رأي

رسالة مفتوحة الى السيد نصرالله(علي يوسف)

 

كتب علي يوسف – الحوار نيوز

هذه رسالة أولى أوجهها إليك يا سيد، وآمل ان تصلك ….

 لقد سمعتك يا سيد كما اسمعك دائما، ولخّصت البنود الاساسية لكلمتك ونشرتها كما افعل دائما، الا انه وانسجاما مع ما قلته ياسيد اننا وصلنا الى نهاية الخط وسنكمل الى نهاية الطريق ، وجدت من الضرورة ولهذا الاعتبار أن أوجه هذه الرسالة ….

 

لا أشك ابدا في ان المقاومة ستقطع اليد التي ستمتد إلى ثروات لبنان النفطية والغازية والمائية، اضافة الى الارض والشعب..

ولا اشك ابدا ان المقاومة  باتت قريبة جدا، ليس فقط من حتمية حماية لبنان وثرواته، بل باتت قريبة جدا من قلب المعادلات في المنطقة وبداية تحقيق الانهيار  الكامل للكيان الغاصب …  

ولكن في خلال هذه الفترة التي تسبق تحقيق ذلك على الرغم من انها ستكون قصيرة،وقد تكون قصيرة جدا واسرع مما يتوقع الجميع ..لا بد من تسجيل  النقاط الآتية :

١- مع ثقتنا بقطع اليد  الخارجية التي ستمتد على ثروات لبنان ، نسألك يا سيد من سيقطع اليد  الداخلية التي امتدت ،ولمصلحة العدو وانصياعا لقراره ،الى ثروات لبنان واللبنانيين ماليا وبشريا واقصاديا وفرّطت بودائع اللبنانيين ورواتبهم ودوائهم  واستشفائهم ومدرستهم و جامعتهم ،وقضت على اقتصادهم وهدمت سعر عملتهم وادت الى هجرة   معظم  الشباب والادمغة وحولت الشعب اللبناني الى شعب فقير …

٢- من سيقطع اليد الداخلية التي تشارك رغبة العدو، والتي تمتد لتمنع  الكهرباء والماء والرغيف والمحروقات عن اللبنانيين وتذل اللبنانيين وتجعلهم يتقاتلون وينهبون بعضهم لتأمين ابسط حاجاتهم ..

٣- من سيقطع اليد الداخلية التي تشارك العدو في التآمر على لبنان عبر تخلي الحكومة عن مسؤولياتها والعمل لمنع تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات ووطنية التوجهات وتهدد بمنع انتخابات رئاسة الجمهورية …

٤-من سيقطع اليد الداخلية التي حوّلت حكومة التكنوقراط وتصريف الاعمال الى حكومة تخدم المافيات على حساب الشعب اللبناني ولزيادة الازمات الاقتصادية والخدماتية والمعيشية  والغذائية والصحية والتعليمية للبنانيين  …

٥- من سيقطع اليد الداخلية التي تعمل لتفاقم الازمات وتحقيق الانهيار ،خدمة للعدو وانصياعا للقرار الاميركي بهدف الوصول الى الفوضى  التي يعتقدون انها الطريقة الوحيدة لضرب المقاومة وبالتالي لحماية العدو….

٦- هل من ضرورة للتنبيه الى محاولات تفريغ موقف المقاومة  من موضوع استخراج الغاز من خلال الاصرار على تركيز البحث حول الترسيم ، من دون اتخاذ اي خطوة للتحضير اللبناني للاستخراج ، بحيث  تبقى الافضلية في سوق الغاز والنفط في البحر المتوسط للعدو الاسرائيلي  وللدول الأخرى، وبحيث نصبح مالكين لثرواتنا ،ولكن تحت الارض وخارج السوق، ولا دور لهذه الثروة في الانقاذ ؟؟.  

٧-هل من ضرورة للتنبيه إلى ان الاصرار على “عودة الشركات ” التي لم تنفذ عقودها من لبنان، هي جزء من التلاعب بالوضع اللبناني ،لأن من تركك مرة وخرج من دون ان يلتزم بعقوده يمكن ان يعيد الكرّة في اي وقت انصياعا  ولمصلحة العدو….

٨-على الرغم من انني مقتنع بأن العدو الأحمق  ستمنعه غطرسته من السير في مؤامرة من هذا  النوع وستنقذنا من  من الارباك والأزمة  التي قد نكون فيها لو حصل ذلك … الا أنني ارى من واجبي الإشارة الى هذه المخاطر …

 

في خلاصة رسالتي اقول ..أثق بك ياسيد والأمر لك ……..

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى