العالم العربيسياسة

قراءة في زيارة الوفد الروسي الى دمشق: وجهة نظر وسؤال ملح !

 


طلال الامام -الحوارنيوز /استوكهولم
تحمل زيارة الوفد الرسمي الحكومي الروسي الى العاصمة دمشق برئاسة يوري بوريسوف نائب رئيس الوزراء الروسي وسيرغي لافروف وزير الخارجية اضافة الى وفد اعلامي واقتصادي واسع، تحمل هذه الزيارة عدة رسائل أهمها :
* تأكيد عمق الصداقة الاستراتيجية بين سورية وروسيا وتوسيعها  في مختلف المجالات السياسية ، العسكرية والاقتصادية وغيرها لتشكل ردا على مختلف محاولات دق اسفين بينهما للاستفراد بسورية ،وعلى حملة التشكيك المضللة والواسعة التي تقوم بها اجهزة معروفة الاهداف .
* تأكيد موقف روسيا الثابت من  استمرار دعم سورية ضد  الارهاب في مختلف المجالات لحين القضاء التام عليه .
* تأكيد الموقف الروسي الثابت من وحدة الاراضي السورية وعدم دعم اية قوى انفصالية  وان الشعب السوري هو من يقرر مستقبله بنفسه  دون اي تدخل خارجي .
* تأكيد نائب رئيس الوزراء الروسي ان احد  اهم اسباب معاناة السوريين المعيشية والاقتصادية هي  الحصار وتبعات قانون قيصر والاهم الموقف غير البناء للادارة الامريكية اضافة الى عدم رغبة الاكراد  في التواصل مع دمشق ورفضهم تسليم سيطرة  مناطق ابار النفط والمناطق السورية  للحكومة الشرعية.
* التأكيد على الحل السياسي للازمة السورية وفق القرار الدولي  2254
* عدم تحديد فترة زمنية لعمل اللجنة الدستورية ، وانه سيتم استمرار العمل بالدستور القائم الى حين انجاز اللجنة الدستورية لعملها .
* توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين في مجالات الطاقة والنقل واعادة بناء البنى التحتية . 
السؤال  هو لماذا لم يتم التطرق في المؤتمر الصحفي الى الحرائق الكارثية المشتعلة  منذ ايام في اكثر من منطقة في  سورية ؟ لماذا لم يطرح  اي صحفي سؤالا على الجانب الروسي طلب المساعدة العاجلة  في مواجهة هذه الكارثة؟
نتمنى ان يتم ذلك خلال المحادثات بين الجانبين. 
عموما اعتقد انها زيارة هامة سوف  تساعد سورية في استكمال معركتها اعادة السيطرة على كامل التراب السوري، ودحر ناجز للارهاب  وتوسيع التعاون بين البلدين  في مختلف المجالات.
نأمل  ان تظهر النتائج  الايجابية لهذه الزيارة على الارض قريبا وان يشعر بها المواطن السوري الذي يعاني من ازمة معيشية خانقة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى