رأي

عندما يدافع عنك الأعداء!

د.أحمد عياش

اقسى المآسي عندما تجد من كنت تظنه عدوك، يمدّ يد العون لك لينقذك من قاتليك الماليين المحليين.

افظع الانباء ان يَثبت لك بالدليل ان من كنت تظنهم اعداء لك في التاريخ وفي الجغرافيا ،يدافعون عن حقوقك امام قادتك العظماء،الذين حكموك فسرقوك ونهبوك وقصّروا من عمرك .

مؤلم ،أن يشترط الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي على الدولة ان تقوم بإصلاحات وان تحارب الفساد كي يقرضوا البلاد بعضا من المال ليبقى الشعب على قيد الحياة عند الحدّ الادنى من شروط العيش.

مرعب ان تعرف ان الولايات المتحدة الاميركية تدرس في هذه الايام مسألة ادراج اسم السيد رياض سلامه على لائحة  العقوبات بتهم مثل الفساد المالي.

ماذا ستكون ردة فعل البطريرك الراسم للخط الأحمر حوله.

بعد انسداد الآفاق في محاسبة الفاسدين وناهبي المال العام تأتي بارقة أمل من الخارج من بلاد الافرنج ،لملاحقة من تقاعست في محاسبتهم العدالة المحلية ومن دافع عنهم رؤساء الطوائف.

لا بأس.

هنيئا للقادة سقوطهم القريب ولا بأس ان حصل على يد الافرنجة .

نحن نؤيد الصراع بين مصالح الافرنجة ولصوصنا من ابناء البلد لعل الصراع ينهي كذبة تلك الزعامات الفاشلة في ادارة البلاد.

ليشتد الصراع وليحتقن لعلنا ننتهي من الطرفين معا.

نأمل ان يقوى الصراع والا تصل المحادثات السرية اينما كانت لأية تسوية لعل الافرنجة يضيقون الحصار ماليا على من باع بلاده وارواح شعبه بفلسين.

لا فرق بين لص افرنجي ولص محلي ، كلاهما مجرم لا يشرّف مؤمنا حقيقيا بالله.

نأمل الا يتحول اي مسؤول لص، لمجرد ان يُدرج اسمه الغرب على لائحة العقوبات الى بطل ومقاوم كي لا تصحّ عبارة :

“لا بيرحمونا ولا يتركون رحمة الله تنزل علينا”.

نعم لتوسيع العقوبات ونعم للصراع بين اللصوص.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى