سياسةمحليات لبنانية

وزير الاعلام يعرض ونقابة المحررين هموم المهنة وسبل الانقاذ

التقى وزير الاعلام جمال الجراح ظهر اليوم في مكتبه بالوزارة ،مجلس نقابة المحررين الصحافيين برئاسة النقيب جوزف القصيفي ،وجرى عرض لهموم الصحافة اللبنانية وقطاع الاعلام بشكل عام والسبل الآيلة الى انقاذ هذه المهنة.
وقد ركز مجلس النقابة في لقائه مع وزير الاعلام على ثلاث نقاط اساسية:
– المساعدة على اقرار صندوق التقاعد للصحافيين وتأمين المداخيل اللازمة له،بعد توسيع نطاق المنتسبين للنقابة لتضم المرئي والمسموع والالكتروني.
– اقرار قانون انتساب جميع الصحافيين المسجلين في الجدول الصحافي الى فرع ضمان المرض والامومة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي .
– المحافظة على نسبة المساهمة المالية التي تقدمها الدولة للنقابة في الموازنة،لكي تستمر النقابة في مساعدة الصحافيين .

وقد وعد الوزير الجراح بالعمل مع النقابة لتحقيق هذه المطالب ،وتحدث بشكل عام عن محنة الاعلام ودوره في هذه المرحلة ،مشددا على ضرورة ابراز الايجابيات التي يزخر بها لبنان،وليس التركيز على السلبيات فقط .
وشدد الجراح على حرية التعبير وتحديد من هو الصحافي والحدود التي تسمح بها القوانين والقيم الاخلاقية .. واكد على مواصلة الحوار مع النقابة للوصول الى الاهداف المرجوة.
وبعد اللقاء قال النقيب القصيفي:  "كان اللقاء مثمرا وطرحنا خلاله هواجس الصحافيين والاعلاميين في لبنان، وكان معاليه متفهما لكل القضايا التي طرحناها. ونظرا لدقة المواضيع وأهميتها جرى الاتفاق على خطوط عريضة للعمل عليها ومتابعتها في ما بعد، باجتماعات مكثفة ولقاءات من أجل ترسيخ التعاون بين النقابة والوزارة، لاننا جميعا في "مغطس" واحد، ولاننا جميعا معنيون بتقدم المهنة وثباتها في مواجهة المعوقات والتحديات التي تتعرض لها".


وتابع:"عرضنا كل القضايا التي تتعلق بحماية الصحافة والصحافيين والمهنة، وذلك بتحصين التقديمات وحفظ الحقوق وبتطوير العلاقة وتطوير القوانين المتعلقة بالصحافة والاعلام، من اجل ان تكون اكثر عدلا وشمولية، وليكون لها المردود الايجابي على الصحافيين".

وختم:"ما سمعناه من معالي الوزير اليوم كان مطمئنا، لانه كان متفهما لمعاناتنا ولكل ما طرحناه لجهة الحفاظ على حقوق الصحافيين المثبتة بالقانون وعدم المس بها".
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى