منوعاتوفيات

رحيل د.حسين كنعان : رجل العلم والمعرفة ..ورفيق الإمام الصدر

 

 

كتب واصف عواضة – الحوارنيوز

 

غيّب الموت بعد ظهر اليوم الدكتور حسين كنعان ،رجل العلم والمعرفة ورفيق الإمام السيد موسى الصدر ،عن 88 عاما شغل خلالها الكثير من المواقع التي أبرزت خبرته في كل المجالات.

عرفت حسين كنعان في بداية عملي الصحفي قبل خمسين عاما يوم كان لصيقا بالإمام الصدر ،فكان على الرغم من فارق العمر أخا وصديقا حميما،استفدت من خبرته في شتى المجالات العلمية والمعرفية والمالية والإقتصادية .

ولد حسين كنعان عام 1938م، في بوداي قضاء بعلبك. هو أستاذ جامعي وكاتب ومؤلف سياسي لبناني. حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جورج واشنطن في عام 1969، وكان عنوان الرسالة: «إسرائيل أزمة الشرق الأوسط».

نال الدكتوراه في نظريات العلاقات الدولية من الجامعة الأميركية في واشنطن في عام 1974، وعنوان الرسالة: «الإثنية والتركيبة اللبنانية».

عمل أستاذاً لمواد العلوم السياسية في جامعة هاورد وجامعة ماريلاند بالولايات المتحدة الأميركية، ومن ثم انتقل إلى لبنان للتدريس في الجامعة اللبنانية والجامعة الأميركية في بيروت.

ألقى العديد من المحاضرات في مراكز متفرقة والمعاهد الدبلوماسية.

كان من مؤسسي حركة المحرومين، وأصبح أول رئيس للمكتب السياسي في الحركة (1976 – 1979).

ترأس مجلس إدارة الجنوب في لبنان (1979 – 1985).

تولى منصب النائب أول لحاكم مصرف لبنان المركزي  بين عامي 1985 و1990

من مؤلفاته المنشورة :

  • الثقافة السياسية «قيم واتجاهات».
  • اللعبة الدولية من لبنان إلى واشنطن.
  • مستقبل العلاقات «العربية – الأميركية».
  • من جورج واشنطن إلى أوباما «الولايات المتحدة الأميركية والنظام الدولي».
  • مسارات سياسية (حوارات ومقالات).
  • السيد موسى الصدر (قدر ودور) حاورته الزميلة منى سكرية.
  • شؤون سياسية.

وقد كتب في عدد من الصحف العربية واللبنانية مثل النهار والسفير والأخبار والحياة وغيرها. كما شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات.

لم يتبوأ حسين كنعان مناصب سياسية بارزة منذ غياب الإمام الصدر، لكن سيرته العلمية والشخصية ستخلّد أسمه عند كل من عرفه عن قرب .

يشيع جثمان الراحل في الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر غد الأربعاء في العلّيق بين بعلبك وبوداي ،وسيصدر النعي لاحقا.

رحم الله الدكتور حسين كنعان .أفتخر أنني عرفته جيدا ،وأنست في كل لقاء جمعنا .وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى