رأيمنوعات

..بذكره تطمئن القلوب.. وينام ويصحو أكثر من مليار مسلم(أحمد عياش)

كتب د .أحمد عياش

 

لا اذكر أني غفوتُ او صحوت يوماً قبل ذكر اسم محمّد بعد ذكر الله.لم اعتد التشهّد كردة فعل دماغية عند الظلام والنور،التشّهد ايمان واعجاب واعتراف دائم بشخصية لو لم يرسلها الرب رسولا لاستحقت تسمية اعظم نبيّ في التاريخ.

إلا أنه رسول الله حتماً والإثبات عظمة ما جاء به اوّلاً، وثانيا ما اقدم عليه، وثالثا ما مات من أجله ،ورابعا الأثر العظيم الذي خلّفه من بعده الى لحظتنا الآن.

كاتبا واديبا وقائدا ومعلما وفارساً ومؤرخا وقارئا للغيب ومفكرا واباً ومجاهدا ومنقذاً وداعية ،واكثر واكثر من صفات نبيلة ما اجتمعت الا فيه ما يجعله يستحق بجدارة تسمية اعظم نبي في التاريخ ،إن لم يكن فعلا رسولا من الله.

إلا أنه رسول من الله والحمد لله.

اكثر من مليار مسلم في العالم لا ينامون ولا يصحون ولا يحييون يومهم من دون ذكر اسم محمد بن عبد الله بعد ذكر اسم الجلالة .

خمس صلوات وخمسة أذان ممارسة واستماعا كل يوم وشهرا كاملا في رمضان وعند مناسك الحج، ليتطهر الانسان من ذنوبه ومن آثامه ليفوز برحمة الرحمن ،وعند كل ولادة وعند كل موت، لا تستقيم الامور من دون ذكر اسم محمد.

أي شخصية عظيمة هي القادرة على التأثير بقوة بالناس،في حياتها اليومية،في تفاصيلها ، اجيال بعد اجيال طيلة العمر والزمان.

حتى عند الوضوء و عند الطعام وعند شرب الماء وعند الصداع وعند الألم وعند الفرح وعند الحزن،في المصيبة وعند البشرى،في الحرب وفي السلام ،يذكر اسم محمد بعد ذكر الله.

أي عظمة تلك لشخصية ماتت جسدا واستمرت فكرا وممارسة و يقينا وعونا وخلاصا ونجاة للانسان من بعده حتى عند العبادة والخشوع والسجود ،من لا يذكر اسم محمد لا تُقبل منه صلاة.

أي مقدرة على اقناع أجيال بعد موت شخصية تاريخية بمئات السنين ومن كل القوميات وبكل اللغات بضرورة ذكر اسم محمد بعد ذكر الله، ليشعر الجميع بالهدوء وبالامل وبالاتزان وبالأمن النفسي وبالشفاء وبالارتياح.

لو لم يكن رسولا مرسلا من الله، ولو لم يكن من وسيط كجبرائيل بينه وبين السماء وترك من خلفه قرآنا عظيماً ما زالت الاجيال تفسّره وتقرأه وتكتشف فيه اسرارا ومعاني في غاية الاهمية لصالح الانسان ،اضافة لتوحيد اهله والمؤمنين وبناء دولة ما عرفت امة مجداً اهمّ من مجدها ومن عطاءاتها، لاستحق سيدنا محمد تسمية أهمّ نبي في التاريخ ورسول عظيم من السماء.

لا تستطيع روح بشرية ان تقوم بما قام به محمد من فكر ومن ممارسة ومن ترك اثر خالد لولا اتصالها برب السماء.

ورغم كل ذلك كان قدوة في التواضع ولم يترك ثروة وكان يناقش كل الناس ويردد:

 “انك لا تهدي من احببت ، ولكن الله يهدي من يشاء، وهو اعلم بالمهتدين”..صدق الله العظيم.

لا يسعنا وفي مناسبة ولادة سيدنا محمد(ص) ان نقول غير الحمدلله ولا اله الا الله،محمد رسول الله.

سيدنا محمد لكلّ الناس من كل الشعوب وبكل اللغات ولا يحق لأي كان الادعاء باحتكار حبّه وبمصادرة دعوته وبالحكم بإسمه، لا طائفة ولا تنظيما ولا تياراً،سيدنا محمد جاء ومضى لخير الانسان في تصديه للشرّ من اجل عودة أخلاقية آمنة،أخلاقية آمنة،أخلاقية آمنة الى السماء.

لم استقل سيارة تشايكا في شبابي ولا احب سيارة الفولفو واكره كواتم الصوت.

اقول كلامي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى