رياضة و شباب

رئيس الاتحاد الآسيوي يؤكد أن الوضع في سوريا آمن ومريح بإتجاه رفع الحظر

بن ابراهيم: تأهيل الملاعب في لبنان يتطلب وضعها بتصرف اتحاد كرة القدم

 

الحوار نيوز – رياضة

وضع رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن ابراهيم النقاط على الحروف في مجموعة من الموضوعات الحساسة على الساحة الكروية في القارة الصفراء ،لا سيما وضع الملاعب والمساعدات للاتحادات الوطنية، وترشيح السعودية لإستضافة مونديال 2030 او 2034 وعودة النشاط الدولي الى الملاعب السورية، وذلك  في ختام زيارته الى لبنان وسوريا، وتحدث برحابة صدر في جلسة حوارية مع الاعلاميين اللبنانيين، بحضور نائبه في الاتحاد القاري ورئيس الاتحاد اللبناني المهندس هاشم حيدر ومجموعة من رؤساء اندية كرة القدم.

 

وادار الندوة رئيس جمعية الاعلاميين الرياضيين رشيد نصار ثم افتتح بن ابراهيم حديثه بكثير الود ،مستعرضا ذكرياته الجميلة في لبنان ،وتمنى التوفيق لشعبه في هذه الظروف الصعبة معبرا عن مكان كبير في قلبه لهذا البلد،كما يعتز بكفاءة رئيس اتحاد كرة القدم هاشم حيدر قياسا الى عمله المشهود في الاتحاد الآسيوي.

 ثم انتقل للحديث عن وضع الملاعب والمنشآت الرياضية ردا على امكانية تقديم دعم كاف لتأهيل المنشآت فقال: ” سأكون صريحا معكم جدا، الكلام عن تأهيل المنشآت وملاعب كرة القدم في اي بلد فضفاض، فالمنظمات الدولية ليس بمقدورها بناء ملاعب جديدة، ولكن كل ما يمكن القيام به في الاتحادين الآسيوي والدولي هو ربط تأهيل المنشآت بمشاريع”.

وتابع: ” هذه المشاريع تتطلب آلية ثابتة لتقديم الدعم، فنحن لا نتعاطى مع دول وحكومات وبلديات، وهي جهات ترتبط بها الملاعب والمنشآت على نحو مباشر، بل نحن نتعاطى مع الاتحادات ولا يمكن تقديم الدعم طالما ان الاتحادات الوطنية ولا سيما الاتحاد اللبناني لا يملكون مستندات رسمية تؤكد أن هذه المنشىآت والملاعب تحت ادارة الاتحاد” .

واستطرد حول المسؤوليات: ” هناك مسؤولية مشتركة بين اكثر من طرف ومسؤولية الاتحادات الوطنية في اي دولة تأتي في المقام الأخير بعد الدول والحكومات والأندية، وبالتالي نحن نعلم الظروف التي يمر بها لبنان، ولكن كل ما نطلبه هو وضع المنشآت والملاعب بتصرف الاتحاد لكي يتمكن الاتحادان الدولي والآسيوي من ربط اعادة التاهيل بالمشاريع”.    

وأشار الى أن لبنان كان يستضيف المباريات بسهولة قبل عشر سنوات نتيجة وجود حكومة واستقرار في البلاد ، لكن الوضع الراهن يختلف كليا عما سبق ،وبالتالي تتحمل الدولة المسؤولية المباشرة.

كما لفت إلى أن المساعدة السنويى التي يقدمها الاتحادان الدولي والآسيوي وقيمتها 2.5 مليون دولار لا يمكن تخصيصها بكملها للملاعب ،لأن المبلغ مشروط بآلية تخضع دائما للتدقيق ولا يمكن صرف أي مبلغ خارج الوجهة المحددة لاستخدامه.

الشيخ البحريني تطرق الى بعض الجوانب من زيارته الى سوريا التي تضمنت لقاءه الرئيس بشار الأسد ومجموعة من المسؤولين الرياضيين، حيث عرض معهم على نحو مفصل الآلية الكاملة لخريطة طريق باتجاه رفع الحظر عن الملاعب السورية ،وهو ما يتطلب أمورا لوجستية بحت تتعلق بصيانة الملاعب والغرف والقاعات والطرقات وغيرها من التجهيزات في ملاعب المباريات وملاعب التدريب، فضلا عن تأمين آلية سفر الوفود والبعثات عبر المطار بطريقة مريحة.

ورد على سؤال مباشر عن انتفاء الاسباب الامنية التي تحول دون عودة  سوريا الى استضافة المباريات اجاب بن ابراهيم حرفيا: “الموضوع الأمني تتحدث عنه لجان الكشف الامنية في ال”فيفا” ،ولكن بالنسبة لي شخصيا زرت سوريا وقضيت ساعات وتجولت في العاصمة دمشق ورأيت ان الأمور طبيعية جدا”.

وشدد بن ابراهيم الذي يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي على عدم وجود اي علاقة للانفتاح الحاصل بين دول المنطقة بعمل الاتحاد الآسيوي الذي يشهد له التعامل بحيادية وشفافية مع كل الدول بصفتهم اعضاء في عائلة الاتحاد وقال: ” منذ أن توليت مهامي وانا افصل بين العلاقات الشخصية والعمل الرياضي، بل اسعى لأكون على مسافة واحدة من الجميع، لا فرق عندي بين جنسية هذا او ذاك او العلاقة مع اي طرف ،حتى الخصوم الذين وقفوا ضدي في الانتخابات لا اتشفى منهم بل اعاملهم كغيرهم وكثيرون منهم اكتشفوا لاحقا أنهم كانوا على خطأ”.

وعن موقف القارة الآسيوية من دعم السعودية في مشروعها لإستضافة مونديال 2030 بعد التجربة الناجحة لقطر 2022 قال الشيخ سلمان :” حتى الآن لم تتقدم السعودية بطلب رسمي، لكن الثابت ان المملكة تسير بمشروع رياضي كبير يتجه صعودا ،والمسؤولون السعوديون يعون جيدا ما هي المتطلبات، والواضح ان وجود 48 دولة في المونديال يحتم على الدول الراغبة بالاستضافة ان بالتنظيم ان تتشارك الاستضافة مع دول أخرى، وربما تتقدم السعودية بملفها سواء لمونديال 2030 او 2034.

وفي سياق الدردشة، نفى الشيخ سلمان الذي يقضي اليوم ولايته الأخيرة علمه بنية أي شخص عربي ينوي الترشح للاتحاد الآسيوي وقال: ” تفصلنا عن الانتخابات اربع سنوات، وحتى وقتها يخلق الله ما لا تعلمون”. وجزم بانه لن يترشح مجددا الى رئاسة الاتحاد الدولي.

كما رد على سؤال حول نية روسيا الانضمام الى الاتحاد الآسيوي وربط التجربة بإنضمام استراليا فقال: ” حتى اللحظة لم نتلق اي طلب رسمي من روسيا ،ولا شك ان هذه التجربة مختلفة عن استراليا ولكل تجربة حسناتها وسلبياتها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى