سياسةمحليات لبنانية

لو كنت رئيسا للحكومة..

        لو كنت رئيسا للحكومة، لكان برنامجي الوزاري المحدد كالآتي:

  1- إقرار شبكة أمان الاجتماعي،باعتماد البطاقة الصحية لجميع المواطنين غير المضمونين  فورا ،والتعميم على جميع المستشفيات الخاصة والحكومية بأن أي مستشفى يرفض أي مريض من حاملي هذه البطاقة بحرمانه من التعامل مع وزارة الصحة ومن المستحقات العائدة له.
2- بالنسبة للتعليم إجبار وزارة التربية على قبول الطلاب في جميع مراحل التعليم ،واتخاذ قرار فوري بتعزيز التعليم الرسمي ورفض أي حجة بأن المدارس الرسمية غير قادرة على استيعاب المزيد من الطلاب ،والعمل فورا على انشاء المباني لهذا الغرض، وأعفاء الطالب من رسوم التسجيل ودعم واضح للكتب والكراريس للطلاب.
3- قرار جريء برفع اليد عن الجامعة اللبنانية وتعزيز تواجدها في جميع المناطق اللبنانية، وإلغاء رسوم التسجيل في جميع الكليات ،وتخصيص منحة مالية لكل طالب، مساعدة له على تيسير أمور دراسته ،وهذا معمول به في معظم دول العالم.
4- تعزيز التعليم المهني وتطبيق مطالب هذا القطاع من التعليم.
5- إلغاء فوري لجميع الضرائب التي تطال المواطن المتوسط الحال وتوضيح ذلك في الموازنات.
6- بالنسبة إلى ضمان الشيخوخة ،وكما هو معمول به في دول العالم، إقرار فوري لتأمين صحي بكل حالاته ،من فحوصات وتحاليل طبية مهما كانت ،وتكاليف المستشفيات من خلال البطاقة الصحية المقررة ،مع التأكيد على تخصيص مبلغ شهري لكل من الزوجة والزوج بمقدار مليون ليرة ،وهذه الفئة قليلة في مجتمعاتنا ، وإقرار ذلك يدخل في حق الإنسان في الحياة.
7- في محاربة الفساد ،دعوة المجلس النيابي والقضاء الى إعداد التشريعات الواضحة لهذه الغاية، وذلك بمساعدة الخبراء والمختصين في الحكومة الجديدة.
8- الطلب إلى المصارف التضحية من أجل إنقاذ الوطن، بتجميد اي مستحقات على الدولة لمدة سنتين بدون فوائد ،على أن تبرمج المستحقات بعد سنتين بالاتفاق مع الدولة.
9- في مجال البطالة،انشاء مؤسسة لهذا الغرض، والعمل على توفير فرص العمل لأصحاب الشهادات ولغيرهم  ، كل حسب وضعه . ففي دول العالم تؤمن الدولة للعاطلين عن العمل مبلغا شهريا كمساعدة اجتماعية لتأمين متطلبات الحياة.وبحساب بسيط فإن كل المبلغ المطلوب لهذه الفئة لا يساوي الهدر الموجود  في الجمارك .
إن هذا البرنامج يشكل المطالب الأساسية للحراك،وينقل لبنان من دولة مأزومة الى دولة مستقرة يلتف حولها أبناؤها من دون أي حسابات أخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى