سياسةمحليات لبنانية

لقاح كورونا في لبنان ..لكن ثقة اللبنانيين به متأرجحة

 

حسن حدرج -الحوارنيوز خاص
يتسلم وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن الشحنة الأولى من لقاحات فايزر  بعد ظهراليوم، في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت.
لم تنجح وزارة الصحّة واللجنة الوطنية المعنية وأهل الإختصاص، حتّى الآن في إقناع النّاس بأخذ جُرعات اللّقاح التي من شأنها تخفيف الأزمة الصّحيّة التي يمرّ بها لبنان في الآونة الأخيرة.
ومع اطلاق وزارة الصحة منصّة خاصّة لتسجيل الأسماء التي ترغب بأخذ اللقاح، تفاجأ المعنيّون أنّ العدد الذي سجّل لم يتخطّ 500 ألف شخص،  حيث أوضح مستشار وزير الصحة  رضا موسوي في حديث مع "الأنباء" الكويتية انه تم تسجيل نحو 230 ألف طلب على المنصة، إضافة الى 100 ألف من الطواقم الطبية. و يعود ذلك لعدم ثقة النّاس باللقاح و تخوّفهم من ردّات الفعل العكسيّة التي قد تلحق بهم.
تخوّفٌ قابله تشجيع دائم من رئيس لجنة الصحة العامة النّائب عصام عراجي خلال مقابلاته المتلفزة التي شدّد خلالها أنّ اللّقاح هو السّبيل الوحيد للوصول الى برّ الأمان و أنّ الأدوية التي تُستخدم في المستشفيات هي لتخفيف المضاعفات فقط، مشيراً الى أنّ اللّقاح هو الأساسي في الوصول الى مناعة مجتمعيّة تكمن في تحقيق مستويات عالية من التلقيح تصل الى 80% من سكان لبنان.
و تشير الإحصائات الأخيرة التي قامت بها وزارة الصّحّة في 12 من الشّهر الحالي الى  أنّ العدد التّراكمي للحالات المثبتة في لبنان بفيروس كورونا أصبح 334086، مع ارتفاع ملحوظ لحالات الوفاة التي تسبّب بها الوباء .
أعداد تخيف القيّمين على الوضع الصّحّي في لبنان لجهة أن البلد لا يتمتّع بالخدمات الصّحيّة العالية لقلّة غرف العنايات الفائقة في مستشفياته. لذا توجّه كل الأطبّاء في لبنان إلى تحفيز النّاس لأخذ اللقاح لحماية أنفسهم و عائلاتهم من خطر الإصابة وبالتّالي خطر الموت المُحدّق بهم، ومنهم الدكتور حنينا ابي نادر المختصّ بالطب العام و الوقاية الذي ناشد الناس في مقابلة له على قناة "او تي في"  بعدم الإمتثال إلى الشائعات و أحاديث النّاس، بل اللجوء إلى سؤال الأطباء مشيراً الى أنّ  أطبّاء لبنان المختصّين بوباء كورونا كالدكتور نسناس  والدّكتور مخباط صرّحوا بضرورة أخذ اللّقاح، و أنّ جونز هوبكنز إحدى أكبر نظم الرعاية الصحية في العالم أوصت أيضاً بذلك. فهل يتشجّع اللّبنانيّون على خطوة التلقيح للوصول بالمجتمع إلى برّ الأمان؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى