تقريرحرب لبنانسياسة

لبنان مشمول بالإتفاق الأميركي الإيراني ..وإسرائيل تلتزم “إذا التزم حزب الله”!؟

 

الحوارنيوز – تقرير خاص

 

صار في حكم المؤكد أن مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية تنص بوضوح على إنهاء الحرب بين إسرائيل والمقاومة في لبنان.

أكدت ذلك جميع المعلومات التي أوردتها وسائل الإعلام الأميركية نقلا عن المصادر الأميركية والإيرانية ،وعززت هذه المعلومات الرسالة التي تلقاها الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم من وزير الخارجية الإيرانية عباس عرقجي والتي جاء في نصها الحرفي:

 “إن الجمهورية الإسلامية حتى اللحظة الأخيرة لن تتخلى عن دعم الحركات المطالبة بالحق والحرية، وعلى رأسها حزب الله المقاوم والمنتصر، إن هذا عهدنا مع إمامنا الشهيد سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه).

“منذ اللحظة الأولى التي تدخلت فيها بعض دول المنطقة كوسيط بقصد خفض التوتر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية طرحت إيران ربط وقف إطلاق النار في لبنان بأي اتفاق، وهذا الموضوع الهام حتى يومنا هذا بقي بمثابة مبدأ لا ريب فيه، وهو من جملة المطالب المحقة للحكومة الإيرانية وشعبنا البطل وسيبقى كذلك”.

“في آخر مقترح قدمته الجمهورية الإسلامية عبر الوسيط الباكستاني بهدف إيقاف الحرب بشكل دائم ومستقر تم تأكيد مطلب شمول لبنان في وقف إطلاق النار”.

الموقف الإسرائيلي

في سياق متصل، أفاد مسؤول إسرائيلي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب عن قلقه بشأن شرط إنهاء الحرب في لبنان، خلال مكالمة هاتفية مع ترامب. كما أعرب نتنياهو عن مخاوفه بشأن “جوانب أخرى” من الاتفاق، وفقا لمسؤول أميركي.
وقال المسؤول إن الاتفاق في لبنان لن يكون “وقفا أحادي الجانب لإطلاق النار، وإذا حاول حزب الله إعادة التسلح أو شن هجمات فسيسمح لإسرائيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعه، أما إذا التزم حزب الله بالقواعد فستلتزم إسرائيل بها”. وأضاف: “لدى نتنياهو اعتباراته الداخلية، لكن على ترامب أن يضع مصالح الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي في الحسبان”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى