سياسةصحفمحليات لبنانية

قالت الصحف: سباق محموم بين الحرب.. والحرب!

 

الحوارنيوز – خاص

 

مع انسداد أفق أي حلول نتيجة الإصرار الأميركي – الإسرائيلي على الهيمنة الكاملة على المنطقة، يبدو المشهد الإقليمي بأنه في حال السباق بين الحرب أو الحرب.

داخليا لم تنفع الدعوات للحوار الوطني وتحديد الثوابت التي تحمي الوحدة الوطنية والاستقرار التي يدأب على اشهارها كل من الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط ويتغاضى عنها قوى المحور الأميركي واهل السلطة..

 

ماذا في التفاصيل؟

 

 

  • صحيفة الديار عنونت: هل يُقدم نتنياهو على اقتحام الضفة قبل الثلاثاء؟ الإرهابيّون نفذوا مجزرة بحق المصلّين في كنيسة الكرك بالأردن

 

وكتبت تقول: هل يقدم نتنياهو قبل أربعة ايام من الانتخابات الاسرائيلية في يوم الثلاثاء في 27 تشرين الاول، على القيام بعملية عسكرية واسعة وغير مسبوقة في الضفة الغربية منذ العام 1967، لتحسين صورته الانتخابية، بعد العملية الفدائية ضد جيش الاحتلال والاشتباك معه لمدة 4 ساعات في مدينة الخليل، مما ادى الى مقتل جندي «اسرائيلي»، وإصابة 19 واستشهاد المنفذين. وحسب قيادات فلسطينية في بيروت، فان كل الاحتمالات واردة عند نتنياهو، وهو يدرس خيارات الرد، مما يجعل الايام الاربعة المقبلة استثنائية ومليئة بالمخاوف، وأعلنت المقاومة اقصى درجات الاستنفار.

هذه الاجواء المضطربة في لبنان والمنطقة، وما حصل امس في الاردن من عمل إرهابي مدان بحق المصلين العزل في كنيسة الكرك في الأردن، واطلاق النار عليهم بدم بارد، وقتل وجرح اكثر من 30 ضحية، يفرض على اللبنانيين اقصى درجات الحيطة والحذر، والعمل على تحصين الساحة الداخلية، وترجم ذلك بالمخرج التوافقي لقضية المتفجرات، وعدم احالة الملف الى المجلس العدلي مقابل استمرار التحقيقات.

وحسب المعلومات، فإن هذا المخرج حظي بدعم قطري، وكشف الوزير السابق مصطفى بيرم في لقاء مع عدد من الاعلاميين، بان الموفد القطري الذي زار لبنان مؤخرا، التقى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد لساعات، وجرى البحث في مختلف القضايا بجو ودي للغاية. وعلم ان القطريين وضعوا الجانب الاميركي في تفاصيل اللقاء، مع التأكيد بان السياسة الاميركية ما زالت قائمة على «العصا والجزرة»، والاستعداد للبحث في هواجس الشيعة في الدولة، وحفظ ادوارهم المتقدمة، اذا قرروا التخلي عن السلاح.

وقال بيرم خلال اللقاء: «عندما يقرر حزب الله النزول الى الشارع، تكون كل الخطوط الحمراء قطعت مع الدولة، وباتت المواجهة حتمية، لكننا لم نصل بعد الى هذا المستوى من الخلاف، خطوط التواصل ما زالت قائمة، ونحن حريصون على استقرار البلد وأمنه، ونعرف مخاطر الشارع في لبنان، شارع ضد شارع».

وعما اذا كان حزب الله سيتدخل في الحرب المقبلة اذا وقعت؟ قال: «المقاومة لن تكشف عن أوراقها حاليا، لكننا واقعيون وعقلانيون، ونريد مصلحة أهلنا وشعبنا وهذا يشكل الأولوية لنا، الأمور كانت مختلفة عندما اطلقنا الصواريخ الستة، التي اعطت مفعولها في ظرف اقليمي معين، واعادت حزب الله الى المعادلة الكبرى كلاعب اساسي على طاولة المفاوضات، وحصنت الموقف اللبناني»، واشار الى ان «روبيو يمسك بتفاصيل الملف اللبناني الكبيرة والصغيرة، ويشرف على كل الملفات، ولبنان يدفع ثمن الصراعات بين نائب الرئيس الاميركي فانسن ووزير الخارجية روبيو»، واشاد بيرم بحكمة قائد الجيش ودوره، وكرر انتقاد الحزب لـ «اتفاق الاطار»، واكد بان المقاومة مستمرة في عملها لتحرير الارض.

وفي هذا الاطار، ثمنت كتلة الوفاء للمقاومة قرار الحكومة تأجيل احالة سيارة ضهر البيدر الى المجلس العدلي، ووصفت القرار بالتريث المحمود، بانتظار استكمال معالجة الملف في الاطار الصحيح.

المتحدث باسم الخارجية الاميركية

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية تومي نيغوت عبر منصة «اكس»، وجود مقترحات اميركية – تركية تخص لبنان، و«لا خطط تدعمها واشنطن لتعديل بنية النظام السياسي اللبناني»، واكد «تمسك واشنطن الكامل بالهيكل السياسي اللبناني، الذي ارساه اتفاق الطائف عام 1989، باعتباره الأساس للاستقرار الداخلي».

واكد ان واشنطن «ملتزمة العمل ضمن الاطار الثلاثي المشترك، الذي يضم لبنان و»إسرائيل«، بهدف انهاء النزاع. وتركز الاهداف الرئيسية في هذا الاطار على نزع سلاح حزب الله لتحقيق امن طويل الامد، وإرساء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل المشترك».

الاجواء ايجابية بين المسؤولين

كشفت الاجواء في الساعات الماضية، بان الاتصالات بين المسؤولين قائمة على مدار ساعات النهار، بعكس التسريبات الاعلامية عن الخطوط المقطوعة بين عون وبري، بالرغم من خلافهما على «اتفاق الاطار».

واشارت المعلومات الى ان الاجواء الايجابية التي عمل عليها الرئيس نبيه بري، لتحسين العلاقات بين الرئيسين عون وسلام مع حزب الله، ما زالت سارية وترجمت بزيارة نواب حزب الله وامل الى السرايا، والاجتماع بسلام واعلانه عن مشاريع للبنى التحتية في الجنوب بمقدار 70 مليون دولار، هذه الاجواء ادت الى مخرج توافقي لملف المتفجرات، وسحبه من التداول مقابل استمرار التحقيقات.

تباعد شاسع في تامبا

ظهر من خلال الاتصالات التي اجريت بين المسؤولين في الايام الماضية واستكملت في تامبا، بان التباين بين بيروت من جهة، وواشنطن و«تل ابيب» من جهة اخرى، شاسع جدا، فالولايات المتحدة و«اسرائيل» تريدان تعاملا جذريا وحاسما ضد حزب الله، بالاستناد الى موازين القوى الجديدة التي فرضتها الحرب الاخيرة، والغاء كل القوانين التي تحظر التعامل مع «اسرائيل»، بالجلوس المباشر بين الجنود اللبنانيين و«الاسرائيليين»، وهذا الامر ينفي الحاجة لوجود القوات الدولية في الجنوب او اي قوات بديلة. كما يريدان توقيع اتفاقية سلام بين لبنان و«اسرائيل» وفتح سفارات، واعطاء الأوامر للجيش بضرب حزب الله ومصادرة سلاحه، واجتثاثه من كل مفاصل الدولة والادارات. وفي الخلاصة فان «اسرائيل» ترفض الانسحاب من اي نقطة قبل تنفيذ الدولة لهذه الشروط، ويقود التوجه نتنياهو وروبيو.

اما لبنان فيتمسك بالانسحاب الاسرائيلي اولا، والتشديد على «اتفاق الاطار» واقامة المناطق التجريبية. وابلغ لبنان المعنيين انه ليس بمقدوره حاليا مواجهة حزب الله، او تنفيذ اي خطوة ضده، لأنها تهز الاستقرار الداخلي وتفجر حربا أهلية، ولا بد لـ «اسرائيل» من العمل على سحب قواتها اولا، حتى يتسنى للجيش اللبناني الانتشار في الجنوب.

 

 

 

وجهتا نظر متباعدتان جدا، ولا خروقات في المدى المنظور، والأمور ستبقى على حالها بانتظار المشهد الاميركي – الإيراني، والسعودي – اليمني في المنطقة.

الوضع المعيشي

الوضع المعيشي لامس الخطوط الحمراء في كل مفاصل الحياة، وسط غياب شامل للدولة، وتخبط في كل الملفات. وحسب «روابط المعلمين» فان الدراسة لم تنتظم في المدارس الرسمية بعد، والمعلمون المتعاقدون لم يقبضون رواتبهم عن العام الماضي، رغم وعود وزيرة التربية بحل القضية. ويرفض المتعاقدون التعليم قبل قبض رواتبهم، فيما الدراسة تسير بشكل طبيعي مع الطلاب السوريين، وقد عمدت الامم المتحدة الى رفع اجر الساعة من 9 دولارات الى 11 دولارا، وأمّنت كل المستلزمات.

بالمقابل، فان المعلمين في مختلف الملاكات يستعدون لسلسة اضرابات مع الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، وسينضم إليهم موظفو القطاع العام ليومين من كل أسبوع.

وحسب احصاءات نقابات العمال، فان العائلة اللبنانية المؤلفة من 5 أشخاص بحاجة لـ1500 دولار شهريا، من دون الحالات الطارئة صحيا وتربويا واعمال التدفئة في الشتاء، كما ان التجار يتلاعبون في الاسعار كيفما يريدون، ومحطات البنزين تتلاعب بالعدادات، والدولة عاجزة باعتراف وزير الاقتصاد عامر البساط الذي حذر من ثورة اجتماعية.

ويبقى الاخطر تراجع تحويلات المغتربين لاهاليهم بنسبة 40 % من دول الخليج، وفقدان مئات الشبان لوظائفهم بسبب التطورات العسكرية، بالاضافة ايضا الى تراجع مساعدات الاحزاب الاجتماعية والتربوية والصحية.

كل هذه العوامل ستؤدي الى اضطرابات اجتماعية، وتصاعد عمليات الاخلال بالامن، وهز الاستقرار، وفرض الخوات، وارهاق القوى الامنية في الخلافات الداخلية دون اي حلول في الأفق.

 

  • صحيفة الاخبار عنونت: شاحنة «ضهر البيدر»: هدنة مؤقّتة  بانتظار الحرب؟

وكتبت تقول: لم يكن عدم إحالة الحكومة لقضية شاحنة «ضهر البيدر» إلى المجلس العدلي مجرّد تفصيل إجرائي، بل خطوة جنّبت البلاد مواجهة سياسية وأمنية مفتوحة، من دون أن تُبدِّد الأسئلة حول حقيقة التفاهم الذي أفضى إليها، أو الضمانات التي تحول دون تجدّد الاشتباك.

وبينما رحّبت كتلة «الوفاء للمقاومة» بقرار التأجيل، معتبرة إياه «تريّثاً محموداً بانتظار استكمال المعالجة في الاتجاه الصحيح»، بقيت طبيعة التسوية وحدودها موضع تساؤل.
وقد قرأ البعض في موقف رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام انعكاساً لإدراكهما حساسيةَ المرحلة وموازين القوى الداخلية والإقليمية، والمخاطر المترتّبة على نقل الخلاف إلى مستوى المواجهة المباشرة مع حزب الله. وتعتبر هذه القراءة أن إحالة الملف إلى المجلس العدلي كانت ستتجاوز خطوطاً حُمْراً، وتفتح الباب أمام تصعيد يصعب ضبطه، خصوصاً أن التحذيرات التي أرسلها حزب الله كانت جدّية وتؤكد أنه لن يسكت.

لكنّ السؤال الأساسي يبقى: لماذا اختار عون وسلام التراجع في هذه اللحظة؟ هل اقتنعا بأن الإحالة قد تفجّر الداخل وتضع الاستقرار أمام اختبار خطير فحسب، أم أن القرار جاء نتيجة تفاهم أوسع فرضته اعتبارات المرحلة المتصلة بحسابات المشهد الإقليمي، إذ لم تنجح الضغوط الأميركية، رغم الحرب والحصار والعقوبات، في انتزاع تنازلات إيرانية حاسمة، فيما أظهرت التطورات اليمنية قدرة حركة «أنصار الله» على إرباك خصومها وتحقيق مكاسب ميدانية على حساب القوات المدعومة من السعودية. وتستند هذه القراءة إلى أن المواجهة الإقليمية لا تُحسم بالضغط وحده، وتعتقد بأن تداعياتها تنعكس على الحسابات اللبنانية.

في المقابل، لا يعني تأجيل الإحالة إسقاطها نهائياً، فقد أكّدت الحكومة استمرار التحقيقات، فيما تمسّك مؤيّدو الإحالة باعتبار القضية مرتبطة بأمن الدولة وحصرية السلاح. ولذا، انسحب وزراء حزب «القوات اللبنانية» من الجلسة اعتراضاً على عدم حسمها. وبذلك، بقي الخلاف قائماً حول حدود المعالجة القضائية وعلاقتها بالمواجهة السياسية على سلاح حزب الله.

أمّا الاحتمال الأكثر حساسية، فيتصل بحسابات الحرب. فهل ترى السلطة أن المواجهة الإسرائيلية قد تفضي إلى تغيير موقع حزب الله وتوازناته، بما يجعل تأجيل الصدام معه داخلياً خياراً أقل كلفة في الوقت الراهن؟
في المحصّلة، نجح التأجيل في احتواء جولة من التصعيد، لكنه لم يحسم أصل النزاع. والاختبار المُقبِل لن يكون في بقاء التفاهم على الورق، بل في قدرته على الصمود إذا عاد الملف إلى جدول الأعمال، وفي ما إذا كانت التهدئة ستفتح باباً لتفاهم أوسع أم ستبقى هدنة مؤقّتة بانتظار تبدّل الظروف.

  • صحيفة الأنباء عنونت: جنبلاط يشدّد على ضرورة الحوار لوقف التشنّج.. وبرّاك يتحدّث عن “وهم الدعم الإسرائيلي” للدروز

 

 وكتبت تقول: وسط أجواء بالغة التوتر، على خلفية التهديدات الأميركية والإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية مدمّرة إلى إيران، وردّ الأخيرة بالتهديد باستهداف القواعد الأميركية المنتشرة في 13 دولة عربية وإقليمية، إضافة إلى تهديدها بضرب كابلات الإنترنت البحرية وقطع الاتصالات بين دول العالم، يقف لبنان وسط ألغام متفجرة.

وتزداد المخاوف في ضوء الأجواء السلبية التي أعقبت اجتماعات تامبا المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية. وقد يضع ذلك لبنان أمام تصعيد أمني خطير، إذا قرر حزب الله خوض حرب إسناد جديدة لتخفيف الضغط عن إيران، كما فعل في 8 تشرين الأول 2023 وآذار 2026، ما قد يمنح إسرائيل مبرراً جديداً لتنفيذ تهديداتها ضد الضاحية الجنوبية وصور والنبطية، وتهجير أكثر من مليون مواطن من أماكن إقامتهم، وفق التهديدات التي أطلقها مسؤولون إسرائيليون في الساعات الماضية، وفي مقدّمهم رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.

برّاك يحذّر من ضربة لإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع

في موقف لافت، حذّر المبعوث الأميركي توم برّاك من احتمال توجيه ضربة أميركية إلى إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن صبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأ ينفد.

جنبلاط: لا بدّ من الحوار

في ظل التشنّج السياسي القائم على خلفية التحقيق في شاحنة المتفجرات، والمعلومات عن إيلاء الجانب الأميركي هذا الملف أهمية خاصة، وهو ما ظهر في الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ورئيس الجمهورية جوزاف عون، تبرز مواقف حزب الله الرافضة لمفاوضات الإطار، والمتهمة السلطة بتنفيذ التعليمات الأميركية.

وانطلاقاً من حرصه على السلم الأهلي، وتحاشياً لتعريض البلد لما ليس في الحسبان، جدّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط دعوته المسؤولين إلى فتح قنوات حوار مباشر مع حزب الله، أو عبر وسطاء، وإذا تعذّر ذلك فمع إيران، نظراً إلى تأثيرها السياسي والعسكري على الحزب. وحذّر من أن استمرار القطيعة قد يؤدي إلى انفجار داخلي، في وقت لا يحتمل فيه لبنان خضّات أمنية تهدد استقراره.

ووصفت مصادر متابعة دعوة جنبلاط إلى الحوار بالخطوة المتقدمة، التي قد تساعد على تخفيف التشنّج الداخلي والتفاهم على صيغة مقبولة لمعالجة ملف السلاح، وتفويت فرصة زجّ لبنان في صراع داخلي عقيم لا ينتج عنه سوى مزيد من الانقسامات وتعطيل مسيرة الدولة.

برّاك: التفاهم بين سوريا وإسرائيل لا يزال ممكناً

وفي حديث مع المؤثر ماريو نوفل، قال برّاك إن ما يقلقه في الجنوب السوري ليس إسرائيل، بل “شيخاً درزياً يستغل وهم الدعم الإسرائيلي وبعض التوافق مع واشنطن لاضطهاد دروز آخرين”. واعتبر أن ادعاء أحد مشايخ الدروز حصوله على دعم أميركي “خاطئ تماماً”.

وتحدّث برّاك عن المنطقة الممتدة من السويداء إلى درعا، واصفاً إياها بأنها مركز عالمي لتصنيع الكبتاغون والاتجار به، وقال إن هذه التجارة تتيح لبعض الدروز تمويل تسليح أنفسهم. وأضاف أن التقارير عن تسليح إسرائيل مجموعات درزية في السويداء غير مؤكدة، مع احتمال نقل أسلحة عبر الحدود.

 

كما قال إن تحركات إسرائيل في جنوب سوريا تنطلق من مخاوف أمنية ورغبتها في حماية المنطقة العازلة، مشيراً إلى أن سوريا تتحلى بالصبر لتجنّب تصعيد واسع النطاق رداً على التوغلات الإسرائيلية، وأن التوصل إلى تفاهم بين سوريا وإسرائيل لا يزال ممكناً.

عملية في الضفة الغربية

في خطوة وُصفت بأنها ردّ على الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، نفّذ المقاومان حمودة وفراس الجعبة عملية عند حاجز فرش الهوى، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “الأنباء”، لم يكن حاجز فرش الهوى، وهو حاجز تفتيش متنقّل، هدف العملية؛ إذ كان الهدف إحدى المحطات في المدينة. لكن وجود الحاجز دفعهما إلى إطلاق النار، ما أدى، وفق المعلومات، إلى مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وإصابة عدد كبير بجروح.

الإرهاب يضرب في الأردن

في مشهد يعيد إلى الأذهان موجات العنف التي شهدتها دول عدة خلال السنوات الماضية، استهدف مسلحون كنيسة في مدينة الكرك جنوب الأردن، أثناء إقامة جنازة، وأطلقوا النار على الموجودين فيها لبضع دقائق، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن أمن الأردن خط أحمر، فيما أعلنت الأجهزة الأمنية استنفارها لملاحقة المسلحين وتوقيفهم وإحالتهم إلى العدالة.

اجتماع إسلامي في إسطنبول

وفي إطار التضامن مع السعودية، التي تتعرض منذ بداية تشرين الأول الجاري لهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، استهدفت مدناً ومطارات في المملكة، عُقد اجتماع وزاري في إسطنبول بمشاركة وزراء خارجية تركيا ومصر وباكستان والسعودية. وأعرب المشاركون عن إدانتهم الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة، وأكدوا دعمهم لها، والعمل على وقف الحرب ووضع حدّ لتجاوزات الحوثيين واستهدافهم السفن العابرة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، إلى جانب التشديد على ضرورة استئناف الملاحة في مضيق هرمز من دون قيود.

الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة

وقبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من الجاري، كثّفت إسرائيل اعتداءاتها على جنوب لبنان، ولا سيما في القطاعين الغربي والأوسط، مستهدفة عدداً من القرى الجنوبية. كما أحرقت أحراجاً في منطقة وادي الحجير، واستهدفت بطائرات مسيّرة النبطية الفوقا ومحيط تلة علي الطاهر.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى