سياسةمحليات لبنانية

مطالبات بموقف رسمي يدين قصف منشآت جدة.. ومصدر رئاسي يرد: نلتزم الحياد

 

حكمت عبيد –الحوارنيوز
يستغرب مصدر رئاسي حملة التصاريح المنظمة التي يطلقها بعض السياسيين والتصوير بأن ثمة مشكلة تسبب بها لبنان الرسمي مع المملكة العربية السعودية، حيث تركز هذه التصاريح على "عدم إدانة لبنان الهجوم الصاروخي الذي نفذ على مصاف بترولية في جدة".
يؤكد المصدر أن لبنان "متمسك بعلاقاته الأخوية التاريخية مع المملكة العربية السعودية" ولا يمكنه إلا الإعتراف بجميل المملكة على لبنان وشعبه".
كما أن لبنان دان ويدين كل عمل إرهابي يستهدف أي بلد عربي، أما النزاعات العربية – العربية فإن لبنان لطالما إلتزم الحياد في خلافات الأخوة العرب وإنحاز إلى الحق، كما حصل عندما إجتاح الجيش العراقي دولة الكويت، كما أن لبنان دعا الى حل مثل هذه النزاعات بالحوار ضمن المؤسسات العربية وفي المقدمة منها جامعة الدول العربية وبالقنوات الديبلوماسية.
ويعول لبنان على "حكمة قادة المملكة في وضع حد للنزاع مع الجانب اليمني الذي لا يستفيد منه إلا أعداء الأمة العربية".
إلى ذلك شجب عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب نعمه طعمه في بيان" الاعتداء الآثم على منشأة نفطية في مدينة جدة، بالمملكة العربية السعودية، والذي يقوض الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في المنطقة، داعيا إلى "إدانة هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف منشآت حيوية وسكنية في المملكة، التي طالما نادت بالسلام العادل والشامل والاستقرار، وهي التي تسعى إلى محاربة الإرهاب ومكافحته".

وقال: "إذ ندين هذه الأعمال الإرهابية والتطاول على أمن المملكة وسلامتها، فإننا نتساءل عن هذا الصمت المريب من قبل كبار المسؤولين اللبنانيين، متناسين ما قدمته السعودية للبنان، حيث كانت إلى جانبه في أحلك الظروف وأصعبها، ولم تتخل عنه يوما، وكان لها اليد الطولى في الوصول إلى الطائف، وتحصين الاقتصاد اللبناني، بالإضافة إلى وجود أكبر جالية لبنانية منتشرة في أرجاء المملكة، تحظى بمعاملة أخوية من قبل القيادة السعودية الحكيمة، التي طالما اعتبرت لبنان بلدها الثاني"، متمنيا للمملكة الاستقرار والأمان والازدهار، وأن يحميها الله من الشرور".
بدوره اعتبر النائب السابق مروان حماده في بيان أن "الموقف اللبناني الرسمي المتخاذل حيال الاعتداءات الإرهابية التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية، وآخرها أمس في جدة، لا يمثل بالتأكيد اللبنانيين الذي يصبون الى أفضل العلاقات مع الدول العربية، وخصوصا مع المملكة التي لها الباع الطويل في مساعدتنا على تخطي أزماتنا وصراعاتنا".

وقال: "كم كان وزير الخارجية السعودي صائبا في وصفه للأزمة اللبنانية، والأمر لا يتعلق بفرد إنما بالغطاء المقدم ل"حزب الله". إن ما يمر به لبنان راهنا، وخصوصا التخلي العربي ومسببه الوحيد تحالف العهد – "حزب الله"، يستوجب أكثر من أي وقت مضى، الركون الى التضامن العربي كخشبة خلاص لإنقاذ البلد مما يتخبط فيه من أزمة كيانية بالغة الخطورة. فالدول العربية، مهما شرقنا أو غربنا، تبقى الرئة الوحيدة القادرة على مساعدتنا في محنتنا القاتلة، وتبقى الحاضن الأكبر للبنانيين الموزعين في دول الخليج العربي".

وختم: "هل من يتعظ من التخلي العربي عنا؟ وهل من يدرك الى أين يذهب بنا تحالف العهد – الحزب؟ وهل من يحذر من المقامرة التي تودي بنا تباعا الى الهلاك المحتم، فيبادر الى التصحيح العاجل لعلاقاتنا العربية؟".

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى