إغتراب

المؤتمر القاري الافريقي العاشر للجامعة الثقافية: عندما يتفوق القاري على العالمي(حسن علوش)

 

حسن علوش – الحوارنيوز

عقد المجلس القاري الأفريقي في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم مؤتمره القاري العاشر في مبنى عدنان القصار في بيروت ،بحضور غالبية الأعضاء المدعوين حسب النظام الداخلي للمجلس والجامعة.

ونجح المؤتمر العاشر في إعادة استنهاض الفروع والمجالس الوطنية في القارة الأفريقية ،وأكسب الحضور الوازن للمجالس الوطنية ،بالإضافة الى عدد كبير من الشخصيات الإغترابية الأفريقية، شرعية للمجلس القاري، افتقده المجلس العالمي في مؤتمره الأخير.

ويأتي ذلك ثمرة جهد وإصرار الرئيس الحالي للمجلس القاري القنصل حسن يحفوفي وأعضاء الهيئة الإدارية للمجلس القاري، ولروح التعاون والانفتاح التي ميزت عمل ولاية المجلس الحالي.

فقد عمدت الهيئة الإدارية طوال الفترة السابقة على مأسسة عمل المجلس القاري الأفريقي، وأكدت على العلاقة الوطيدة مع الرئاسة العالمية بإعتبار المجلس جزءا لا يتجزأ من الجامعة.

كما عملت على استنهاض الفروع ومشاركتهم همومهم وشجونهم ،وأصرت على انتخابات ديمقراطية داخل الفروع الوطنية، مع الحرص على مشاركة مختلف المكونات الاغترابية في الإقتراع والمشاركة وصياغة البرامج ومنع التفرد والانفراد.

والأهم أن المؤتمر القاري حظي بمباركة شخصيات اغترابية وازنة، ما أثمر بالتالي إجماعا على التجديد للرئيس الحالي القنصل يحفوفي.

وشدد القنصل يحفوفي في كلمته الافتتاحية على ضرورة العمل والتطلع “لغد أفضل للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بكل مؤسساتها، خاصة المجلس القاري الافريقي كونه يشكل عامودها الفقري.

وعرض يحفوفي للإنجازات التي قامت بها الهيئة الإدارية منذ انتخابه رئيساً لها قبل ٣ سنوات، كذلك الأسباب الموضوعية المعروفة التي حالت دون تنفيذ بعض الأفكار والمشاريع التي كانت الهيئة تطمح لتنفيذها، وأكد على العلاقة الوثيقة والتعاون والتشاور الدائم بين الهيئتين الاداريتين للمجلس القاري الافريقي والمجلس العالمي، وخاصةً بين الرئيسين، لما فيه من منفعة للجامعة وجالياتها المنتشرة وكل الاغتراب والمغتربين، طارحاً رؤيته البناءة لانجاح الهيئة الإدارية الجديدة المنتخبة.

بعدها كانت كلمات للرئيس العالمي عباس فواز وللمدير العام السابق لوزارة الخارجية والمغتربين هيثم جمعة وللرئيس السابق للجامعة ،شددت على أهمية اجراء هذا المؤتمر في وقته رغم الظروف التي تمر على البلاد بشكل عام وذلك للحفاظ على مبدأ استمرارية المؤسسات.

ثم كانت كلمة وجدانية للرئيس الفخري للمجلس القاري الافريقي إبراهيم فقيه المواكب لمسيرة المجلس القاري منذ تأسيسه والمشارك في هيئاته الإدارية.

بعدها تلا أمين السر العام عماد جابر التقرير الإداري للمجلس القاري الافريقي معدداً الإنجازات التي قامت بها الهيئة الإدارية.

وبعد تلاوة التقرير المالي قدم علي الشاعر بالإنابة عن امين الصندوق، شرحا مفصلا للايرادات والمصارفات التي تعتبر متواضعة كون الرئيس يحفوفي  أمّن على عاتقه مستلزمات المكتب والموظفين والمحاماة  ووسائل التواصل، كذلك بما يليه التبرعات  والتقديمات الاجتماعية والصحية والانسانية في لبنان والخارج.

وأكمل يحفوفي ادارته للجلسة مفتتحا جلسة النقاش ومداخلات ممثلي المجالس الوطنية والفروع، وأجاب اليحفوفي على الاسئلة التي طرحت قبل أن يقرر المؤتمرون بالاجماع تفويض الهيئة الإدارية التي ستنتخب بإجراء التعديلات اللازمة على النظام الداخلي للمجلس لتتناسب مع النظام المعدل من قبل الجامعة في مؤتمرها الأخير ،واهمها ولاية الهيئة الإدارية لتصبح ثلاث سنوات بدلاً من اثنتين، على ان تقوم الهيئة الإدارية بإقرار هذا النظام بعد تعديله من قبل قانونيين.

بعدها اعلن رئيس المؤتمر بدء عملية لانتخابات، داعيا لانتخاب رئيس جديد للهيئة الإدارية، ولما لم يتقدم  أحد بترشيح نفسه، اقترح إبراهيم فقيه إعادة انتخاب القنصل يحفوفي بالتزكية وبالاجماع، وقد وافقت الهيئة العامة على الاقتراح.

كما جرى انتخاب اعضاء الهيئة الإدارية الجديدة وهم: السيد معروف الساحلي نائباً اول، السادة جان نصار، إبراهيم عيساوي، حسين نسر، ومحمد عبدالله نواب رئيس، والأعضاء السادة عماد جابر، إبراهيم فقيه، قاسم صفي الدين، محمد احمد، رائد حجازي، غازي خنافر، علي شومر، علي الشاعر، علي مرعي، ورمزي حشيمي.

 

ووافق المؤتمر على مشروع خطة مستقبلية مبدئية للمرحلة المقبلة قدمها القنصل يحفوفي وجاء في عناوينها:

1-    إعادة تنظيم وتفعيل الفروع والمجالس الوطنية على امتداد القارة الخضراء.

2-    وضع خطط مستقبلية لكل مجلس وطني بما يتناسب مع الجالية التي يمثلها.

3-    تفعيل العلاقة ما بين المجالس الوطنية وكذلك مع المجلس العالمي وهيئته الإدارية.

4-    إعداد خطط تفاعل وتواصل ما بين المجلس القاري الأفريقي والمؤسسات اللبنانية.

5-    المساهمة بتنظيم وتأسيس مجلس وطني لبناني يؤرخ نشاطات المغتربين.

6-     إنشاء بيت المغترب في الجنوب اللبناني.

7-    التركيز على دور الشباب في الفروع والمجالس الوطنية.

8-    إصدار مجلة فصلية أو سنوية للمجلس القاري الأفريقي.

9-    إنشاء منتدى إقتصادي يطور العلاقات الاقتصادية بين لبنان وأفريقيا.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى