العالم العربيسياسة

الحرب ستقع حتما 2


بعد بروفا ضرب ناقلتي النفط في بحر عُمان وقبلها إستهداف ناقلتي نفط في ميناء الفجيرة ، ها هي القوات الجو-فضائية الايرانية تسقط طائرة تجسس اميركية مباشرة دون إضطرارها للمرور عبر اهداف أجنبية .وحسناً فعلت القوات العسكرية في الجمهورية الاسلامية في فتحها للمعركة العسكرية وفق المكان والزمان المناسبين وليس كما درجت عليه العادة ان تختار الولايات المتحدة الاميركية تحديد الزمان .
لم ينفذ صبر الإيرانيين  الا ان وسائل وادوات الصمود لديها تضعف مع الوقت ، بعد تأكيد الولايات المتحدة الاميركية ان صادرات ايران من النفط بلغت قدراً ضئيلا .
لم يُترك للجمهورية الاسلامية اي حلّ شبه مشرّف، لم يُعرض عليها حتى الهزيمة المشرّفة، يعمل أعداؤها بروّية و ببطء شديدين لخنق أمة ، لا يريدون للجمهورية الا استسلاماً مذلاً.
غريبة هي حسابات الولايات المتحدة الاميركية، لا تمضي ايران في مواجهة كبرى ومصيرية الا برضى الدب الروسي والتنين الصيني، ومن يعتقد عكس ذلك فهو مخطىءمخطىء.  صحيح" ان ينصركم الله فلا غالب لكم"لكن الصحيح أيضاً عند الايراني"إعقل وتوكل"وهم متكلون على الروسي والصيني.
رغبة الايرانيين في المبارزة العسكرية السريعة صحيحة إذ لا يمكن لأمةجائعة ان تقاتل كما يظن اعداؤها، على الامة ان تقاتل وهي في صحة جيدة.
عندما اهمل الرئيس على خامنائي رسالة رئيس الوزراء الباباني كان يعلم تماماً ماذا يفعل"مثلي لا يبايع مثله" و "إن كان دين محمد لا يستقم الا بقتلي فيا سيوف خذيني".
يظن البعض ان الولايات المتحدة الاميركية من رمت الطعم للايراني ليقع في الفخ، الا ان مجريات الامور تدل ان الايراني يبرز احتمالات قوته وبعض اسرار امكاناته، ليس فقط كرسالة امنية-عسكرية-اقتصادية-نفطية لأميركا، بل لحث الاوروبيين على المبادرة بقوة لمنع انفجار مصالح الجميع وليس انتظار احتضار ايران ببطء عبر ذبحها بقطنة.
اذا توجه الاميركيون للحرب فإن جبهة الجنوب اللبناني وجبهة الجولان ستشتعلان حتماً، وقبل اشتعال فتيل الحرب عند مضيق هرمز كرسالة امنية خطيرة .

لم يأخذ حزب الله بعد بثأر القائد عماد مغنية، ربما ترك عملية الثأر ليوم اسود كهذا تحتاجه ايران اليوم.

ستوجه ايران عبر حلفائها اجمعين رسائل امنية خطيرة ،ليس من اجل حرب شاملة بل لمنع حرب شاملة مدمرة بهدف فك الحصار عنها، الا ان الامور ستفلت من يد الجميع، هكذا تقول الاحداث، هكذا تحدث الوقائع، هذا ما وعدت به الروايات الدينية وهذا ما سيحصل ولو أرجئت الحرب ايضا وأيضا الا اننا نعيش في ويلات حصولها وعدم حصولها…
عندما يردد الايراني امكان تدمير تل ابيب خلال ساعات يجب تصديقه ان نطق بهذا الكلام السيد علي الخامنائي، الحقائب النووية السوفياتية المختفية ستظهر و ربما عن حق سيقاتل الجميع بالسيف والترس، هذا ما بشّرت به الاحاديث المقدسة وهذا ما يلوح في الافق ،فهل يكون ترامب هو السفياني او اعور الدجال، ربما كلامنا مجرد تهويل، الا اننا اكثر ما نخافه ان يصدق تحليلنا ، عندها على الدنيا السلام.
المضحك ان يظهر  ترامب  كعميل محتمل للأميركيين،.
لا يظنن احد ان الاميركيين بقادرين على تحمل خسائر بشرية وهم المروجون لفكرة حرب بصفر قتيل عند الافغان والعرب، ولكن يبدو ليس عند الفرس…

ليس هناك من حرب بين شعب وشعب ابداً ،بل الحرب دائما بين مصنع ومصنع ،بين مصنع يعاني من كساد في الانتاج وبين بحث عن سوق للاستهلاك، والله اعلم.
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى