سياسةمحليات لبنانية

بعد مسار طويل من المفاوضات التمهيدية: العدو الإسرائيلي يرضخ للشروط اللبنانية

قالت مراجع معنية ل "الحوارنيوز" إن الأجواء التي عاد بها مساعد وزير الخارجية للشرق الأوسط تؤكد رضوخ العدو الإسرائيلي للشروط التي وضعها لبنان بشأن عملية ترسيم الحدود البرية والبحرية، وتتمثل بشكل أساسي بأمرين:
الأول: أن المفاوضات برعاية الأمم المتحدة دون سواها وتعقد في مقر الأمم المتحدة في الناقورة.
والثاني أن ترسيم الحدود البرية والبحرية يبدأ بالتزامن خلافا لما جاء به ساترفيلد في زيارته الأولى حيث طرح أن يبدأ الترسيم برا وينتهي بحرا.
وتكشف المصادر أن طرح ساترفيلد حيال مسار الترسيم رفضه لبنان، وطرح في المقابل تزامن الترسيم البري والبحري مع التأكيد على أن التوقيع النهائي على الترسيم يكون مرة واحدة، عندما تنتهي العملية برمتها.
ويشرح المرجع "أن مخاوف لبنان تتأتى من أن الترسيم البري قد يأخذ فترة قصيرة نسبيا في حين أن الترسيم البحري سيأخذ فترة أطول بكثير ما يسمح للعدو بإعتماد التسويف والمماطلة.
وأشادت المراجع بوحدة الموقف اللبناني حيال المفاوضات وهو الأمر الذي عزز الموقع التفاوضي للرئيس العماد ميشال عون بالإضافة إلى ورقة القوة الأساسية المتمثلة بالمقاومة.
وكشفت المراجع بأن ساترفيلد حاول تقديم بلاده كدولة راعية وهو ما رفضه لبنان الذي بقي مصرا على الرعاية الدولية وإن كان لا يمانع من مشاركة الولايات المتحدة بالمفاوضات.
وقد وافق الجانب الأميركي على شكل المفاوضات وابلغ ساترفيلد اليوم، رئيس الحكومة ووزير الخارجية بموافقة بلاده ودولة العدو بذلك.
الى ذلك، افادت المعلومات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية "ان ساترفيلد نقل للبنان الجواب الإسرائيلي، وفقا للطرح اللبناني الدي تقدم به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في موضوع المفاوضات في شأن ترسيم الحدود البحرية والبرية. والجو كان ايجابيا ولبنان تبلغ الموقف الاسرائيلي وفقا لطرحه حول هذا الموضوع".

وتوقع الخبر الرسمي المعمم من وزارة الخارجية بعد استقبال الوزير جبران باسيل للمبعوث الأميركي ساترفيلد "ان يتابع ساترفيلد جولاته بين لبنان و"اسرائيل" ،على الرغم من ان لا عوائق جوهرية امام تطبيق هذا الطرح ووضعه حيز التنفيذ، وقد بدأت مرحلة اللمسات النهائية على شكل المفاوضات ودور الاطراف المعنية بها وهي الامم المتحدة لبنان و"إسرائيل" في ظل مواكبة اميركية ."
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى