سياسةصحفمحليات لبنانية

قالت الصحف: قراءات في مفاوضات روما.. استذكار لجريمة المرفأ

 

 

الحوارنيوز – خاص

 

 

توزعت افتتاحيات صحف اليوم بين عدة عناوين محلية، أبرزها مفاوضات روما التي تنطلق اليوم وسط تشاؤم ناتج عن تعنت العدو ورفضه الانسحاب، وبين استذكار جريمة المرفأ وما بلغته التحقيقات…

 

ماذا في التفاصيل؟

 

 

 

  • صحيفة الديار عنونت: التشاؤم يُظلّل جولة روما
    الذكرى السادسة لجريمة المرفأ..لا عدالة؟!

 

وكتبت تقول: انعدام الرؤية وبقاء التوتر على حاله في المنطقة المعلق مصيرها على تغريدات متناقضة من الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي يهدد مساء بحرب ساحقة على ايران، ويتراجع في الصباح على وقع تبريرات لم تعد مفهومة حتى بالنسبة لاقرب حلفائه، يُبقي الامور مفتوحة على كافة الاحتمالات.

هذه الضبابية الاقليمية، تنعكس على الساحة اللبنانية مراوحة مدمرة لقرى الجنوب المحتلة، في ظل استغلال جيش العدو التواطؤ الاميركي، في عدم الدفع قدما لتطبيق «اتفاق الاطار» الموقع مع الدولة اللبنانية، التي تراهن مجددا على تحقيق اختراق يبدو صعبا في جولة التفاوض الجديدة في روما اليوم، فيما تحل الذكرى السادسة لجريمة تفجير مرفا بيروت، ولا تزال العدالة من ابرز الضحايا، وسط تساؤلات وشكوك حول امكانية الوصول الى الحقيقة.

جولة تفاوض جديدة

في روما، تنطلق جولة تفاوضية جديدة اليوم على مدار ثلاثة ايام، دون آمال كبيرة بتحقيق التقدم المطلوب ميدانيا، في ظل اصرار اسرائيلي على اجراء محادثات، لمجرد تسجيل نقاط على الجانب اللبناني وارضاء الاميركيين. ووفق مصادر ديبلوماسية، لولا ضغط واشنطن لاجراء هذه الجولة، لم يكن «الاسرائيليون» متحمسون لعقدها، وهم يعملون على «شراء الوقت» او بمعنى آخر تضييعه حتى نهاية الخريف، بانتظار نتائج الانتخابات الاسرائيلية.

وبات واضحا ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو غير مستعد لتقديم ما يعتبره تنازلا في الملف اللبناني، خوفا من خسارة اصوات اليمين في الاستحقاق الانتخابي.

ماذا يريد الوفد اللبناني؟

عمليا، ستكون هذه الجولة الاختبار الحقيقي لهذا المسار، بعد التجربة الصورية على الارض في بلدة زوطر الغربية. وتشير مصادر مطلعة على اجواء التفاوض، الى ان الوفد اللبناني وصل الى روما بأجندة مختلفة عما يطرحه «الاسرائيليون»، هو يحمل معه ادلة ووثائق تثبت تنفيذ لبنان متطلبات المرحلة الاولى.

والوفد يريد الانتقال الى المرحلة التجريبية الثانية ويحمل طرحين: اما مدينة بنت جبيل او الخيام، باعتبار انهما ستشكلان نقلة نوعية تثبت جدية هذا المسار، مع الاصرار على وقف عمليات التفجير والتدمير الممنهج للقرى المحتلة، باعتبارها خرقا فاضحا لاتفاق الاطار.

تعنت «اسرائيلي»

في المقابل، تلفت اوساط ديبلوماسية الى ان «اسرائيل» ليست في وارد الانتقال الى مرحلة تجريبية ثانية، وابلغت الاميركيين انها لن تنسحب من اي منطقة داخل «الخط الاصفر»، لأنه برأيها امر سابق لأوانه، كما انها تصر على حرية التحرك العسكري، وهي تزعم ان المشكلة الرئيسية المرتبطة بآلية التحقق لم تجد طريقها الى الحل، ودون ذلك لا يمكن الانتقال الى المراحل اللاحقة

 

كما ان حكومة الاحتلال ترفع من سقف شروطها التعجيزية، وتضع ملف تلال علي الطاهر في مقدمة البحث، وترفض الانتقال الى اي نقطة اخرى قبل الانتهاء من حلها.

وفي هذا السياق، تضع الجانب اللبناني امام خيارين: اما دخول الجيش اللبناني الى ما تسميه انفاق حزب الله وتدميرها، او يقوم «الجيش الاسرائيلي» بالمهمة؟! وهو طلب سبق ورفضته قيادة الجيش جملة وتفصيلا.

تعطيل اميركي

وفي هذا السياق، ثمة الكثير من علامات الاستفهام حول الدور الاميركي المباشر في تعطيل انشاء آلية التحقق، بعد التأجيل المتكرر للاجتماع الثلاثي الذي لم يعد تأجيله تقنيا، بل لدوافع مبيتة، تقول مصادر سياسية بارزة، التي لفتت الى ان المحاولات الأوروبية للدفع نحو احداث خرق في هذا الملف، لا تزال تصطدم بتعنت اسرائيلي ولا مبالاة اميركية.

وبعد اعلان ايطاليا استعداد قواتها للقيام بالمهمة بالشراكة مع الفرنسيين، لا يزال «الفيتو الاسرائيلي» على حاله ، وكذلك عدم الحماسة الاميركية، علما ان ايطاليا قدمت مشروعا متكاملا بهذا الخصوص، ولفتت الى ان الاجراءات الميدانية لا تحتاج الى قرار دولي جديد، وهي تقع ضمن آليات تنفيذ القرار 1701.

بيان يبرر «الفشل»

وكان السفير الاميركي لدى لبنان ميشال عيسى قد اصدر بيانا، برر من خلاله مسبقا عدم امكانية الوصول الى نتائج جدية في جولة روما،  وزعم «انه لا يزال هناك قدر كبير من العمل التقني المطلوب ، لضمان سلامة المدنيين على الأرض».

اضاف «هناك فرق جوهري بين صياغة اتفاق على الورق وتنفيذه بمسؤولية، إذ إن التسرع في المضي قدما قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم من الخطر. نحن نؤمن أن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل بالشكل الصحيح منذ البداية هو الخيار الأمثل، إذ سيسهم ذلك في تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءة أكبر. وفوق كل اعتبار، ينبغي أن يتفق الطرفان على آلية واضحة وعملية، قبل الشروع في المرحلة التالية»… علما ان واشنطن لا تفعل الكثير لانشاء هذه الآلية، كما تقول اوساط متابعة للملف.

مفاوضات صعبة

وهكذا، فان اجتماع روما لن يكون محطة حاسمة، بقدر ما سيكون جولة لتقييم الوقائع على الأرض. وقد وصل الوفد اللبناني الى روما، وهو يضم مسؤولين سياسيين وعسكريين وقانونيين، ويتألف الوفد السياسي من السفير اللبناني السابق سيمون كرم وسفيرة لبنان في واشنطن ندى معوض، فيما يترأس الوفد العسكري العميد جورج رزق الله، ويضم المستشار القانوني أنطوان صفير والخبير في أعمال المسح نجيب مسيحي، في ظل رغبة لبنانية بطرح ملف الترسيم البري..

ووصف المصدر المفاوضات بانها صعبة بسبب التعنت الإسرائيلي، وثمة ترقب لاحتمال ان تفضي الجولة عن تشكيل ثلاث لجان فنية.

الاجواء تشاؤمية

وتخلص اوساط متابعة الى القول ان الاجواء تميل الى التشاؤم، وسط مخاوف عن جمود سيحكم الأوضاع في لبنان والمنطقة، بما فيها استكمال تطبيق «صيغة الاطار» حتى استحقاق الانتخابات الأميركية والإسرائيلية في شهري تشرين المقبلين.

وكان لافتا ما اوردته صحيفة «معاريف الإسرائيلية»، التي اشارت الى ان التقديرات الاسرائيلية تشير الى ان انتشار الجيش اللبناني سيستغرق سنوات بسبب محدودية قدراته، وهو بمثابة ذريعة لشرعنة الاحتلال على مدى الطويل.

اين اصبحت العدالة؟

وفي الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت، لا تزال الحقيقة غائبة، والعدالة بانتظار القرار الظني وانطلاق محاكمات المجلس العدلي. ووفق مصادر قضائية فان القرار الاتهامي موجود عند المدعي العام التمييزي، بعد احالته من قبل المحقق العدلي، لكن لا موعد محددا بعد لصدوره، مع ترجيح ان يحصل ذلك قبل نهاية العام.

وعشية الذكرى قال رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون «إن هذه الذكرى ليست مجرد محطة للحداد، بل هي تذكير دائم بواجب لا يسقط بالتقادم: واجب الحقيقة والعدالة والمحاسبة. فالجرح لن يندمل، والوطن لن يستعيد ثقته بمؤسساته، ما لم تُستكمل مسيرة العدالة إلى نهايتها. من هذا المنطلق، أؤكد أن صدور القرار الظني عن المحقق العدلي بات ضرورة لا تحتمل مزيداً من الانتظار». ..

قانون العفو العام

على صعيد ملف قانون العفو العام، زار وفد من النواب السنة رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة. وبعد اللقاء قال باسمهم النائب بلال عبدالله ان «الصيغة التي توصلنا إليها نتيجة الصياغة مع لقاء نواب السنة، وجدت ترحيباً كبيرا وصدراً رحبا من الرئيس بري. ووفق مصادر نيابية، سيتم إدراج اقتراحي قانوني العفو العام والغاء عقوبة الإعدام على جدول جلسة الهيئة العامة القادمة قبل 15 آب، مع أخذ مطالب اللقاء الموسّع للنواب السنة بعين الاعتبار.

 

  • صحيفة الاخبار عنونت: أميركا ترفض تقديم ضمانات رغم التنازلات: آلية التنفيذ وشروطها قبل أي انسحاب إسرائيلي

 

وكتبت تقول: لم يعد السؤال: ماذا سيحمل لبنان إلى طاولة روما؟ بل: ماذا بقي لديه ليقدّمه بعدما استجاب، تباعاً، لكل المطالب الأميركية؟

 

ومع ذلك، يبدو أن السلطة لا تزال تملك المزيد من التنازلات. إذ رضخت أيضاً لطلب توسيع الوفد المفاوض، وعدّلت مقاربتها من إطار تقني محدود إلى تصور سياسي وأمني وقانوني واقتصادي متكامل، تحت عنوان «إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق الإطار والانتقال إلى مرحلة تجريبية جدية».

في المقابل، لم تمنح واشنطن السلطة أي مكسب سياسي أو معنوي يحفظ ماء الوجه. فقد أعلن السفير الأميركي ميشال عيسى أنه لا وجود لأي التزام بالانتقال إلى المرحلة الثانية، ولا أي ضغوط تُمارس على إسرائيل، ولا أي مقابل للخطوات التي اتخذتها بيروت. وأكد أن «قدراً كبيراً من العمل التقني لا يزال مطلوباً لضمان سلامة المدنيين على الأرض»، مشدداً على وجود «فرق جوهري بين صياغة اتفاق على الورق وتنفيذه بمسؤولية».

وحذّر عيسى من أن «التسرع في تنفيذ أي اتفاق قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف العملية إلى حمايتهم، للخطر»، معتبراً أن «منح الوقت الكافي لإنجاز العمل بصورة صحيحة منذ البداية هو الخيار الأفضل، لأنه سيساعد المناطق التجريبية اللاحقة على الانطلاق بكفاءة أكبر»، وأن الأولوية يجب أن تكون «لاتفاق الطرفين على آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية».

وبذلك، بدّد الموقف الأميركي الرهان الذي روّج له رئيس الجمهورية جوزيف عون، قبل لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعده، بشأن قرب الانتقال إلى مرحلة جديدة. وجاءت رسالة عيسى، عشية جولة روما، لتؤكد أن واشنطن لا ترى أن الظروف باتت ناضجة لهذه الخطوة، وأن أولويتها لا تزال محصورة باستكمال «العمل التقني» و«وضع آليات تنفيذ واضحة»، بما يعني عملياً تمديد المرحلة التجريبية الأولى.

وتزامنت هذه المواقف مع استمرار التصعيد الميداني في الجنوب. فقد أُصيب خمسة عسكريين لبنانيين في بلدة كفرا إثر انفجار جسم مشبوه في أثناء مواكبتهم الأهالي، بعد سلسلة تفجيرات إسرائيلية استهدفت منازل ومباني في البلدة.

وفي موازاة ذلك، كشفت القناة 12 الإسرائيلية، استناداً إلى صور أقمار اصطناعية، أن نحو 18 ألف مبنى دُمّر بالكامل في 19 قرية جنوبية، أي ما يعادل 74% من إجمالي الأبنية فيها، في مؤشر إضافي إلى اتساع سياسة التدمير المنهجي بالتوازي مع المسار التفاوضي.

وفي المقابل، وصل الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم إلى روما، حاملاً تصوراً يقوم على الانتقال إلى مرحلة جديدة تشمل مناطق لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمها مدينة بنت جبيل، بما يتيح انسحاب القوات الإسرائيلية، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة الأهالي، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار. كما يتضمن الطرح خياراً بديلاً يقضي بإقامة مخيمات من الخيام في حال تعذّر تنفيذ المقترح الأول.

وكانت السلطة قد وسّعت الوفد المفاوض، استجابةً لطلب أميركي، ليضم إلى الوفد العسكري خبراء في القانون والحدود والاقتصاد، انطلاقاً من اعتقاد رئيس الجمهورية بأن هذه الخطوة ستقابل بانفتاح أميركي، باعتبارها تعكس استعداد لبنان للتعامل مع مختلف الجوانب السياسية والأمنية والقانونية للاتفاق. إلا أن هذا التوسيع لم يدفع واشنطن إلى تقديم أي التزام سياسي أو ضمانة مقابلة.

وفيما حمل الوفد العسكري، بناءً على طلب قيادة الجيش، ملفاً يوثق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، من نسف القرى واستهداف المدنيين إلى اتساع رقعة الدمار، جاء الرد الإسرائيلي على لسان مستشار رئيس حكومة الاحتلال دميتري غيندلمان، الذي أعلن أن «أي تقدم في تنفيذ اتفاق الإطار يبقى مشروطاً باتخاذ خطوات فعلية لنزع سلاح حزب الله». ويؤكد هذا الموقف أن تل أبيب تسعى إلى ربط أي انسحاب من الأراضي اللبنانية بشروط سياسية وأمنية مسبقة، بما يتيح لها الاحتفاظ بحرية تقرير مستوى «التهديد» وتوقيت أي انسحاب وفق تقديراتها الخاصة، من دون أي سقف زمني أو التزام واضح.

إسرائيل تقر بحجم التدمير: خمس قرى مُحيت تماماً

 

كشف تحليل جديد لصور الأقمار الاصطناعية حجم الدمار غير المسبوق الذي ألحقه جيش العدو بالقرى والبلدات الحدودية في جنوب لبنان، إذ أظهر تدمير نحو 18 ألف مبنى في 19 قرية شملها التحليل، بما يعادل 74% من إجمالي مبانيها.

وبحسب تحقيق نشرته القناة 12 الإسرائيلية، استند التحليل إلى صور التقطتها شركة Planet Labs، وأعدّه الباحث عدي بن نون من مركز نظم المعلومات الجغرافية في الجامعة العبرية. واعتمد الباحث معياراً يقضي باعتبار المبنى مدمَّراً إذا تجاوزت نسبة الأضرار فيه 30 في المئة.

ووفقاً لنتائج التحليل الإسرائيلي، بلغت نسبة الدمار 99% أو أكثر في خمس قرى هي: مروحين، ومحيبيب، ومارون الراس، وبليدا، والعديسة، ما يعني أن هذه البلدات فقدت عملياً معظم نسيجها العمراني، بما يشمل المنازل والمنشآت والبنى المدنية التي تكوّنت على مدى عقود.

وأظهرت البيانات أن محيبيب ومروحين تعرضتا لدمار كامل بنسبة 100%، فيما بلغت النسبة 99% في كل من بليدا ومارون الراس، و90% في الخيام والعديسة، و87% في كفركلا والناقورة، و83% في حولا.

أما في بقية القرى، فسجلت يارون نسبة دمار بلغت 76%، و65% في كل من دير سريان والطيبة وميس الجبل، و61% في عيتا الشعب، و57% في الطيري، و54% في بنت جبيل، و52% في القنطرة، فيما سجلت قبريخا النسبة الأدنى، وبلغت 13%.

ورغم أن التحقيق يؤكد أن الدراسة شملت 19 قرية، فإن اللائحة التفصيلية المتداولة تقتصر على 18 قرية فقط، من دون أن يحدد النص المنشور اسم القرية التاسعة عشرة أو نسبة الدمار فيها.

 

  • صحيفة اللواء عنونت: مشكلتان أمام المفاوضات اليوم: مطالبات للجيش اللبناني وتباطؤ في الضغط الأميركي

 

وكتبت تقول: 6 سنوات مضت على انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، ومرارة اهالي الضحايا على حالها بانتظار القرار الظني في الجريمة التي هزت العاصمة، وأجهزت على مئات الشهداء والمصابين وعشرات المنازل المهدمة والمتضررة.

ومع تأكيد لبنان الرسمي والسياسي والشعبي التعاطف مع ذوي الضحايا، وتأكيد كل من الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام على ان صدور القرار بات ضرورة، والقرار ليس مجرد اجراء قانوني، بل هو حق للشهداء على الاحياء، وحق لأهاليهم الذين انتظروا طويلاً.

وعشية انطلاق جولة المفاوضات اليوم في روما بين لبنان واسرائيل برعاية اميركية، بدت الاجواء مشحونة بمعلومات عن خروج اسرائيلي عن الموضوع الاصلي للتفاوض، وهو الانسحاب الاسرائيلي وسط سلطة الدولة بواسطة الجيش اللبناني في كل الجنوب حتى الحدود الدولية المعترف بها.

وعلمت «اللواء» من مصادر سياسية مطلعة ان قنوات التواصل بين بعبدا وحزب الله يعاد تشغيلها من خلال مجموعة شخصيات، وقالت انه حتى الان ما من خرق يذكر انما الحراك متواصل في هذا المجال.

كذلك تحدثت عن عودة حرارة العلاقة بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب بما يسهم في معالجة العديد من العوائق، مؤكدة ان الرئيس عون بدوره لم يقطع الأمل في إمكانية الإنتقال الى أوضاع افضل.

الى ذلك تترقب مصادر أجواء مفاوضات روما الجديدة وإمكانية التقدم في موضوع تحقيق الإنسحاب الإسرائيلي.

الجولة اليوم والجدول الإسرائيلي

ففي المعلومات ان الجانب الاسرائيلي سيطرح في اول الجلسة موضوع تلال علي الطاهر، من زاوية إنهاء تواجد مجموعات حزب الله هناك، وتفجير الانفاق في هذه المنطقة،إمّا بواسطة الجيش اللبناني او عبر عمليات حربية اسرائيلية، وهو ما حاولت قوات الاحتلال فعله مساء امس بشن غارات وقصف على علي الطاهر، فضلاً عن محاولات التقدم البري باتجاهه.

والسمة الجديدة للمفاوضات ان الادارة الاميركية لا ترى حاجة للاستعجال، وتدعو للتريث بطرح مناطق جديدة للانسحاب، مبدية تفهماً لموقف اسرائيل الرافض للانسحاب.

وفي السياق، قال مصدر لبناني ان بحث الجانب الاقتصادي خلال المفاوضات سيكون فقط مع الجانب الاميركي.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى