رأي

حكومة اباطرة المال الخفية وحربها المفتوحة ضد بوتين ..( محمد صادق الحسيني)

من هم الأوليغارش الحقيقيون الذين يقودون العالم…!؟

 

محمد صادق الحسيني

يروج الإعلام الغربي هذه الأيام، خاصة البريطاني الخبيث، وعلى رأسهم إذاعة “البي بي سي” المخادعة، عن الاوليغارش (المترفون) الروس.

 

أغلب هؤلاء المترفون الروس لديهم عقارات وحسابات بنكية وتجارات وبالتالي جنسيات بريطانية.

 

والدليل ما كشفه الإعلام مؤخرا عن تورط حزب المحافظين، وعلى رأسهم بوريس جونسون (بوجو) في تلقي الرشاوي والتمويلات المالية في حملاتهم الانتخابية.

 

على إثرها أضطر النظام البريطاني إلى طرد بعضهم ظاهرا، ليشتروا عقارات لهم في إمارة دبي، ويجعلوها مقرهم الجديد.

 

طبعا هؤلاء المترفون الروس هم ضد بوتين، واغلبهم هارب من قبضة بوتين، إلى بريطانيا وأوروبا وامريكا ودبي، ولكن الإعلام البريطاني المخادع يظهرهم بمظهر أصدقاء ورفقاء بوتين، مع إنهم أمريكيو وبريطانيو وأوروبيو الهوى…

 

وضد بوتين تماما، ويعملون على قتله، وقلب نظامه، لتعود روسيا إلى أحضان الغرب، كما حصل أيام يلتسين الذي باع نفسه للشيطان الاكبر…

 

 ليعودوا إلى نهب روسيا من جديد بعد التخلص من بوتين.

 

طبعا روسيا أيام غورباتشوف الأحمق لم يكن بها مليونير واحد، ناهيك عن ملياردير…

 

من بعده بدأ النهب للثروات الروسية الهائلة، من قبل الشركات الغربية ، مع بضعة روس في المقدمة، لذر الرماد في العيون، كما جرت عادة الغربيين في خداع العالم.

 

يومها تسلل نحو ٣٥ الف مترف غربي نفذوا عميقا في الدولة الروسية وهم الذين قام بوتين بتطهير البلاد منهم منذ تسلمه السلطة ما اثار غضب عواصم الغرب ضده و هو السبب العميق  وراء حربهم الكونية الحالية ضده ..!

 

كل المليارديريين الحقيقيين هم أمريكيون وأوروبيون، إلا بضعة من شيوخ النفط والمخدرات والأسلحة، في دول متفرقة.

 

وكل الآخرين تابعون للمليارديريين الاوليغارش الأمريكان اليهود، أمثال روكفلر ومورجن وروتشايلد وملكة بريطانيا، والآن أضيف اليهم بل غيتس وجيف بيزوس ووارن بفيت والون ماسك.

 

ولكن الإعلام الغربي لا يذكرهم بإسم “الاوليغارش” أبدا، بل هو خائف جدا من ذكرهم، خاصة إذا كان الذكر من دون توقير لهم، ولهذا تراه يوميا يفبرك اسماء جديدة للاغنياء الجدد، ويغير قائمة الأغنياء المائة كل مرة..لكي لا يظهر لنا من هم الناهبون الحقيقيون لثروات العالم، منذ ٥٠٠ عام.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى