ثقافة

هدى سويد أهدت كتابيها لبلدية إيطالية كأول صحافية لبنانية يحتفى بها في إيطاليا

 

الحوار نيوزـ إيطاليا

 تلقت مكتبة بلدية مدينة سرزانا مارتينيتي الإيطالية في جو ثقافي باحتفاليته ،كتابي الزميلة والكاتبة هدى سويد كهدية ،الأول “إيطاليا الخفيّة” الصادر عن دار بيسان 2020 ،والثاني “أنا أبقى في البيت” الصادر عام 2021 عن دار الفارابي ،وذلك بحضور عضو مجلس البلدية والمسؤول الثقافي الدكتور جيورجيو بورّيني ومدير مكتبة سرزانا الوطنيّة الدكتور كانجيولي أندريا ، وممثل عن  الصحافة المحلية في محافظة لاسبيزيا بينيديتو ماركيزي “صحيفة مدينة لاسبيزيا” وصحيفتييها المحليتين “لا ناسيوني” وال “سيكولو”إضافة إلى العاملين في المكتبة ،لتكون بذلك الصحافيّة اللبنانيّة والعربيّة الأولى التي يُحتفى بها في إيطاليّا ومدينة سرزانا التاريخيّة تحديدا الواقعة في إقليم ليغوريا (حوالي 21.686 نسمة وبمساحة 34.52كلم مربع).

في كلمته قدّر الدكتور بوريني الكتابين معتبرا إياهما “هبة ثقافيّة للمكتبة تنضم إلى  50 ألف عنوان مختلف ، وأنهما أول عنوانين باللغة العربيّة وإضافة لقيمتهما الفكريّة والثقافيّة ،هما مصدران يتيحان للقارئ العربي غير المتمكن من اللغة الإيطالية ،  التعرف على إيطاليّا باللغة العربية ” ووعد الدكتور بوريني الزميلة سويد بترجمة كتابيها إلى اللغة الإيطاليّة” .

بعدها تمّ تسليم الكتابين كملك لمكتبة سرزانا ، ثم أعطيت الكلمة للزميلة سويد التي عقبت شاكرة عضو مجلس البلدية ، ومسؤولي المكتبة بشخص مديرها والعاملين فيه ،الصحافة والمحامي دانيالي كاستانيا الذين ساهموا وتعاونوا لإنجاح هذا اللقاء ، محيية الموجودين بالعربية مع ترجمتها “صباح الخير، اهلا وسهلا ،قائلة  أن الحضور يفتقر فقط لوجود زوجها ألدو روللا الذي رافقها في رحلة ومغامرة الكتابين ، مؤكدة أنه سيكون سعيدا بهذا الإحتفاء إذ طالما تمنى انصهار زوجته في إيطاليا اجتماعيا وثقافيّا .

 وأشارت سويد: “أنتهز هذه الفرصة لمد يد المساعدة للبلدية إن استطاعت فيما يتعلق بالوطن العربي ولبنان “، وشكرت الدكتور بوريني لعرضه بترجمة كتابيها إلى اللغة الإيطالية معبرة عن سرورها بأن يكون نتاجيها في المكتبة بعد المكتبة الوطنية في باريس ونورو في سردينيا بالإضافة إلى عدد من المكتبات العربية “.

اللقاء الذي استمر حوالي الساعة ونصف الساعة ، عملت الزميلة بكل حرية منحتها البلدية ،على تحضير كل ما يتعلق بتجربتها المهنية وبكتابيها سواء بترجمة أبواب الكتابين وغلافهما ، وعلى ترجمة  لمحة عنها ومقتطفات من نصوص نقدية كنقد الشاعر الزميل عبدو وازن أندبندنت ، الزميلة منى سكرية جريدة الأخبار والزميل طلال طعمة الشرق الأوسط ، وتم عرض تحقيقات ومقابلات لها أجرتها في لبنان سواء مع مسؤولين لبنانيين وفلسطينيين في مخيمي الرشيدية وعين الحلوة ،  إيطاليا ، الإمارات ، اليمن ، إيران والأرجنتين بواسطة الكاشف الضوئي .  

كان لا بد وأن يتطرق اللقاء إلى أسئلة الصحافة حول الوضع الراهن في غزة ولبنان ، فشرحت سويد بإيجاز الوضع في لبنان والتركيبة السياسية ووجود القوى المشكلة  في المنطقة ولبنان على حد سواء إضافة إلى الوضع الاقتصادي المأساوي في لبنان ، عدد سكانه ومساحته مقارنة باللاجئين إليه”.

وتناولت سويد الوضع الإنساني المأساوي في غزة والضفة ، واصفة أنها إبادة جماعية لشعب مقابل جيش مدجج بالسلاح والتكنولوجيا الأميركية ، حربا نازية ضد عراة ، وهذا ما فعلته إسرائيل من مجازرها في صبرا وشاتيلا وفي قانا في لبنان ” وتطرقت سويد سريعا إلى الوجود الفلسطيني في لبنان تاريخيا وعددهم عند نزوحهم من فلسطين 1984، عن  التجنس، والحياة المزرية التي يعيشها الفلسطيني في المخيمات ، وأن إسرائيل اغتصبت الأرض في البلدين وعملت على الاحتلال وتهجير المدنيين ، وأن غزة كانت أول مدينة فلسطينية في العام 635وأنها احتلت ما بين 1967ـ2005 وأنها وجودها يعود إلى ما قبل المسيح .

وانتهى اللقاء بأخذ صور تذكارية .  

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى