سياسةصحفمحليات لبنانية

قالت الصحف: توسع العدوان والرد.. والبلديات تمديد الضرورة

 

الحوارنيوز – خاص

عنوانان تصدرا افتتاحيات صحف اليوم: توسيع العدو لإعتداءاته والتمديد المتوقع غدا للبلديات نتيجة الظروف القاهرة التي يمر بها لبنان.

ماذا في التفاصيل؟

 

  • صحيفة النهار عنونت: مقاطعة شاملة للمعارضة و”التيّار” يلتحق بالتمديدين

وكتبت تقول: على رغم ان التطورات الميدانية في الجنوب حملت في الساعات الأخيرة معالم تصعيد مثير للقلق الشديد في ظل استشراس الغارات الإسرائيلية في استهداف عناصر من “حزب الله” من دون توفير المدنيين من جهة، وتوسيع الحزب رده الميداني للمرة الأولى الى عمق قياسي جديد بلغ حدود عكا وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات ميدانية جديدة، استقطب استحقاق الجلسة النيابية التشريعية غدا الخميس الانشغالات والتركيز السياسي والنيابي وسط معالم الفرز الانقسامي الواسع التي اتضحت تماما بين رافضي التمديد للبلديات وتاليا ارجاء الانتخابات البلدية، ومؤيدي التمديد وترحيل الاستحقاق لسنة إضافية. ولم يعد ثمة شك في ان الاتجاه الى التمديد الذي يرجح حصوله غدا، سيتسبب في اتساع الشرخ النيابي والسياسي في البلاد ويزيد تعقيدات الازمة الوطنية المفتوحة على شتى الازمات بدءا بالفراغ الرئاسي وصولا الى تعطيل كل الاستحقاقات ولو استقوى مؤيدو التمديد بالتطورات الخطيرة الجارية والمتصاعدة في الجنوب التي على خطورتها الفعلية ما كانت لتحول دون إنقاذ الانتخابات في المناطق الأخرى وحفظ حق المناطق التي يتعذر فيها اجراء الاستحقاق بالانتخاب في وقت لاحق. وفي ظل التحالف المركب من الثنائي الشيعي وحلفائه و”التيار الوطني الحر” الذي يعد لتمرير التمديد، اتجهت كتل وقوى المعارضة ولا سيما منها المسيحية الى مقاطعة الجلسة النيابية غدا، فيما حصل ما كان متوقعا لجهة انصياع “التيار الوطني الحر” لمحور الممانعة والتحاقه به مؤيدا التمديد للبلديات إنفاذا لصفقة عقدها أوصلت نقيب المهندسين الذي رشحه التيار بدعم الثنائي الشيعي على ان يلتحق التيار بمؤيدي التمديد للبلديات غدا.

ويعقد اعضاء “تكتل الجمهورية القوية” مؤتمرا صحافيا في الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في مجلس النواب لإعلان موقف التكتل من الجلسة التشريعية يعلنون فيه مقاطعتهم جلسة التمديد. ايضا ستغيب كتلة تجدد عن الجلسة. وكذلك أعلن حزب الكتائب عدم مشاركته في جلسة التمديد للبلديات واعتبر “أنّ احترام الاستحقاقات الدستورية ومبدأ دورية الانتخابات هما ركيزة النظام السياسي الديمقراطي في لبنان وضمانة له. فممارسة الشعب اللبناني لحقه في الانتخاب والمحاسبة تؤمنان حسن إدارة الشؤون العامة المحلية والوطنية. وليس غريبًا أن يُبذَلَ مجهودٌ جبار منذ سنوات للإطاحة بهذه الاستحقاقات إذا لم تأت على قياس مصالح فريق سياسي لتلبي معاييره في الربح والخسارة”. وأعلن عدم مشاركة كتلة نواب الكتائب في جلسة مجلس النواب المخصصة للتمديد للمجالس البلدية والاختيارية “إيمانًا منه بالدور الأساسي الذي تلعبه المجالس المحلية في الاستجابة لاحتياجات المواطنين وحفاظًا على ما تبقى من انتظام عام وهيبة الدستور والقانون”.

ومساء أعلنت لجنة المتابعة لنواب قوى المعارضة “عدم مشاركة كتل تجدد، الجمهورية القوية، تحالف التغيير، الكتائب اللبنانية، والنائب بلال حشيمي في جلسة الهيئة العامة يوم الخميس 25 نيسان 2024، المخصصة لتمديد ولاية المجالس البلدية، رفضاً لتأجيل الاستحقاقات الدستورية الانتخابية”. وشددت على “رفض نواب قوى المعارضة تأجيل الانتخابات البلدية، ودعوة حكومة تصريف الاعمال الى اجرائها في موعدها، واستثناء المناطق الحدودية، لتوافر ظروف القوة القاهرة القانونية فيها، من جراء الحرب الدائرة فيها حاليا. اذ يقع على الحكومة مسؤولية احترام الاستحقاقات ومواعيدها، وهي مسؤولية دستورية لا يمكن تجاوزها، وعدم اجراء الانتخابات البلدية للمرة الثالثة على التوالي، يشكل خرقا فاضحا للدستور تتحمله الحكومة واعضائها”. واستنكر نواب قوى المعارضة “موقف رئيس مجلس النواب الذي أحلّ نفسه محل الحكومة في تقرير تأجيل الانتخابات، ضاربا بعرض الحائط مبدأ فصل السلطات، كما احلّ نفسه محل باقي النواب وصادر مسبقا ارادتهم وموقفهم من التمديد للبلديات”.

في المقابل عقد “التيار الوطني الحر” بعد الظهر إجتماعاً لإتخاذ الموقف اللازم بشأن الجلسة واستبقت قراره العلني معلومات تؤكد بأنّ نوابه سيحضرون جلسة التمديد كما سيصوتون للتمديد.

وفي مواقف متفرقة من الجلسة علم ان النائب نعمة افرام لن يحضر الجلسة “بداعي السفر” فيما اكدت النائبة حليمة قعقور انها ستحضر الجلسة ولكنها لن تصوت للتمديد وبدوره أشار النائب ميشال ضاهر الى أنه لن يحضر وليس مع التمديد كما أوضح النائب نبيل بدر انه سيحضر ولن يصوت للتمديد.

المعارضة ولقاء معراب

يشار الى ان المناخات المعارضة التي تتجه الى مقاطعة جلسة التمديد ستتوج بعقد مؤتمر موسع لنواب وشخصيات المعارضة في مقرّ حزب “القوات اللبنانية” في معراب قبل ظهر السبت المقبل تحت عنوان الـ”1701 دفاعاً عن لبنان”.

  • صحيفة الأخبار عنونت: تفعيل معادلة «التوسيع بالتوسيع»: مُسيّرات المقاومة إلى «ما قبل حيفا»

وكتبت تقول: بعد 200 يوم من «حرب حقيقية» وفق المعلّق العسكري في قناة «كان» العبرية، عمّق وصول مُسيّرات حزب الله إلى شمال عكا، أي «ما قبل حيفا»، المأزق الذي يواجهه الكيان في مجمل الساحات، ومن ضمنها جبهة لبنان، حيث فشل تماماً في فك الارتباط بينها وبين جبهة غزة، أو في فرض وقائع ميدانية جنوب الليطاني بهدف تقييد عمليات المقاومة وردعها. ولعل أبرز الرسائل التي حملها استهداف حزب الله أمس مقر قيادة لواء غولاني ووحدة إيغوز في ثكنة شراغا، شمال عكا، رداً على اغتيال الشهيد حسين عزقول في منطقة عدلون في الجنوب، «إطلاع» العدو على عيّنة مما ينتظره من ردود، وفقاً لمعادلة «بتوسّع منوسّع» التي أكّدها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. في أكثر من محطة منذ اندلاع الحرب الحالية، حاول العدو إحداث خرق في المعادلة القائمة مع لبنان، وفي كل مرة كان حزب الله يُقابل هذه المحاولات بردود تُحبط أهدافها وتحافظ على وتيرة الاشتباك الدائر على الحدود. ويبدو أن العدو الذي وسّع اعتداءاته أمس باستهداف عزقول، كان يستند إلى رهان على أن يكون الرد ضمن السقف الذي سبق أن أرسته المقاومة رداً على ضربات شكَّلت تجاوزاً للقواعد. غير أن حزب الله فاجأه باختيار هدف عسكري نوعي لا سابق له منذ نحو سبعة أشهر. وعلى وقع هذه المفاجأة، رأت جهات إعلامية في كيان العدو أن إدراج هجمات حزب الله على أنها خاضعة لمنطق مُحكم أصبح من الماضي بعد السابع من تشرين الأول، وبعد الهجوم الإيراني الضخم على إسرائيل.

وقد انطوى رد حزب الله، في هدفه ومكانه وسياقه وأسلوبه، على رسائل عدة وفي اتجاهات متعددة، إذ بدَّد أي رهان يمكن أن يكون قد راود العدو (وهو المرجّح ذلك بعدما انكشف حجم القصور الاستخباري الإسرائيلي في فهم من يواجهون العدوان من غزة إلى إيران مروراً بلبنان واليمن)، بأن حزب الله قد يكتفي بالسقف الذي أرساه في ردود سابقة، تجنباً للتدحرج إلى سيناريوهات دراماتيكية. وفي هذا الحال، فإن ذلك يمنح العدو هامشاً أكبر لتوسيع نطاق الاستهداف، وهو ما أحبطه الردّ السريع.

كذلك، أكّد حزب الله بالأفعال ما سبق أن تعهّد به بأن تجاوز العدو لخطوط محددة في قواعد الاشتباك، سيُقابل بتوسيع نطاق الردود في العمق الإسرائيلي. في ضوء ذلك، شكّل الاستهداف نوعاً من المفاجأة التي تتيح لمؤسسة القرار السياسي والأمني في تل أبيب تصوّر مروحة من سيناريوهات التصعيد التي يمكن أن تطاول العمق الإسرائيلي رداً على أي تصعيد للعدو، ما يضعه أمام خيارات ضيقة ومُكلفة. أضف إلى ذلك أنها ترسّخ حضور إرادة حزب الله وقدراته في حسابات جهات التقدير والقرار في تل أبيب، وهي من أهم العوامل التي مكَّنت الحزب حتى الآن من إسناد غزة وتوفير الحماية لعمق لبنان وكبح أي محاولة لتوسيع نطاق المعركة بدون أثمان.

والمؤكد أن الارتقاء في الردود، الموازي للعمليات اليومية، يُفاقم الضغوط على القيادتين السياسية والأمنية. وإذا كان استهداف مقر قيادة لواء غولاني وإيغوز في ثكنة شراغا، أتى رداً على ما سبق من اغتيالات، فإنه يعني بالنسبة إلى قيادة العدو أن هذا المسار سيتواصل ويتكرر في مقابل أي اعتداء مشابه بما يماثله في العمق الإسرائيلي. ويعني ذلك أيضاً، أنه بات على العدو أن يوطِّن نفسه لما هو أبعد مدى إن اقتضى الميدان ذلك.

في الخلاصة، تساهم هذه المحطة من المواجهة في تعميق المأزق الإسرائيلي إزاء جبهة لبنان وتقدّم لقيادة العدو عيِّنة ملموسة من النتائج التي تنتظره في حال عمد إلى توسيع نطاق المعركة في عمق جنوب لبنان. الموقع الجغرافي للاستهداف وعنصر المفاجأة فيه يفرضان على العدو أن يأخذ في الحسبان أن قفزة نوعية إضافية قد تصل إلى حيفا، وأن ذلك يمكن أن يتحقق في سياق اعتداء وتوقيت لم يُحسب له حساب.

  • صحيفة الديار عنونت: تطور كبير: هجوم جوي مُركّب للمقاومة بعمق 30 كم على «قيادة غولاني» والقتلى من الضباط
    باسيل يسلّف «الثنائي» والتمديد «سالك»

وكتبت تقول: مع دخول الحرب على غزة يومها الـ 200، ارتفعت حدة المواجهات على الحدود الجنوبية، وتصاعدت «حرب المسيرات» بين «حزب الله» و«إسرائيل»، حيث استخدم الطرفان هذا السلاح الفعّال لتحقيق أهداف متعددة، بدءا من الاستطلاع والمراقبة، إلى الضربات الجوية وعمليات الاغتيال.

ففي ذكرى عيد الفصح اليهودي، سجلت المقاومة معادلة جديدة مفادها «كل اغتيال يقابله استهداف نقاط عسكرية واستراتيجية في العمق»، حيث عاش شمال فلسطين المحتلة، اجواء معركة حقيقية، وسجل 24 انذارا، 60عملية إطلاق صاروخي، وإطلاق حوالى 6 طائرات بدون طيار وعدد من الصواريخ المضادة للدروع على اهداف عسكرية، حيث راى اعلام العدو، ان حزب الله وسع من نطاق هجماته من 10 كيلومترات الى 30 كيلومترا، منفذا هجوما على قاعدة عسكرية قرب صفد الاثنين، واخرى قرب عكا بالأمس.

ووفق المعلومات فان حزب الله شن هجوما جويا مركبا بمسيرات «اشغالية»، لتشتيت منظومة الدفاع الجوي، ما ادى الى سقوط صواريخ القبة الحديدية سقطت في البحر قبالة سواحل عكا اثناء محاولتها اعتراض المسيرات، وفتح ممرا جويا تسللت عبره مجموعة من المسيرات الانقضاضية، استهدفت مقر قيادة لواء غولاني ومقر وحدة ايغوز 621، في ثكنة شراغا شمال مدينة عكا، مصيبة اهدافها بدقة، موقعة قتلى وجرحى في صفوف جنود الاحتلال غالبيتهم من الضباط، ردا على الغارة التي استهدفت بلدة عدلون واغتيال أحد المجاهدين المعروف بـ «هادي».

بالإضافة الى ذلك، ملفان سياسيان تصدرا المشهد الداخلي نهاراً، فيما طغى الملف الامني الجنوبي مساء مع مجزرة ارتكبها الإحتلال في حانين.

رئاسياً، اكملت «الخماسية» جولتها بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث التقى بري، في عين التينة سفراء اللجنة الخماسية وضم الوفد: السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، السفير السعودي وليد البخاري، السفير المصري علاء موسى، سفير قطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، والقائمة بأعمال السفارة الاميركية في لبنان آماندا بيلز، حيث جرى عرض للأوضاع العامة والمستجدات السياسية لاسيما إستحقاق انتخاب رئيس للجمهورية ونتائج اللقاءات التي اجراها سفراء اللجنة مع الكتل النيابية والقوى السياسية.

بعد اللقاء قال السفير المصري «في الحقيقة اليوم كان الاجتماع مطولاً وتفصيلياً مع دولة الرئيس وكما تعلمون جميعا، نحن من خلال الفترة الماضية كانت لدينا جولة على كافة الكتل السياسية إستمعنا منهم الى آرائهم وتقديماتهم، وايضاً كان لديهم العديد من الاستفسارات والإيضاحات التي أيضاً تساعد في ان تكون الصورة مكتملة وتجعلنا نذهب الى الامام، وهذا هو الهدف من لقائنا اليوم مع دولة الرئيس. قمنا بإطلاعه على نتائج جولتنا وطرحنا عليه عددا من الإستفسارات وإستشرناه في بعض الامور التي تحتاج الى إيضاحات».

وفي السياق تكشف اوساط نيابية مقربة من بري لـ»الديار» ان السفراء طرحوا فكرة الحوار وكيفية تقريب وجهات النظر وإقناع المقاطعين بالحوار ولا سبيل غير ذلك».

جلسة التمديد

وعلى ضفة الانتخابات البلدية، تؤكد اوساط نيابية ان الجلسة قائمة وسط تأكيد حضور عدد من الكتل الاساسية بما فيها: كتلة التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة والمردة والتوافق الوطني واللقاء الديمقراطي والتيار الوطني الحر والاعتدال.

وتلفت الاوساط الى ان حضور كتلة «لبنان القوي» يعزز الميثاقية المسيحية ويخفف من «وهج» مقاطعة «القوات» و«الكتائب» ويقطع الطريق على تشكيل «تحالف معارض مسيحي» مع عدد من النواب «المستقلين» و«التغييريين».

وتشير الى ان باسيل «يسلف» «الثنائي الشيعي» في السياسة بحضوره ويرد الجميل في التحالف بنقابة المهندسين في بيروت، وايضاً لباسيل مصلحة في التمديد وقانون تثبيت متطوعي الدفاع المدني.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى