منوعات

منح جامعية لأبناء حاصبيا ومرجعيون من مؤسسة الخليل الاجتماعية

وقع رئيس "مؤسسة الخليل الاجتماعية" فريد الخليل ورئيس مجلس إدارة الجامعة الحديثة للعلوم والإداراة الدكتور حاتم علامة، اتفاقية تعاون مشتركة، لدعم صندوق المنح الجامعية، لطلاب قضائي حاصبيا ومرجعيون، باحتفال أقيم في حاصبيا، في حضور وهبي أبو فاعور ممثلا وزير الصناعة وائل أبو فاعور، الدكتور أمبن شميس ممثلا الرئيس الفخري ل"مؤسسة الخليل الاجتماعية" النائب أنور الخليل، وحشد من الفاعليات السياسية والتربوية والبلدية والإختيارية والإجتماعية.
وقال فريد الخليل في كلمة ألقاها، أن المؤسسة تعطي الأولوية للقطاع التعليمي في مرحلة ما قبل الجامعة والمرحلة الجامعية"، لافتا إلى أن "دعم المدارس والثانويات الرسمية، هو من ضمن الأولويات نظرا لأهميته الوطنية والتربوية".
وأعلن "بدء التعاون بين مؤسسة الخليل الاجتماعية والجامعة الحديثة للادارة والعلوم"، منوها ب"ما تقدمه الجامعة الحديثة للادارة والعلوم من تقدم أكاديمي وعلمي، واختصاصات مميزة، وقرارها بفتح فرع لها في راشيا الوادي"، إضافة إلى إعلان "توقيع اتفاق لتقديم مبلغ، لدعم الطلاب من أبناء قضاء حاصبيا وفق المعايير الإدارية، التي تضعها الجامعة للمنح والمساعدات التعليمية"، لافتا إلى أن "المؤسسة لا ولن تميز بين طالب وطالبة، بل همها أن تدعم الطالب المستحق".
وقال: "مضى على برنامجنا في الجامعات الخاصة نحو سنتين، وقد بلغ عدد المستفيدين حتى الآن ستين طالبا، وإذا أضفنا من استفاد من برنامج الدعم الخاص بالجامعة اللبنانية، فإنه يصل إلى ما يزيد عن ألف منحة.
ثم ألقى شميس كلمة الرئيس الفخري للمؤسسة النائب الخليل، الذي اعتبر أن المناسبة تكتسب أهمية خاصة بالنسبة لي، لسببين:
الأول: لأنها خطوة تسهم بتوفير فرص إضافية لأبنائنا، من قاطني قضاءي حاصبيا في الجنوب وراشيا في البقاع، وتمكنهم من متابعة تحصيلهم العلمي العالي وبالتالي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل.
وبارك الخليل للوزير أبو فاعور بمسؤولياته في الوزراة الجديدة، وتسلمه مهام وزارة الصناعة في الحكومة الجديدة، وكلنا ثقة بأنه كما أرسى قواعد وأسس لعمل وزارة الصحة، حتى صار شعاره "مطابق للمواصفات" لازمة كل منتج أو عمل نظيف، فإن الصناعة اللبنانية ستشهد نقلة نوعية في عهد الوزير
الثاني: لأن الدكتور حاتم علامة، شريك الأحلام الطموحة، والبدايات الجميلة. مغامر يسعى وراء الحلم حتى لا يبقى حلما. لا يكل ولا يمل حتى تستحيل الرؤية حقيقة. أقول هذا الكلام، لأنني واكبته بحلمه الصغير، الذي تحول إلى حقيقة كبيرة. حلم تأسيس لجامعة أكاديمية لها بعد تربوي ووطني وإنمائي".
بدوره أعرب علامة عن سعادته ب"هذه الاتفاقية التي تمت مع مؤسسة الخليل الاجتماعية، لما فيها من مصلحة تربوية هامة لكافة طلاب منطقة حاصبيا وجوارها"، آملا أن "تتوج هذه المبادرة لقناعتنا بدور الجامعة التعليمي، بمستوى متقدم وبرامج مناسبة، وخلق حال البحث والتطوير ضمن آليات تنموية إيجابية بمخلف المجالات".

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى