إغتراب

الجميل من سيدني ينتقد قرار ترامب بشأن الجولان ويحذر من التوطين


يواصل رئيس الجمهورية السابق امين الجميل جولته في استراليا حيث يلتقي عددا من المسؤولين الأستراليين والجالية اللبنانية.
ولبى الرئيس الجميل وعقيلته السيدة جويس دعوة القنصل العام في سيدني شربل معكرون وعقيلته السيدة جويل دعوة عشاء تكريمية حضرها عدد من أقطاب الجالية بالإضافة الى دبلوماسيين عرب وأجانب، والنائب الأسترالي من أصل لبناني شوكت مسلماني.
وفي سلسلة مواقف أطلقها الرئيس الجميل من سيدني انتقد الجميل قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال الجولان السوري المحتل وقال: "ان قرار الرئيس ترامب بإدراج الجولان تحت السيادة الاسرائيلية، قرار من جانب واحد ينتهك الحق ومسار التاريخ وفلسفة مفاوضات السلام العادل والدائم، إضافة الى انتهاكه قرارت الشرعية الدولية ذات الصلة".
واعتبر "ان هذا القرار لا يعرقل فقط عملية السلام في المنطقة، بل يعرض الأمن والاستقرار لمخاطر كبرى من خلال فرضه هذا الامر الواقع".

واشار الى أن "قرار الجولان هو الثاني المخالف للحق بعد قرار ترامب الاول باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل".

وذكر بأن "للبنان مشكلة حدود بحرية وبرية مع اسرائيل، وهي لا تزال موضع نزاع، رغم القرارات الدولية التي تؤكد الحق اللبناني"، وقال: "لا سلام في المنطقة، إلا السلام القائم على الحق".

وردا على سؤال حول العقوبات الأميركية، قال الرئيس الجميل: "هناك محاذير من أن تنسحب العقوبات، ولو بشكل ارتدادي، على لبنان غير القادر بفعل الحالة الاقتصادية الصعبة على أن يتحمل أي شظايا إضافية".

وعن مدى نجاح المبادرة الروسية في تأمين إعادة النازحين، ذكر ب"الزيارة التي قام بها رئيس الكتائب الى موسكو حاملا مشروعا بإعادة النازحين من خلال الدور الروسي في سوريا، إلا أنه لم يلق التجاوب المطلوب من السلطة اللبنانية التي عادت لتجرب حظها مع المبادرة الروسية بعد نحو عام ونصف عام طرأت خلالها مستجدات وتعقيدات". وقال: "يبدو أن المطلوب في ضوء مؤتمرات أستانا وسوتشي وجنيف توافق دولي حول موضوع النازحين، وهو غير متوافر حتى الساعة".

وحذر من "تحول المساعدات الإنسانية الدولية، وهي مطلوبة، إلى تمويل يخفي رائحة التوطين".

وردا على سؤال، دعا إلى "البدء بقمع الفساد وترسيخ الحوكمة قبل استقبال ال11 مليار دولار المفترضة كقروض من مؤتمر سيدر"، مشددا على "اطلاق عمل المؤسسات، وبالأخص اجهزة الرقابة".

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى