رأي

كاريش والعدوّ الأصيل: لا حرب ستقع.. إلا نفسيا!(أحمد عياش)

 

بقلم د.أحمد عياش-الحوار نيوز

لا حرب بين شركات نفط وغاز، وبين دولة مالية محلية حقيرة ودولة مالية عالمية أحقر.

لا يتقاتل الطرفان بحرق الثروات ،انما يتفاهمون على تقاسم الحصص.

ليقل رئيس اركان العدو الأصيل ما يشاء، فكل كلامه لا يُصرف في علم الحرب والعسكر، الا في فتح ابواب جهنّم من كلّ حدب وصوب…

كيفما رمت المقاومة صواريخها فإنّها صائبة ومحققة الهدف، لأن الارض المحتلّة مشبعة بالاهداف الاقتصادية والسياحية  والخدماتية العصرية ،بينما نحن لسنا اإا اهدافا عسكرية محتملة وفق حسابات الموساد التي اثبتت سنة  2006 أنها تافهة وغير مفيدة.

هل باخرة “أنرجين باور” يونانية حقاً؟

كيف لليونان ولتجّارها ان يفكروا بباخرة عملاقة ،واليونان دولة غير نفطية ولم تخرج من الإفلاس بهناء بعد؟

ابحثوا عن هوية الباخرة؟

مَن سيغامر بثمن باخرة عملاقة ليرسلها الى الغرق؟

هل تذكرون الطراد “موسكفا” الروسي الذي اغرقته صواريخ في البحر الاسود احتاروا فيها إن كانت اوكرانية او انكليزية ناتَوية؟

اي خطأ في المغامرة  ستكون “أنرجين” مقابل “موسكفا” والروسي لا ينسى ولا يمزح؟

اغلب حروب اسرائيل ضد العرب كانت في شهر حزيران وفي بداية فصل الصيف ،فإن تعجرفت وقصفت لعلّ المسيح(ع) سيظهر من بعد إذن يهوه، فإنها ستندم لأن الذي سيعود هو السيد المسيح، والذي سيظهر هو المهدي المنتظر(ع) من بعد إذن الله،ستكون الحرب الأخيرة حتما، لذلك لن تكون الحرب ابداً…

اصحاب شركات النفط والغاز يهمّهم زيادة ارباحهم لا تكبّد خسائر جسيمة. لذلك لن تقع الحرب.

حقّ الردّ السوري والفلسطيني والعراقي واليمني واللبناني والفدائي العربي سيكون صاعقاً، ورد العدو الأصيل سيكون مدمراً. لذلك لن تقع الحرب.

قال رئيس اركان العدو الأصيل ان استعدادات جيشه جاهزة على ست جبهات بما فيها الجبهة الثالثة النووية ،اي ان تطال صواريخ المقاومة ومنذ الايام الاولى مفاعل ديمونا وما يشبه ديمونا تحت الارض وفي تل ابيب وفي حيفا، لذلك لن يهرع أحد للبدء في الحرب الاخيرة.

سيلبي من يهمهم الأمر نداء “اقصفوا ديمونا” عندما يعلمون ان بغداد وبيروت وصبرا وشاتيلا والقدس سيسقطون مرّة اخرى.

انها حرب نفسية حقيقية بين متصارعين يخاف كل واحد منهم الآخر، وكل واحد منهم يعرف انه اوكرانيا جديدة لحليفه قبل عدوّه، وزعيما المتصارعَين لا يعجبهما ابدا ان يكونا زيلينسكيان آخرين في الشرق الاوسط.

لن يكون هناك اي حرب.

لن تكون الحرب، ليس لأن ارواح العرب عزيزة على الغرب، بل لأن العربي إن تدمر بيته واحترق حقله يبقى كالصخرة في بحره وفي نهره وفوق ارضه ،بينما الصهيوني والمستوطن واليهودي التاجر ،لن يغامر بماله قبل اطفاله وسيعود من حيث اتى (روحة بلا رجعة)..لذلك فالحرب لن تقع.

لا يتقاتل تجار المال في ما بينهم ان كانوا قادرين على الوصول لأي حلّ يؤمن لهم ارباحا لا دماراً.

صراخ كفرض واجب في حرب نفسية.

الجيّد في المشهد ان عدوّنا الاصيل ذكيّ وذكيّ جدا، ولذلك فالحرب لن تقع ،لأنه الخاسر الاكبر ولو ربح الحرب.. ولن يربحها!

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى