فهمنا الآن لماذا اغتيل الحريري.. ولمصلحة من؟ (حسام ف.درويش)

حسام ف.درويش – الحوارنيوز – لندن
2005 إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والمسارعة إلى إسقاط الاتهام على عناصر من حزب الله والقيادة السورية في محاولة لإحداث إنقلابين في لبنان وسورية بضربة واحدة
2006 بعد فرملة الإنقلابات.. عدوان اسرائيلي على لبنان لتصفية المقاومة ودخول لبنان مرحلة الفوضى..
2011 بدء محاصرة سورية وتحريك مجموعات مسلحة لإسقاط النظام وتقسيم سورية ومحاصرة المقاومة في لبنان من الخاصرة الشمالية
2015 الغرفة الأولى لدى المحكمة الخاصة بلبنان الناظرة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري تستمع الى شاهد الإدعاء مصطفى ناصر الذي يؤكد (بشهادة وحضور السيدة نازك الحريري) بأن الرئيس الشهيد كان على أفضل علاقة مع السيد حسن نصرالله، وكان مؤمنا بحقوق لبنان السيادية وحقه في مقاومة الاحتلال.
واعتبر قضاة الغرفة، آنذاك أن شهادة ناصر هي الأكثر موثوقية من الناحية الجنائية خلافا لإفادات شهود الادعاء الأخرى(فؤاد السنيورة – مروان حمادة وغيرهما) التي اعتمدت على النقل والسمع والتقدير، فيما شهادة ناصر كانت ناتجة عن مشاركته الشخصية في الاجتماعات الثنائية بين الحريري ونصرالله.
هذا التقدير يمكن عطفه على كلام قاله المحقق الدولي السويدي بو استروم الذي شغل منصب كبير المحققين في اللجنة الدولية، وكان نائب ديتلف ميليس رئيس اللجنة حيث أكد أن الشاهد الكاذب الذي اعتبر الشاهد الملك في الروايات الملفقة سياسيا كانت اللجنة الدولية تسلمته من دولة خليجية!!
2016 انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية خلافا لرغبة دول الخليج العربي وقرار بمحاصرة عهده خليجيا ودوليا.
2017 استدراج رئيس حكومة لبنان سعد الحريري الى المملكة العربية السعودية وتوقيفه وتهديده والزامه بإستقالة بهدف إضعاف العهد.
ثم عهد جوزف عون الذي اتسم بسنته الأولى:
- تدخل مباشر دولي وخليجي بإنتخابه وانتخاب نواف سلام رئيسا للحكومة
- قرارات تنزع الشرعية عن المقاومة ومحاصرة بيئتها
- محاولات لتوريط الجيش بمواجهات مع المقاومين
- خطاب سياسي يشجع العدو على العدوان
- تكريس الخطاب المذهبي
- عدم الإلتزام بأي من خطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة بإستثناء محاصرة المقاومة واعتبارها فصيلا من فصائل الحرس الثوري الايراني وبدء المواجهة المكشوفة معها، وإنكار حق لبنان بالمقاومة وتبني اتهامات بحق لبنانيين في عدة دول خليجية دون عناء التأكد، وتكليف الجهات المعنية الدبلوماسية والقضائية بالاطلاع على الملفات، سيما وأنه سبق والصقت اتهامات واحكام لم تستند على اي دليل مادي (راجعوا مدير عام الامن العام السابق اللواء عباس ابراهيم)
- الإصطفاف الأعمي في المحور الأميركي وحلفائه على حساب وحدة لبنان وسلمه واستقراره وحقوقه السيادية.
لكل ذلك صار واضحا من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولماذا جيء ب نواف سلام رئيسا للحكومة !



