إغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق

الحوارنيوز – تقرير
إغتيل خطيب مقام السيدة زينب الشيخ فرحان حسن المنصور،وهوأحد أعضاء الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا، في انفجار قنبلة في منطقة السيدة زينب في ريف دمشق، فيما أعلنت الداخلية السورية أن التحقيقات بدأت على الفور لكشف ملابسات الحادث.
وبحسب المرصد السوري، فإنّ الهجوم جرى عبر إلقاء قنبلة يدوية داخل سيارة المنصور بالقرب من فندق “سفير الزهراء” عقب خروجه من مقام السيدة زينب، ما أدى إلى وقوع انفجار عنيف.
وأسفر الهجوم عن إصابته بجراح حرجة جداً، نُقل على إثرها إلى مستشفى الكوثر في مدينة السيدة زينب، وسط استنفار أمني مكثف، إلا أنه فارق الحياة بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى.
وأكد مصدر في الداخلية السورية، أن انفجار القنبلة الذي وقع ظهر أمس في منطقة السيدة زينب بريف دمشق أدى إلى استشهاد خطيب مقام السيدة زينب الشيخ فرحان حسن المنصور، وأن التحقيقات مستمرة لمعرفة ملابسات الحادثة.
وأوضح المصدر لوكالة «سانا»، أن الشيخ منصور توفي متأثراً بإصابته جراء الانفجار، عقب نقله إلى أحد المشافي في منطقة السيدة زينب.
وكشف أن التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان الانفجار ناجماً عن عملية استهداف مقصودة، أم غير ذلك، مؤكداً أن الجهات المختصة تعمل على جمع الأدلة لكشف ملابسات الانفجار.
وكان مصدر أمني قد أوضح لـ«سانا» في وقت سابق أن الانفجار ناجم عن قنبلة يدوية، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تتابع الحادث، وأن القوى الأمنية عززت انتشارها في موقع الانفجار ومنعت اقتراب المواطنين، بينما باشرت الفرق المختصة عملها فوراً للكشف عن ملابساته.

وأكدت الداخلية السورية، في بيان، أنها تتابع ببالغ الاهتمام ما شهدته البلاد خلال الأيام الأخيرة من محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى وضرب السلم الأهلي.
وأوضحت الوزارة، فجر اليوم السبت، أن حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب (عليها السلام) اليوم يأتي كحلقة ضمن هذا المسار التصعيدي الخطير، الذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي.
وشددت الداخلية السورية على أن هذه الجريمة “لن تمر دون محاسبة”، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وجددت الوزارة في ختام بيانها التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد، داعية المواطنين إلى التحلي بالوعي والهدوء والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة التطورات.



