سياسةمحليات لبنانية

رسالة الى اساتذة الجامعة والقضاة

جانب القضاة المحترمين،

جانب اساتذة الجامعة اللبنانية المحترمين،

بعد التحية، أعطر سلام،

أما وقد مضيتم بإضرابكم غير آبهين بآهات الطلاب واوجاع الناس، إسمحوا لنا ان نسألكم،

تتنازعون المطالب والحقوق مع الدولة، خلافكم مع  الحكومة فما شأن الناس وانتم تعلمون علم اليقين ان الناس تتذمر من حكامها وفقدت الثقةبقياداتها ،وان أغلب الناس إن مشت فهي تمشي على أرصفة غير موجودة وفي طرقات مجهولة، تحاكي حالها من ضغط معاناتها، وتبكي في سرّها وتشتكي من دولة ما اتت على سلوك الا ميليشياوي ،وما اتت على تصرف الا مشبوه، ولا داعي لاثبات، فتصريحاتهم ضد بعضهم تقنع العاقل قبل المجنون.

فبأي حق وانتم المتعلمون وانتم قدوة الاجيال علما وعدالة، ان تأتي تصرفاتكم شبيهة بتصرفات دولة لا تُعرف باستراتيجية ولا يُعرف عنها الا التكتكة بدل التكتيك ، ان تأخذوا  الناس بهمومها بالعدالة كأسيرة وان تأخذوا الطلاب كرهينة، فما الفرق اذن بينكم وبين السلوك المليشياوي والتصرف المشين.

لم تعلنوا الاضراب يوما من أجل عدالة أنزه ومن اجل قوانين افضل، لا بل ما زلنا نسمع بتشابه اسماء واذلال وقصص وروايات ما انزل الله بها من سلطان، ولم نسمع عن رابطةاساتذة في الملاك او رابطة اساتذة متفرغين عن اكتشاف عالمي او اختراع عربي يليق باساتذة اكاديميين رغم ان في منهاجكم التعليم و الابحاث والدراسات!!!!!!.

رُبّ سائل :

ما العمل!؟

عليكم إيجاد اسلوب نضالي جديد للضغط على الدولة، بعيدا عن اسلوب سحق الناس والطلاب، ابرياء السلم والحرب،ضحايا الكمائن والسلب والخطف الى يوم الدين .

ألستم باساتذة واكاديميين؟

عليكم ابتكار الاسلوب واختراع الطرق من اجل الوصول لأهدافكم من دون خطف طلاب وأناس هم بالأصل مخطوفون ومهزومون ومسحوقون ،والا فما الفرق بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟

الستم بجهابذة علوم البلد !؟

عليكم انتم ان تستنبطوا حلولا نضاليه حضارية في خصامكم مع الحكومة دون تهديد مصير طلاب وأناس مستسلمين.

نعرف حلولا ضاغطة من دون خطف الناس، لكننا لن نخبركم اياها كي لا تقولوا استذة وتفلسفا وتجاوزا،نحن بسطاء الديار، شهداء البارحة وقتلى اليوم.

خلافكم مع دولتكم .. حرروا الطلاب والناس ليرحمكم وليرحمنا والله خير الراحمين.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى