات لبنانية

الحزب التقدمي للحوار نيوز: فلسطين ستبقى البوصلة ..وموقف جنبلاط واضح وصريح

 


ردا على ما جاء في مقال للدكتور نصري عطوي في "الحوارنيوز" من تساؤلات حيال تقديم رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط ميدالية كمال جنبلاط للسفيرة الأميركية اليزابيث ريتشارد، جاءنا من مفوض الاعلام  في الحزب التقدمي الإشتراكي صالح حديفة رد وتوضيح على مضمون مقال عطوي.
إن الحوارنيوز تحرص على نشر موقف حديفة كاملا لما تضمنه من تأكيد على الموقف التاريخي للحزب التقدمي الإشتراكي من القضية الفلسطينية والتزاما منها بحرية الرأي وأهمية الحوار، وهي القيم التي نتشارك فيها مع الحزب التقدمي ورئيس التقدمي وليد جنبلاط.
وجاء في التوضيح:

"قرأتُ في موقع "الحوار نيوز" مقالاً نشره الدكتور نصري عطوي بعنوان "جنبلاط يكرّم ممثلة صفقة القرن…"؛ وهو عنوان مستغرب جداً من كاتب المقال أو ناشره، خصوصاً وأن ما ورد في متن المقال ينفي هذه التهمة العمياء التي حاول رميها على وليد جنبلاط.

إذ بمجرد أن يذكر الكاتب كل السياق التاريخي القديم وصولاً لواقعنا اليوم وأداء الحزب التقدمي الإشتراكي ومؤسسه كمال جنبلاط ومواقف رئيسه وليد جنبلاط؛ يكون قد دحض مسبقاً ما أورده في آخر فقرة من مقاله.

وإذ يسأل الكاتب الدكتور عطوي: "هل هكذا نحفظ إرث كمال جنبلاط الوطني والقومي؟
ألا يدرك جنبلاط بأن صفقة القرن تعني في ما تعني وضع اليد على مرتفعات جبل الشيخ وأراض واسعة من عقارات شبعا وكفرشوبا؟ ألا يدرك بأن الأميركي يريد تدمير قوة لبنان حتى يتمكن من فرض شروطه عليه في قضايا التوطين والنفط والسيادة والحدود الآمنة التي قد يصل مداها الى المختارة؟"؛ فإنني أحيله الى كلام لجنبلاط نفسه عن صفقة القرن ومزارع شبعا حين حذر من ذهابها أدراج الرياح بعد التوقيع المشؤوم للرئيس الأميركي دونالد ترامب على خريطة مفترضة للكيان الإسرائيلي تضم الجولان السوري المحتل ومعه مزارع شبعا،فقامت القيامة على وليد جنبلاط تخويناً واتهاماً له بأنه يدفع للتخلي عن المزارع. لكن مشكلة هؤلاء التخوينيين – وأرجو ألا تكون هي مشكلة الدكتور عطوي أيضاً – أنهم يأخذون الكلام على النحو الذي يريدون فهمه بهدف التصويب على جنبلاط بشكل مسبق؛ دون أن يدركوا وقبل أن يفهموا وربما يقرأوا ما قاله فعلاً.

ولكي لا أكون مثلهم؛ من ذوي الحكم المسبق؛ فإنني ألفت نظر عناية الدكتور عطوي الى ان ما يقوله جنبلاط في العلن عن فلسطين وحق شعبها وعن انحياز الإدارات الأميركية يقول أكثر منه وأقسى في الجلسات؛ أما موضوع الميدالية فهي ليست إلا رسالة شكر شخصية للشخص المعطاة له؛ تعبّر عن أصالة التقاليد التي يتحلى بها وليد جنبلاط مع أصدقائه وتقديراً لدور دبلوماسي يقومون به؛ وليست بكل تأكيد موجّهة الى من خطط وأعلن وتبنّى صفقة القرن. وليس بالضرورة لأي دبلوماسي ان يكون فعلا على المستوى الشخصي متبنياً لوجهة نظر إدارة بلاده وإن اضطر بحكم موقعه نقلها؛ إذ في الديمقراطيات لا يكون الموظفون حكماً من اللون السياسي للشخص الحاكم؛ عكس أنظمة الحكم الشمولية في القسم الذي نعيش فيه نحن من هذا العالم.

وفي مطلق الأحوال؛ لا يحتاج وليد جنبلاط إلى من يحدد له بوصلة فلسطين. فالكوفية التي كانت ميراثه الوحيد على كتفي نجله؛ هي البوصلة الأساس كانت وستبقى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى