محليات لبنانية

لقاء النقابيين الثانويين: يهدرون حقوقنا ويحملوننا أعباء التعليم عن بعد

الحوارنيوز -خاص
لمناسبة عيد المعلم أصدر لقاء النقابيين الثانويين بياناً هنّأ فيه أفراد الهيئات التعليمية في لبنان وخاصة المعلمين في القطاع الرسمي الثانوي.
واستعرض البيان للواقع الصعب للمعلمين وجاء فيه :
“أيها الزميلات والزملاء
أيّها المربون الاشاوس ، أنتم صمام الأمان لبناء الوطن.
 إن مهنة التعليم هي مهنة بناء الاوطان؛ مهنة بناء المستقبل؛ لا شك انها اليوم تواجه تحديات كبيرة من هذه المنظومة الفاسدة التي سرقت البلد وحولته إلى مزرعة تعيث بها فسادا وتجويعا وحولت بعض الشعب إلى ازلام لها؛ واستغلت الطائفية لتكريس زعامتها على حساب الوطنية والكفاءة.
 الزميلات والزملاء
للأسف ان هذا العيد يمر علينا والاستاذ حقوقه مهدورة ومستضعفا من جميع الجهات عبر الزامه باستخدام اجهزته للقيام بعملية التعلم عن بعد واصلاحها من جيبه الخاص؛ اذا استطاع بعد انهيار قدرته الشرائية.
 يمر علينا هذا العيد ونحن في خضم أزمة تهدد كيان لبنان ووجوده فإذا بالعيد يتلون بألوان الأسى والرجاء والمسؤولية؛
فلا شك أن هذا العيد هو من أصعب وأسوأ الأعياد التي مرت علينا لأننا نحارب من جميع الاتجاهات.
في عيدنا اليوم؛ اصبحنا مكشوفين لا قميص على صدورنا؛ اننا نواجه نارين؛ نار السلطة الفاسدة ونار الأداة النقابية التي تمثل السلطة وتعمل على اخضاعنا وكم افواهنا.
 ايها الزميلات والزملاء في التعليم الرسمي،
للأسف في عيدنا اليوم تتآكل اجورنا وكرامتنا يوما بعد يوم ونحن على امتداد الوطن ما زلنا رمزا للتضحية والعطاء…
 اسمحوا لنا بمناسبة عيدنا جميعا أن نتقدم  من كافة الزميلات والزملاء بالتحية والتقدير لما نتحمله من مصاعب ومشاكل كبيرة؛  لان المعلم في وطني وللأسف لا يحسب له حساب؛ مع انه الأساس لبناء الأوطان.
 لا شك اننا نواجه اليوم تحدّيًا صعبًا مع جائحة كوفيد- 19. ونحن في أسوأ وضع ان للناحية الاقتصادية او من ناحية فساد هذه المنظومة التي اكلت الأخضر واليابس وما زالت.
فلا حل لنا الا بالتغيير الشامل لبناء وطن لنا جميعا واولادنا من بعدنا.
فشكرا لكل الزميلات والزملاء على عطائهم وإخلاصهم الدائم من أجله بناء جيل قادر على العطاء  لخدمة وطننا الغالي واعادة الاعتبار له..

زميلاتنا وزملاؤنا؛ اعاده الله عليكم بالخير والتغيير القريب لمصلحة بناء وطن نفتخر به ويكون الضمانة لنا جميعا في المستقبل”.

TES

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى