إغتراب

ماذا يجري بين لبنانيي انغولا؟

حكمت عبيد -خاص

لم يمض على تسليم أوراق إعتماد السفير اللبناني الأول في أنغولا قبلان فرنجية للرئاسة الأنغولية أيام قليلة حتى خرجت خلافات المغتربين اللبنانيين في أنغولا إلى العلن.
السفير غير المقيم على علم بحجم الخلافات وأسبابها وهي سابقة لقرار رئيس المجلس القاري الأفريقي القنصل حسن يحفوفي القاضي بإجراء انتخابات داخل الفرع الوطني للجامعة في انغولا، رأى فيه رئيس المجلس الوطني الحالي فارس سبيتي تعد على صلاحيات المجلس وهيئته الادارية، سيما وأنه نص على إنشاء لجنة تحضيرية للإنتخابات خارج الأصول المؤسساتية وبما يخاف نظام الجامعة".
وكان القنصل يحفوفي قد أصدر قرار بإجراء انتخابات جديدة للمجلس الوطني في انغولا ضمّنه لائحة بمجموعة أسماء كلفها التحضير لإجراء الانتخابات.
ويهدف يحفوفي من وراء قراره "لاعادة إحياء فرع الجامعة وتفعيله"، بعد أن سلم السفير قبلان رسميا أوراق اعتماده الى السلطات الأنغولية.
ويخشى عدد من المغتربين الذين استطلعتهم " الحوارنيوز" من أن يستغل قرار القنصل يحفوفي مجموعة إغترابية تعمل "لوضع يدها على الفرع والهيمنة على القرار الاغترابي وإبعاد كل رأي مخالف…".
المصادر الحيادية أملت أن يجد القنصل يحفوف والرئيس سبيتي بحكمتهما،  مساحة مشتركة وهي كبيرة، لحل هذا الإلتباس بعيدا عن استغلال بعض الأفراد الذين يسعون إلى تأجيج المشكلة لأنهم لا يملكون ما يخسرونه".
وتمنت المصادر أن يعاود القنصل يحفوفي النظر بقراره ويعدله بما يتوافق مع خارطة طريق منطقية لإجراء انتخابات ديمقراطية حرّة كان قد اقترحها كل من سبيتي والأمين العام د. علي أسعد.
وكان سبيتي قد ذكر في بيانه أنه اقترح أن تتم الدعوة للإنتخابات في شباط العام المقبل برعاية السفير قبلان بعد أن تكون الجامعة قد أجرت إحصاء دقيقا بأعداد اللبنانيين في انغولا وفتح باب الانتساب أمام الجميع، مع تأكيده على أنه لن يكون من عداد المرشحين إيمانا منه بإرادة التغيير والتجديد.
وفي عودة لزيارة السفير قبلان الى انغولا فقد عكست الزيارة إرتباكا واضحا لدى قبلان، يرده البعض على تجنب قبلان الدخول في حقل الانقسامات بين اللبنانيين.
ولهذا السبب، ربما، عقد السفير قبلان عدة لقاءات مصغرة مع أبناء الجالية وتجنب عقد لقاء موسع، وحاول خلال هذه اللقاءات تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
لكن اللافت ما نشرته احدى الصفحات الإلكترونية شبه الرسمية بشأن زيارة  السفير فرنجية وابرازها زيارة لآل النسر دون سواهم؛ ما يسيء للزيارة وللسفير وللجالية في آن، كما عبرت مصادر اغنرابية.
تعلق أطراف عديدة من الجالية على دور للسفير فرنجية "للم الشمل" في انغولا وهو المعروف بدقته وجديته ومهنيته وجرأته في مواجهة الخطأ وتجاوز الأصول؟  
بيان سبيتي
بداية يشرفني ويسعدني ان أنوه بالحدث المهم والذي كنا جميعاً ننتظره بفارغ الصبر ومنذ عدة سنوات وهو حضور السفير اللبناني قبلان فرنجيه الذي حلّ ضيفاً علينا وقام بتقديم أوراق إعتماده كسفير غير مقيم لرئيس الجمهورية الأنغوليه جواو كونسالفش لورانسو وكانت فرصة ذهبية لنا كجالية لبنانية …

وبعد إتمام الإجراءات اللازمة قام سعادته بجوله شامله على معظم أبناء الجاليه وكان لجولته التفقدية أثراً ايجابياً عند جميع أبناء الجالية الكريمة وأبدت الجالية لسعادته كل التقدير والاحترام وتمنينا أن تكون زيارته لمدة أطول …
ونذكر إن سعادته قام بتيسير أمور الجاليه من تجديد جوازات السفر وخدمات عامة.
أضاف البيان:" اسمحوا لي أن اصارحكم  بما حصل معي شخصيا مع رئيس المجلس القاري الإفريقي القنصل الحاج حسن يحفوفي وفحوى  الإتصال كان موضوع إنتخابات جديدة للمجلس الوطني للجامعه الثقافيه اللبنانيه فرع أنغولا
وكان جوابي ايجابياً وشرحت له بأنه تحدثنا بالموضوع مع الرئيس العالمي للجامعة… وكان الرأي والاتفاق أنه بعد جائحة كورونا يتم التنسيق لإتمام عملية الإنتخابات.
ولقد اطلعت القنصل يحفوفي على ما سنقوم به لجعة اجراء احصاء شامل للمغتربين من ابناء الجاليه على ان يعقب ذلك احراء انتخابات في الاشهر الأولى من العام القادم.

واكدت شخصياً أنني لن أترشح من أجل إفساح المجال أمام الآخرين وخصوصا جيل الشباب".

وأوضح سبيتي: ان السفير قبلان فاتحني بموضوع الإنتخابات ووضعته في الأجواء نفسها وابلغته رغبتنا وقرارنا وحصل هذا الامر بوجود أمين عام الهيئة الإداريه الدكتور علي أسعد بالإضافة إلى عدة اشخاص بينهم السيد علي عقيل رئيس نادي الشباب اللبناني في أنغولا وتمنينا على سعادة السفير اللبناني أن يرعى الإنتخابات واتفقنا مبدئياً أن تجرى بشهر شباط عام 2021".

وتابع البيان:" فوجئنا البارحه وعبر التواصل الاجتماعي ببيان صادر عن المجلس القاري الأفريقي وبلائحة تمت تسميتها من لبنان كهيئة تحضيريه من أجل التحضير للإنتخابات في انغولا من دون التواصل معنا أو حتى سؤالنا عن رأينا …

تواصلنا مع السيد حسن يحفوفي رئيس المجلس القاري وقلنا بكل صراحة أن هذه التصرفات الغير مسؤولة تؤدي إلى شرخ كبير داخل الجالية اللبنانية في انغولا وهذا ما نرفضه رفضا قاطعا وفيه تعد على صلاحياتنا كمجلس وطني في انغولا …

نعلن وبكل أسف عدم موافقتنا على هذه اللائحة العجيبة الغريبة".

ورأى البيان: انه ليس من صلاحيات المجلس القاري أن يتبنى هيئه تحضيريه للإنتخابات في حال وجود هيئه إدارية موجوده ومسجله بالأمانه العامه للجامعه اللبنانية الثقافيه بالعالم في لبنان منذ 2002.
أما في حال عدم وجود فرع للجامعه أو هيئه عامه للجاليه يصبح من واجبات الجامعه الأم أو المجلس القاري القيام بإنشاء فرع للجامعه والاشراف على الانتخابات …

نكرر ان أي تدخل بصلاحيات الهيئة الإداريه القائمه في انغولا والمنتخبه من العام 2008  تعتبر قفزة بالمجهول …

وختم سبيتي بيانه بتمني التوفيق والنجاح للجميع  ونحن ما زلنا عند رأينا أننا ملتزمين بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة".
لا نشك أبدا بالنوايا الطيبة للقنصل يحفوفي وعمله من أجل تعزيز وصون الاغتراب اللبناني في القارة الأفريقية، والأمل في حكمة القنصل يحفوفي بأن يلاقي المجلس الوطني في أنغولا الى منتصف الطريق وإن استدعى ذلك لجنة تحضيرية تؤلف بالتنسيق مع المجلس ولا تتجاوزه!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى