ثقافة

حدا يقلّو.. إنو محلّو ما في حدا (عمار مروة)

 

   بقلم عمار مروة – الحوارنيوز – بلجيكا      

عَبَرَ زياد مشقّة ان يكون في زمانه وازمنة اجيال من سيأتي بعده   !. 

عاش عمره كما يحب وينبغي له كفنان استثنائي وقائد ومناضل طليعي لا مثيل له !

تملّى زياد عمره  لجيل او جيلين او ربما ثلاثه او أربعة، سيأتون بعده ليجدوه بينهم حياً ومعاصراً وكانه لم يفارق      .

 

أجيال ستفتقده وهم يطلّون عليه كفنان نموذجي استثنائي لا يُحاكى ولا يُطال !. 

 

أجيال عديدة ستأتي بعده لتتملاه بما كان وما يرمز له وما سيبقى منه وبه إلى الأبد، شاهقاً عالياً غنياً ممتلئاً ، لا يُحاكى !. 

 

أكاد اجزم ان اول من سيتملاه ويدرسه ويستفيض فيه وفي حضوره وبقائه كنموذج فذ، هم الفنانون الحقيقيون الكبار، سواء اللبنانيين منهم او العرب، او غيرهم ممن عرفوه وعرفوا ماذا يمثل وما هي اهمية انجازاته العظيمه الكثيره المتعددة  التي قد لا تتكرر  !. 

 

فنان عاش زمانه وما بعد بعد زمانه حتى الثماله . 

عاشها ربما إلى ما بعد آخر نقطه من مجرى ماء نبع عمره وعمر جيله الذي يعتبر نفسه محظوظاً انه عاصره في هذه الحياة العظيمه التي واجهها وواجهته ،فوقف امامها زياد كجبل لا تلين له عريكة .

 ملاحظة: توفي زياد الرحباني في 26 تموز/يوليو 2025..اليوم ذكرى رحيله الأولى

  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى