منوعات

كبير خبراء الأمراض المعدية في أميركا:وقائع مثبتة حول كورونا..واللقاح آخر العام

الحوار نيوز – خاص

طرح كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنطوني فاوتشي،والذي يتمتع بصدقية عالية ،العديد من الوقائع المثبتة المتعلقة بوباء كورونا ،مؤكدا أن اللقاح لهذا الوباء سيكون جاهزا آخر العام الحالي أو بداية العام المقبل.
ورد كلام فاوتشي في مقابلة مهمة أجراها معه الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرغ أمس الخميس كشف فيها العديد من النقاط المهمة في ما يتعلق بفيروس كورونا.
وثارت خلافات عدة بين فاوتشي وبين الرئيس الأميركي منذ ظهور وتفشي كورونا في ما يتعلق بطريقة التعاطي مع الوباء، لكن الخبير الأميركي لا يزال يتمتع بمصداقية واسعة في بلاده وحول العالم.
وفيما بدأ زوكربرغ المقابلة وختمها، بالتأكيد على قناعته بأن العلم هو الذي يجب أن يقود إدارة أزمة تفشي وباء كورونا المستجد، تحدث فاوتشي عن نقاط عدة تتعلق بالتعامل مع الفيروس على النحو الآتي:
– لقاح كورونا المستجد سيكون جاهزاً نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل 2021.
– ليس هناك أي آثار جانبية لوضع القناع الطبي "الكمامة" وقتاً طويلاً، ولا ضرر في استخدامه عند ممارسة الرياضة.
– من 20 إلى 25% من مصابي كورونا لم تظهر عليهم أعراض.
– الكثير من الشباب أصيبوا بالفيروس ومروا بتجربة صعبة، ثم تعافوا بعد ظهور سلبية نتائجهم، لكنهم عانوا حالات تعب وإرهاق شديدين لأسابيع عدة قبل التعافي التام.
– نحتاج أدوية تكون فعالة لأصحاب الأعراض الخفيفة والمصابين في مراحل مبكرة. فعقارا ريمديسفير وديكساميثازون لهما استخدامات حصرية لأصحاب الحالات الحرجة، ولا يمكن تقديمهما للمصابين في المراحل الأولى.
– العلاج بالبلازما عبر استنساخ الخلايا من المتعافين من فيروس كورونا، ثم حقنها عبر الأوعية الدموية أو الحقن العضلي في مصاب بكورونا، يبدي نتائج واعدة.
– نهاية الصيف الحالي أو بداية الخريف ستكون لدينا معلومات ومعطيات كافية عن الأدوية الأكثر كفاءة في علاج مصابي كورونا المستجد.
– هناك شركات مختصة بتصنيع لقاحات ستعمل على تصنيع كميات كبيرة من جرعات لقاحات مختلفة قبل الوصول إلى المرحلة النهائية من التحقق من سلامتها لربح الوقت في حال ثبتت كفاءة اللقاح وسلامته، وذلك حتى تبيع وتوزع جرعات اللقاح الناجع بسرعة عند إعلان سلامته، بينما تدمر جرعات اللقاحات غير المعتمدة.

– التجارب السريرية لشركة "مودرنا" واعدة جداً. فهي ستنتقل من المرحلة الأولى التي تشمل 45 مشاركاً إلى المرحلة الثانية التي تشمل مئات المشاركين، ثم إلى المرحلة الثالثة التي ستشمل 30 ألف مشارك نهاية يوليو، والتي تراقب خلالها سلامة اللقاح.
– فيروس كورونا المستجد يرتع في البلعوم الأنفي أو ظهر الحلق. وهناك أنواع مختلفة من الرذاذ. هناك رذاذ طوله 5 ميكرومتر ويذهب من 3 إلى 6 أقدام، وهناك رذاذ أقل من 5 ميكرومتر وهو النوع الذي قد يبقى في الهواء وقتاً أطول. لا نعرف بعد ما إذا كان هذا الرذاذ الذي يعلق في الجو وقتاً أطول يمكنه أن يعدي.
– عودة الأطفال إلى المدارس ممكنة، وأفضل من إبقائهم في المنزل بسبب الآثار السلبية لبقائهم في البيت، واضطرار آبائهم لتغيير جداول عملهم، وتعرضهم للضغط، فضلاً عن توصيات الجمعية الأميركية لطب الأطفال التي حذرت من الآثار الضارة لطول إبقاء الأطفال في البيت.
– طبيعة عدد من الوظائف التي يشغلها الأميركيون من غير البيض هي التي جعلتهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، بسبب عدم تمكنهم من التواصل عن بعد أو أداء عملهم عن بعد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى