إغترابغير مصنف

مجالس العمل اللبنانية في دول الخليج تدين “الكلام المسيئ الصادر من وزير الاعلام”

اصدر مجلس التنفيذيين اللبنانيين ومجلس العمل اللبناني في أبوظبي ومجلس الأعمال اللبناني في الكويت ومجلس العمل اللبناني في دبي والامارات الشماليةوهيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية الخليجية بيانا استكروا فيه، ما أسموه “الكلام المسيء الصادر من وزير الإعلام اللبناني”.

وتحت عنوان “لقد طفح الكيل!!” جاء في البيان: 

يدين رؤساء مجالس الأعمال والمدراء التنفيذيين اللبنانيين في دول الخليج العربي، بأقسى عبارات الاستهجان والشجب، ما جاء على لسان وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، مؤكدين انه لم يعد هذا التمادي في الإساءات لدول الخليج العربي، كما والتغاضي عنه، مقبولاً بأي شكل من الأشكال من قبلنا، فقد طفح الكيل!

 

اضاف البيان: يجب أن يفهم الجميع في لبنان، كلٌ من موقعه، أن الشعب اللبناني الذي يتمسّك بالتضامن والوفاء والعلاقات التاريخية مع دول مجلس التعاون الخليجي، لا يمكن أن يقبل بأن يتحوّل لبنان منبرًا للتهجّم أو الإساءة لهذه الدول، أو لتهريب ممنوعات أو لتهديد أمنها واختراق سيادتها. 

“كما أنه لا يرضى أبدًا بأي سياسة أو خيار أو محور يُخرج لبنان من بيئته العربية التي يتفاعل معها، ويحيا فيها، منذ عشرات السنين”. 

“من هنا نجدد ونؤكّد رفضنا القاطع لاستمرار هذا النهج المدمر والمسيء، ونطالب المرجعيات والمسؤولين في لبنان بأن يقوموا بكلّ ما يلزم لإعادة لبنان إلى موقعه العربي الطبيعي. كما وأخذ القرارات الحازمة من إقالات واستقالات وغيرها من الإجراءات، لإصلاح العلاقات اللبنانية-الخليجية وإعادتها إلى سابق عهدها المزدهر”. 

“إننا كجاليات لبنانية في هذه الدول نعيش بين أهلنا وإخواننا في وئام ووفاق، شركاء متضامنين في السراء والضراء، ولن نسمح لقلة طارئة بأن تعكّر علاقاتنا بهم، وتسيء إليهم، فيما نحن وسائر اللبنانيين لم نرَ منهم إلا الخير والتضامن في كلّ مرة تعرّض فيها لبنان إلى حرب أو اعتداء أو أزمة”. 

“ولا بد لنا هنا ان ننوه بحكمة قيادات دول الخليج وشعوبها التي تميّز بين إساءات المسؤولين وتصرفاتهم الخرقاء وبين سواد الشعب اللبناني الذي يكنّ كل المودة لهذه الدول وقياداتها”. 

وبناء على ما سبق، لن يقبل المغتربون اللبنانيون في دول الخليج الشقيقة بعد اليوم التلاعب في مستقبل أعمالهم وعائلاتهم عبر تصريحات ومواقف مسيئة لأهلنا في الخليج من أية جهة أتت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى