سياسةمحليات لبنانية

قالت الصحف: حكومة تكنوقراط بنكهة سياسية

 

الحوارنيوز – خاص
لم تخل أجواء عيد الميلاد المجيد من إنشداد الرأي العام لترقب الأخبار المسربة عن الحكومة المنتظرة.
صحيفة "الأنباء" الإلكترونية قالت تحت عنوان:" الحريري يعيد تموضعه وحكومة دياب على نار توزيع الأسماء تقول:" لم تغب عملية تأليف الحكومة في عطلة عيد الميلاد المجيد، لا بل كانت حاضرة في عظة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي دعا لإعطاء الرئيس المكلّف فرصة لتشكيل حكومة اخصائيين، كما حضرت في تصريح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للإعلاميين على هامش قداس العيد.

مصادر نيابية مطلّعة على مسار تشكيل الحكومة جدّدت التأكيد لـ"الأنباء" أن التشكيلة الحكومية شبه جاهزة، وأن الاستمهال هو للتغطية على هذا الأمر، مستشهدةً بما قاله الرئيس عون في بكركي، حيث كان كلامه مؤشرا واضحا على ان الحكومة قد تشكّلت في معرض إجابته على أسئلة الإعلاميين، مع تسجيل مفارقة دستورية في حديث عون بقوله إنه يحق لباسيل كرئيس أكبر كتلة نيابية أن يشكل الحكومة، ليعود وينفي عنه هذا الأمر.

وفي هذا السياق، أكدت الأوساط أن "اللمسات الأخيرة توضع على الأسماء وإسقاطها على الوزارات، الأمر الذي لحقه بعض التعديل بعد لقاء الرئيس المكلّف حسان دياب بالخليلين" (الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي لأمين عام حزب الله حسين الخليل)، ولفتت الأوساط إلى انه "في حين يحاول الرئيس المكلف أن يعطي لنفسه بعض التمايز عن توجّه الفريق الذي كلّفه، وإن كان شكلياً على الأقل، فإنه في الواقع متماه إلى أقصى الدرجات مع توجهات هذا الفريق، والأمور حتى الساعة تتجه الى حكومة من اختصاصيين بخلفيات سياسية لا حزبية واضحة".

وعنونت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية لخبرها اللبناني:" الراعي يدعو الى دعم حكومة دياب وتأليف حكومة لإنقاذ لبنان" وكتبت تقول:" أعرب البطريرك الماروني بشارة الراعي عن أمله بأن تشكل حكومة لبنانية من ‏شخصيات وطنية واختصاصيين "لإنقاذ لبنان"، مؤكداً "أهمية دعم رئيس الحكومة ‏المكلف". وشدد على أن "الوقت ليس لحسابات شخصية أو مذهبية أو سياسية، فيما ‏مركب الوطن في حالة الغرق‎".

وتوجه الراعي إلى رئيس الجمهورية ميشال عون الذي شارك في قداس أعياد الميلاد، ‏قائلاً: "فخامة الرئيس، نحن وكل الشعب اللبناني نعرف همومكم وأولها تأليف حكومة ‏جديدة استثنائية لظرف استثنائي، تكون حكومة إنقاذ مؤلفة من شخصيات وطنية معروفة ‏باختصاصاتها وكفاءاتها وقدراتها، بحيث تتمكن من وضع البلاد على طريق الخلاص ‏الاقتصادي والمالي والاجتماعي". وأضاف: "أنتم تدرون أكثر من غيركم إلى أي حال ‏بلغت أوضاعنا في هذه القطاعات، وكيف تتراجع الدولة وكأنها في مسيرة تفكك، وكيف ‏تُذل حياة المواطنين يوماً بعد يوم". وقال إن "السلام لا يتعايش مع الجوع والبطالة ‏والحرمان والظلم، ولا مع المناكفات والعداوات والانقسامات، ومع اللااستقرار السياسي ‏والمالي والاقتصادي، ولا مع السعي إلى المصالح الخاصة على حساب الصالح العام‎".

وشدد على أن "الوقت ليس لحسابات شخصية أو مذهبية أو سياسية، فيما مركب الوطن ‏في حالة الغرق"، مؤكداً أنه "يجب وضع خير الأمة والشعب فوق كل اعتبار، والتعالي ‏عن المصالح الخاصة. ويجب دعم رئيس الحكومة المكلف من أجل تشكيلها وفقاً لتحديات ‏لبنان وانتظارات الشعب اللبناني الذي ما زال يعبر عنها منذ سبعين يوماً بانتفاضة – ثورة ‏في جميع المناطق اللبنانية، وبحركة عفوية، للدلالة على أن الوجع مشترك والصوت ‏واحد على تنوع المذاهب والانتماءات‎".

وذكّر عون بأن الانتفاضة الشعبية "كان مطلبها الأول في سلسلة المطالب التي رفعت إلى ‏فخامتكم: تشكيلا سريعا لحكومة انتقالية إنقاذية من الاختصاصيين المستقلين، تتمتع ‏بصلاحيات استثنائية. إليكم، كرئيس للبلاد وقائد لسفينة الوطن، يتطلع اللبنانيون، من أجل ‏نجاحها والوصول بها إلى ميناء الأمان‎".‎

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى