رأي

حذار لعبة توزيع الأدوار(حسن علوش)

 

حسن علوش – الحوارنيوز

واهمٌ من يراهن على اختلاف في الرأي، أو مقاربات متناقضة، بين الولايات المتحدة الأميركية ومستعمرة الحركة الصهيونية المسماة “إسرائيل”.

وظيفة وزير الخارجية الأميركي بلنكن تكمن في:

١- الابقاء على حالة عزل الجبهة الجنوبية عن المواجهات في غزة.

٢- تسليف حلفائه من الأنظمة العربية موقفا يمكنّهم من تسويقه أمام الرأي العام في بلدانهم، من خلال التصريح بأن إدارته مع حل الدولتين وأن إدارته مع هدنة إنسانية في غزة وهي تحاول إقناع الجانب الاسرائيلي بذلك.

يكذب بلنكن وهو يقول الشيء ونقيضه، وآخر مواقفه التي أطلقها اليوم من الأردن، بأن بلاده ليست مع وقف إطلاق النار لأن ذلك يخدم “حماس”.

الموقف الأخير لبلنكن هو الأكثر صدقاً وهو يعبر من خلاله ليس عن موقف إدارته العميق، بل عن موقف الأنظمة العربية المنضوية في المحور الأميركي.

لعبة توزيع الأدوار بين الكيان الصهيوني والادارة الأميركية وحلفائها مستمر، فحذار أن تخدعنا هذه اللعبة القذرة.

حذار أن تخدع قيادة “حماس” التي ما زالت تمتلك مفتاح تطور مسار المواجهات وتوسعتها.

المواجهات على جبهة الجنوب وفي سورية ( استهداف القواعد الأميركية) على جديتها، إلا انها مقدمات للحرب الكبرى التي قد تطلق شرارتها قوى محور المقاومة، في حالتين:

الأول: التأكد أن حماس اغلقت باب المفاوضات أو الرهان عليه.

والثاني: تقدم العدو في المواجهات وتراجع قدرة المقاومين عن الصمود.

ما يقوم به الأميركي بات واضحا، وهو شراء الوقت لمصلحة العدو بغطاء من بعض الأنظمة العربية الحليفة.

فحذار لعبة توزيع الأدوار !

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى